هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 12:40 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بالأغاني الوطنية والأعلام.. الجمهور في استقبال المنتخب الوطني بمدينة العلمين رئيس هيئة المحطات النووية: تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية علامة فارقة في إنشاء محطة الضبعة سمير فرج: ترامب تراجع عن الانسحاب من الناتو.. وخفض القوات الأمريكية في أوروبا يمثل تحديا لها هدفنا رمزي وصوتنا لازم يوصل.. أسامة كمال يدعو للتوقيع على استمارة التحقيق مع حكم مباراة الأرجنتين سمير فرج: افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية حلم لم نكن نتوقع يوما أن يتحقق رئيس القابضة لمياه الشرب: أتلقى 200 شكوى يوميًا على هاتفي وأتابع حلها بنفسي رئيس لجنة الطاقة بالنواب: تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في الضبعة خطوة مهمة لاستكمال المحطة ونقل الخبرات لمصر طلب إحاطة للحكومة يطالب بمراجعة آليات حذف المواطنين من بطاقات التموين أسامة كمال لحكم مباراة الأرجنتين: اقلق من الشعب المصري.. لعنة الفراعنة ستصيبك ستصيبك رئيس شعبة المحاجر: القطاع يمثل 10% من صادرات مصر محمد العمروسي: بحب أبقى مختلف.. ولوحة أدواري يبقى فيها كذا لون مجدي الجلاد: الحكم تجاهل خشونة الأرجنتين ضد منتخب مصر

الاقتصاد

التصديري للصناعات الطبية: اضطرابات سلاسل الإمداد تهدد القطاع الصناعي بسبب الحرب الإيرانية

قال الدكتور محي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات، إن التحديات التي تواجه القطاع الصناعي أصبحت كبيرة بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد الناتجة عن الحرب الإيرانية.

وأضاف، خلال مداخلة ببرنامج «الاقتصاد 24» المذاع على القناة الأولى، أن قطاع الصناعات الدوائية والكيماوية يعتمد بشكل كبير على البتروكيماويات، موضحًا أن نحو 25% منها يأتي من منطقة الخليج وإيران.

وأوضح أن تكلفة الشحن ارتفعت بشكل كبير، ووصلت في بعض الأحيان إلى 500%، إلى جانب ارتفاع تكلفة التأمين، ما تسبب في زيادة الأعباء على القطاعات الصناعية المختلفة.

ولفت إلى أن سلاسل الإمداد لن تعود سريعًا إلى طبيعتها، بسبب التأخير الذي حدث بالفعل في توريد الخامات، فضلًا عن الأضرار التي لحقت ببعض آبار النفط ومصافي التكرير، مؤكدًا أن إصلاحها يحتاج إلى وقت، كما أن إيران نفسها تعرضت لأضرار أثرت على إنتاج النفط.

وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى تداعيات بيئية.

وأكد أن تعافي سلاسل الإمداد وعودة الأسواق إلى طبيعتها قد يستغرقان من 6 أشهر إلى عام كامل، وذلك بمجرد عودة الطمأنينة والاستقرار إلى الأسواق العالمية.

وفي وقت سابق من اليوم، استعرض أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، حزمة الإجراءات التي تتخذها الحكومة للحفاظ على زخم الإصلاح الاقتصادي.

وشدد على أن الدولة، في ضوء التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، تضع توفير الإمدادات السلعية وتحقيق الأمن الغذائي وأمن الطاقة على رأس أجندة أولوياتها الاستراتيجية.

موضوعات متعلقة