هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 11:05 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك نكست يتواجد في مركز شباب المعادي الجديد ويتيح فتح الحسابات مجانًا بالبطاقة الشخصية 921 مليون دولار زيادة في احتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال شهر هشام عز العرب ضمن أقوى 10 رؤساء تنفيذيين يقودون كبرى الشركات المدرجة في أفريقيا وفقًا لـ«Nairametrics» بنك ABC مصر يحقق 776.8 مليون جنيه أرباحًا ويرفع محفظة القروض إلى 41.1 مليار جنيه تطور تاريخي لاحتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال أول 8 أشهر من 2026 بنك CIB يُتمم الإصدار الأول من البرنامج الـ 18 لشركة كابيتال للتوريق لصالح جهاز تنمية المشروعات بقيمة 1.383 مليار جنيه بنك المشرق يبحث مع وزارة التخطيط تعزيز الشراكة في خدمات الدفع الإلكتروني وتصدير التكنولوجيا المالية «التوفيق للتأجير التمويلي» تعتمد رأي مجلس الإدارة بشأن عرض بنك البركة لمبادلة الأسهم تغير المناخ: ارتفاعات جديدة بدرجات الحرارة خلال أسابيع.. والخريف مرحلة مهمة للمحاصيل الزراعية الصحة توضح ضوابط تجديد تراخيص الأطباء.. والنقابة تطالب بدورات ميسرة التكلفة مسئولة بالصحة: قانون رعاية المريض النفسي غيّر الصورة النمطية عن مستشفى العباسية أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية

ملفات

برلمانية تقترح 3 آليات غير تقليدية لإنقاذ الصناعة من نقص العمالة الماهرة

أكدت النائبة سولاف درويش عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب أن نقص العمالة الفنية الماهرة أصبح التحدي الأكبر أمام المصانع المصرية اليوم، وأخطر من أزمة التمويل والطاقة، لأنه يهدد مباشرة خطط التوسع الصناعي وجذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق مستهدفات الصادرات.

وقالت «درويش» في بيان لها اليوم: إننا نمتلك عشرات المدارس الفنية ومراكز التدريب، وفي المقابل نجد المصانع تشكو من عدم وجود فني لحام أو أو صيانة ماكينات أو كهرباء صناعية، وهو ما يعني وجود فجوة كبيرة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل الفعلية مطالبة وزارات العمل والصناعة والتربية والتعليم والتعليم الفنى واتحاد الصناعات التوصل لحلول عاجلة لهذا الملف المهم مشددة على أن الحل ليس في تخريج أعداد أكبر، ولكن في تخريج فني جاهز للمصنع من أول يوم عمل

وأوضحت «درويش» أن المواجهة الحقيقية للأزمة تتطلب 3 آليات جديدة وغير تقليدية للتنفيذ وهي :

أولاً: "مدرسة داخل كل مصنع كبير

إلزام المصانع التي يزيد عدد عمالها عن 500 عامل بإنشاء وحدة تدريب معتمدة داخل المصنع، تقوم الوزارة بمنح شهاداتها، ويتم احتساب تكلفة التدريب ضمن التكاليف واجبة الخصم ضريبياً.

ثانياً : إنشاء منصة إلكترونية قومية تربط بين احتياجات المصانع من تخصصات محددة وبين الطلاب والخريجين، ويتم توقيع عقود توظيف قبل التخرج بسنة، لضمان أن الطالب يدرس ما يحتاجه السوق بالفعل.

ثالثا : وضع برنامج لاستقدام مدربين فنيين من ألمانيا والصين وكوريا لمدة 6 شهور للعمل داخل المدارس الفنية المصرية وتدريب المدرسين المصريين، بدلاً من إرسال الطلاب للخارج.

وأشارت النائبة سولاف درويش إلى أن تطبيق هذه الآليات سيحقق عدة مكاسب مباشرة للقطاع الصناعي فى مقدمتها توفير 500 ألف فرصة عمل لائقة خلال 3 سنوات في تخصصات يحتاجها السوق فعلياً وبأجور مجزية وزيادة الإنتاجية 30% العامل الماهر يقلل الهالك ويزيد الجودة ويخفض تكلفة الصيانة على المصنع.

إضافة إلى جذب استثمارات جديدة خاصة أن أي مستثمر أجنبي يسأل أول سؤال وهو هل يوجد عمالة مدربة؟ إضافة إلى القضاء على البطالة المقنعة بتحويل الخريج من شهادة على الورق إلى مهنة وحرفة وراتب مناسب .

وأكدت على أن الصناعة لن تنهض بدون الأيدي التي تبني وأنه يجب صياغة مشروع قانون جديد لربط 70% مناهج التعليم الفني باحتياجات المجمعات الصناعية، لأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر

موضوعات متعلقة