هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:30 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات: التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب رؤية مؤسسية واضحة وبيانات موثوقة بنك القاهرة مشاركاً في فعاليات الشمول المالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب من خلال تقديم مزايا مصرفية مجانية لجميع العملاء نائب رئيس الوزراء: حريصون على بناء شراكات فاعلة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية رئيس حزب المصريين: تطوير منظومة الطيران يُعزز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية رئيس ”صحة النواب”: زيارة الرئيس الصيني لمصر حدث تاريخي يجسد تلاقي أعرق حضارات العالم حماة الوطن: القاهرة تعيد رسم خريطة شراكاتها الاستراتيجية وفقًا لمصالحها الوطنية رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر وفد طلابي عربي يزور مقر قناة الوثائقية بمدينة الإنتاج الإعلامي نقابة الصحفيين: قرعة لاختيار الراغبين في أداء الحج الأحد

الاقتصاد

التصديري للصناعات الطبية: اضطرابات سلاسل الإمداد تهدد القطاع الصناعي بسبب الحرب الإيرانية

قال الدكتور محي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات، إن التحديات التي تواجه القطاع الصناعي أصبحت كبيرة بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد الناتجة عن الحرب الإيرانية.

وأضاف، خلال مداخلة ببرنامج «الاقتصاد 24» المذاع على القناة الأولى، أن قطاع الصناعات الدوائية والكيماوية يعتمد بشكل كبير على البتروكيماويات، موضحًا أن نحو 25% منها يأتي من منطقة الخليج وإيران.

وأوضح أن تكلفة الشحن ارتفعت بشكل كبير، ووصلت في بعض الأحيان إلى 500%، إلى جانب ارتفاع تكلفة التأمين، ما تسبب في زيادة الأعباء على القطاعات الصناعية المختلفة.

ولفت إلى أن سلاسل الإمداد لن تعود سريعًا إلى طبيعتها، بسبب التأخير الذي حدث بالفعل في توريد الخامات، فضلًا عن الأضرار التي لحقت ببعض آبار النفط ومصافي التكرير، مؤكدًا أن إصلاحها يحتاج إلى وقت، كما أن إيران نفسها تعرضت لأضرار أثرت على إنتاج النفط.

وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى تداعيات بيئية.

وأكد أن تعافي سلاسل الإمداد وعودة الأسواق إلى طبيعتها قد يستغرقان من 6 أشهر إلى عام كامل، وذلك بمجرد عودة الطمأنينة والاستقرار إلى الأسواق العالمية.

وفي وقت سابق من اليوم، استعرض أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، حزمة الإجراءات التي تتخذها الحكومة للحفاظ على زخم الإصلاح الاقتصادي.

وشدد على أن الدولة، في ضوء التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، تضع توفير الإمدادات السلعية وتحقيق الأمن الغذائي وأمن الطاقة على رأس أجندة أولوياتها الاستراتيجية.

موضوعات متعلقة