هي وهما
السبت 7 فبراير 2026 11:04 مـ 19 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طارق شكري: زيارة أردوغان لمصر تدشن مرحلة جديدة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين القاهرة وأنقرة نادر نسيم: تعديلات قانون المستشفيات الجامعية ترسخ الحوكمة وتدعم كفاءة المنظومة الصحية شريف الجبلي: زيارة أردوغان لمصر تمثل مرحلة جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأنقرة مجاهد نصار: المنتدى المصري – التركي يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار وتعزيز خطوط النقل البحري بين البلدين عبدالله حسن: زيارة أردوغان لمصر تدشن مرحلة جديدة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين القاهرة وأنقرة برلماني: ميثاق الشركات الناشئة يؤكد انتقال الدولة من دعم المبادرات إلى صناعة منظومة متكاملة لريادة الأعمال محمد عبد الفتاح: زيارة أردوغان للقاهرة تعزز الثقة وتفتح آفاق تعاون موسع بين مصر وتركيا محمد نشأت: الإعلان المشترك لقمة السيسي وأردوغان يعكس شراكة استراتيجية شاملة بين مصر وتركيا الصافي عبد العال: ميثاق الشركات الناشئة خطوة تاريخية تضع مصر على خريطة ريادة الأعمال العالمية جامعة الأزهر تستضيف ملتقى الجامعات المصرية ووزارة التعليم العالي بمشاركة 29 جامعة نقابة الإعلاميين تشدد قبضتها بالتعاون مع النيابات العامة والأجهزة الأمنية لضبط منتحلي صفة إعلامي محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 59.01%

الاقتصاد

مجموعة QNB تستبعد حدوث ركود أمريكي في 2024

استبعد بنك قطر الوطني QNB حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال العام الحالي، رغم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وعلى العكس من ذلك تشير بيانات القطاعات الرئيسية إلى أن النمو الأمريكي يشهد استقرارًا، وأن التباطؤ سيكون تدريجيًا، حتى لو لم يكن استهلاك الأسر متوافقاً مع توقعات النمو المتفائلة الحالية.

وقال البنك في تقرير الأسبوعي، إن مرونة الاقتصاد الأمريكي أدت إلى تحوّل جذري في التوقعات المرتبطة بنموه، فخلال النصف الأول من 2023، اتسمت توقعات النمو عن 2024 بتشاؤم واسع النطاق نظراً للرياح المعاكسة الكبيرة، المتمثلة في ارتفاع معدل التضخم الذي أنهك القوة الشرائية للأسر، واضطراب أسواق السلع الأساسية، ودورة التشديد القياسي للسياسة النقدية من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لذلك بدا أن الركود أمر لا مفر منه، وتركزت المناقشات المرتبطة بتوقعات الاقتصاد الكلي على الموازنة بين احتمالات الهبوط الاقتصادي القاسي أو الناعم.

وأشار التقرير إلى أن إجماع استطلاع /بلومبرغ/ يعد أداة مفيدة تكشف توقعات السوق ووجهات النظر المتغيرة حول تطورات الاقتصاد الكلي الرئيسة، ويرصد توقعات المحللين ومراكز الفكر وبيوت الأبحاث، ويقدم مجموعة من التوقعات، بالإضافة إلى نقطة متوسطة لتوقعات السوق في يوليو من 2023، وصل الإجماع بشأن النمو الأمريكي في 2024 إلى مستوى منخفض بلغ 0.6 بالمئة، ثم أخذ يتصاعد بوتيرة ثابتة، وارتفع بأربعة أضعاف ليصل إلى 2.4 بالمئة العام الحالي، على خلفية المؤشرات الاقتصادية الأفضل من المتوقع، بما في ذلك النمو الكبير في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأخير من 2023، إذ تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد لا يزال في وضع جيد، وسيتباطأ تدريجياً مقارنة بالنمو المحقق في 2023 الذي بلغت نسبته 2.5 بالمئة.

