هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:29 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها رئيس جهاز شئون البيئة: حماية منطقة البحر المتوسط مسؤولية جماعية جمارك مطار الأقصر الدولي تحبط محاولة تهريب مجموعة هواتف محمولة وأجهزة إلكترونية استمرار منع ظهور دان آدم على جميع الوسائل الإعلامية الأعلى للإعلام: إجراءات قانونية مشددة حال انتهاك الحياة الخاصة للمواطنين رئيس جمهورية سلوفينيا: ما حدث في غزة جرائم ضد البشرية محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر

خارجي وداخلي

في ليلة تأهب الحجيج لصعود عرفات.. شاهدوا القمر في التربيع الأول

قال الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إنه يتراءى القمر اليوم الجمعة في طور التربيع الأول، حيث يظهر فوق رؤوسنا تماما وقت غروب الشمس، علما بأن الجزء المضيء من القمر يشير اتجاهه إلى الشمس دائمًا حتى ولو كانت الشمس تحت الأفق.

وأوضح أستاذ الفلك في تصريح له، أن القمر يتحرك في السماء بمرور الساعات نحو الغرب إلى أن يبدأ بالغروب بغضون الـ 1:20 بعد منتصف الليل .

وأكد أن رؤية الظواهر الفلكية تعتمد أيضا على صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار، حيث تعتبر أيام المحاق هي أفضل الليالي الليلاء خلال شهور السنة، والتي يفضلها الفلكيون كثيرا لرصد الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والحشود النجمية ونجوم الكوكبات البعيدة ، حيث لا يعيق ضوء القمر في هذا الوقت الأرصاد الفلكية المطلوبة.

وأكد أستاذ الفلك، أن أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل: السواحل والحقول والصحاري والجبال، كما لا توجد علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض، فلو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.

وليس هناك علاقة بين حركة الأجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض، فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم.. والتنجيم من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه .. فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أولى الناس بدراسته.

وأشار إلى أن مشاهدة الظواهر الفلكية مُمتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وبخار الماء.