هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 11:06 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك نكست يتواجد في مركز شباب المعادي الجديد ويتيح فتح الحسابات مجانًا بالبطاقة الشخصية 921 مليون دولار زيادة في احتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال شهر هشام عز العرب ضمن أقوى 10 رؤساء تنفيذيين يقودون كبرى الشركات المدرجة في أفريقيا وفقًا لـ«Nairametrics» بنك ABC مصر يحقق 776.8 مليون جنيه أرباحًا ويرفع محفظة القروض إلى 41.1 مليار جنيه تطور تاريخي لاحتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال أول 8 أشهر من 2026 بنك CIB يُتمم الإصدار الأول من البرنامج الـ 18 لشركة كابيتال للتوريق لصالح جهاز تنمية المشروعات بقيمة 1.383 مليار جنيه بنك المشرق يبحث مع وزارة التخطيط تعزيز الشراكة في خدمات الدفع الإلكتروني وتصدير التكنولوجيا المالية «التوفيق للتأجير التمويلي» تعتمد رأي مجلس الإدارة بشأن عرض بنك البركة لمبادلة الأسهم تغير المناخ: ارتفاعات جديدة بدرجات الحرارة خلال أسابيع.. والخريف مرحلة مهمة للمحاصيل الزراعية الصحة توضح ضوابط تجديد تراخيص الأطباء.. والنقابة تطالب بدورات ميسرة التكلفة مسئولة بالصحة: قانون رعاية المريض النفسي غيّر الصورة النمطية عن مستشفى العباسية أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية

ملفات

سؤال برلمانى لمواجهة أزمات تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

تقدم الدكتور محمد عبد الحميد عضو مجلس النواب بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء المالية والتخطيط والصناعة والاستثمار بشأن مواجهة أزمات تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وقال «عبد الحميد» : إن القطاع الصناعي يمر بأزمة حقيقية حالياً، خاصة المصانع الصغيرة والمتوسطة التي تمثل أكثر من 90% من حجم المنشآت في مصر وتستوعب 75% من العمالة، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة وكلفة التمويل البنكي إلى مستويات غير مسبوقة أدى إلى تجميد خطط التوسع وتعثر مئات المصانع وخروج البعض من السوق تماماً.

وأضاف النائب محمد عبد الحميد أننا ننادي جميعاً بضرورة التوسع في التصنيع المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد ودعم الصادرات، وفي المقابل نجد المصانع القائمة تواجه صعوبة في الحصول على سيولة تشغيلية، وهو ما يهدد بقاءها واستمرار العمالة بها متسائلاً : لماذا لا يتم إطلاق نافذة تمويل صناعي طارئ بفائدة مدعومة لا تتجاوز 7% مخصصة للمصانع القائمة التي تثبت استمرارها في الإنتاج والتصدير أو التوريد للسوق المحلي، وبضمان فواتير البيع وليس فقط الأصول العقارية، لإنقاذ من على قيد الحياة بالفعل؟ ومتى ننتقل من "دعم الفائدة" إلى "مشاركة المخاطر من خلال إنشاء صندوق حكومي-بنكي يشارك المصنع في المخاطرة بنسبة 30% من قيمة القرض، بدلاً من تحميله عبء الفائدة كاملاً، خاصة في الصناعات الاستراتيجية كالغذاء والدواء ومستلزمات الإنتاج؟ وأين دور "بورصة الأوراق التجارية" للمشروعات الصغيرة؟

وتابع النائب قائلا: لماذا لا نفعل أداة تسمح للمصنع الصغير بخصم شيكاته وكمبيالاته مباشرة في سوق منظم وبسعر أقل من البنوك، أسوة بتجارب تركيا والهند، لتوفير سيولة يومية دون الدخول في دوامة القروض؟ وما خطة الحكومة لتحويل "فواتير الطاقة" إلى أصل تمويلي؟ وهل يمكن للبنوك قبول عقود توريد الكهرباء والغاز كضمان للحصول على تمويل تشغيلي بفائدة مخفضة، باعتبارها أكبر بند تكلفة على المصنع حالياً، وذلك بالتنسيق مع وزارتي الكهرباء والبترول؟

وأشار النائب محمد عبد الحميد إلى أن تفعيل هذه الآليات سيحقق عدة مكاسب مباشرة للقطاع الصناعي والاقتصاد الوطني، وفى مقدمتها إنقاذ 2 مليون فرصة عمل: وهي العمالة الموجودة حالياً في المصانع الصغيرة والمتوسطة المهددة بالإغلاق، وضخ 200 مليار جنيه سيولة جديدة: في شرايين الصناعة من خلال إعادة تشغيل خطوط الإنتاج المتوقفة وشراء الخامات، وزيادة الصادرات وتقليل الاستيراد بتمكين المصانع من المنافسة محلياً وخارجياً وتقليل الاعتماد على المنتج المستورد، وتحقيق استقرار اجتماعي فاستقرار المصنع الصغير يعني استقرار أسرة مصرية بالكامل، ويمنع موجات البطالة والتسريح.

موضوعات متعلقة