واستعرض التقرير تطورات 3 قطاعات إنتاج أساسية، ومؤشراتها الرئيسة، التي تكمن وراء مرونة الاقتصاد العام وتباطؤه التدريجي، وهي: أولاً، ظل قطاع الخدمات قوياً بعد عودة الأمور إلى طبيعتها في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19، حيث أظهرت أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من 2024 أن استهلاك الخدمات نما بمعدل سنوي لافت قدره 4 بالمئة، وهو أعلى بكثير من النمو السنوي البالغ 2.3 بالمئة في 2023.

وتشير أحدث إصدارات بيانات مؤشر مديري المشتريات إلى أن التوقعات لا تزال مستقرة، ووصل مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات إلى ذروته عند 67.1 نقطة في نوفمبر 2021، حيث تعافى هذا القطاع بقوة من الانخفاض الذي شهده بداية الجائحة، ومنذ ذلك الحين، اعتدل المؤشر بشكل طفيف، متأرجحاً فوق أو بالقرب من حاجز الـ 50 نقطة الذي يشير إلى التوسع، ويوفر أداء قطاع الخدمات الدعم للاقتصاد، فهو يمثل أكثر من 70 بالمئة من النشاط الإجمالي.

ثانياً، وصل الانكماش الدوري لقطاع التصنيع لأدنى مستوياته، وانتقل لمرحلة التعافي خلال الجائحة، ارتفع استهلاك الأسر للسلع بشكل استثنائي فوق مستواه الاعتيادي، بسبب عمليات الإغلاق والقيود التي عطلت أنماط الإنفاق الطبيعي على الخدمات. وبعد أن وصل إلى ذروته عند مستوى 64 نقطة في مارس 2021، بدأ مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في اتجاه هبوطي، حيث تباطأ الإنفاق على السلع تدريجياً مع عودة أنماط الإنفاق إلى طبيعتها.

ودخل مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع النطاق الانكماشي في نهاية 2022، لكنه استقر في النصف الثاني من 2023، وتجاوز علامة 50 نقطة إلى النطاق التوسعي في مارس 2024، ورغم أن قوة هذا التعافي لم تتحدد بعد، فإن نهاية الانكماش في قطاع التصنيع توفر دعماً إضافياً للاقتصاد.

ثالثاً، استقر قطاع البناء بعد فترة من الانكماش، وفي 2023، أدى ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد معايير الإقراض من قبل البنوك إلى زيادة تكاليف الاقتراض وتقليل توافر الائتمان، ما أدى إلى تأثير سلبي على البناء.

وكانت المؤشرات الرئيسية لقطاع البناء، مثل تصاريح البناء وبدء بناء المساكن الجديدة، تنكمش بمعدلات تزيد عن 20 بالمئة على أساس سنوي، وكان التراجع الحاد لبعض المؤشرات سبباً في إثارة المخاوف، لأن معدلات النمو السلبية بهذا الحجم كانت سبباً في توقع حالات الركود تاريخياً.

وبحلول نهاية 2023، استقرت العديد من المؤشرات، وتحسنت المقاييس الرئيسية مثل تصاريح البناء، وبدء بناء المساكن الجديدة، ومتوسط ??أسعار البيع على أساس سنوي، ما يشير إلى أن نشاط البناء لن يشكل عبئاً على الاقتصاد الكلي مجدداً.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7640 جنيه 7570 جنيه $159.44
سعر ذهب 22 7005 جنيه 6940 جنيه $146.15
سعر ذهب 21 6685 جنيه 6625 جنيه $139.51
سعر ذهب 18 5730 جنيه 5680 جنيه $119.58
سعر ذهب 14 4455 جنيه 4415 جنيه $93.01
سعر ذهب 12 3820 جنيه 3785 جنيه $79.72
سعر الأونصة 237630 جنيه 235500 جنيه $4959.09
الجنيه الذهب 53480 جنيه 53000 جنيه $1116.07
الأونصة بالدولار 4959.09 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى