مسئولة بالصحة: قانون رعاية المريض النفسي غيّر الصورة النمطية عن مستشفى العباسية
قالت الدكتورة سالي نوبي، مدير عام الطب النفسي التخصصي بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن دور مستشفى العباسية للصحة النفسية يتجاوز تقديم الرعاية العلاجية، باعتباره من أقدم وأكبر المنشآت المتخصصة في مجال الصحة النفسية بالشرق الأوسط.
وأضافت خلال تصريحات لبرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء الإثنين، أن المستشفى يمثل صرحًا طبيًا وعلميًا وتعليميًا، ويقدم خدمات متنوعة للمرضى إلى جانب الإقامة الداخلية للحالات التي تستلزم ذلك.
وأوضحت أن طول مدة إقامة بعض المرضى داخل المستشفى سابقًا، في ظل غياب تشريعات مفعلة تنظم رعايتهم، أسهم في ترسيخ صورة نمطية تعامل أقسامه باعتبارها مكانًا لإيداع المرضى وتخلي ذويهم عن مسئولياتهم تجاههم.
وأشارت إلى أن صدور قانون رعاية المريض النفسي رقم 71 لسنة 2009 أسهم في تغيير هذه الصورة، بعدما نظم ضوابط دخول المرضى إلى منشآت الصحة النفسية وخروجهم منها، ووضع إطارًا قانونيًا لحماية حقوقهم.
وذكرت نوبي أن خدمات المستشفى تشمل العيادات الخارجية، والأقسام المتخصصة في الصحة النفسية للمرأة والمسنين، وعلاج الإدمان، إلى جانب الإقامة الداخلية وتنظيم الفعاليات والأنشطة المختلفة.
وتأسس مستشفى العباسية للصحة النفسية عام 1883، وانضم إلى ديوان عام وزارة الصحة في 21 سبتمبر 1997، بموجب القرار الجمهوري رقم 331 لسنة 1997، وفق البيانات المنشورة على منصة الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان.
وشُكلت لجنة متخصصة عام 2010 لمعاينة مباني المستشفى التاريخية، قبل تسجيل بعض مبانيه ضمن المنشآت ذات الطابع المعماري المتميز وفق قانون رقم 144 لسنة 2006 وقرار مجلس الوزراء رقم 696 لسنة 2011، بما يوفر لها الحماية القانونية من الهدم أو التغيير.


















