هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:37 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

المشاهير

ريتا حرب: الأفلام المصرية القديمة أجرأ بكثير من الحالية

صرحت الفنانة اللبنانية ريتا حرب برأيها حول المشاهد الجريئة في الأفلام‎.‎

وعبرت خلال مقابلة لبرنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس» ، عن رفضها المشاركة في أي مشهد جريء يستخدم لمجرد الإثارة دون مبرر درامي‎.‎

وقالت إن المشهد الجريء يجب أن يعبر عن الحب الحقيقي بين الشخصيات، وليس مجرد لقطات مفتعلة، لافتة أن ‏المشاهد الجريئة عادة ما يكون متفقا عليها مسبقا مع طاقم العمل ضمن السياق الفني للعمل.‏

وتابعت: «من غير المعقول ألعب دور أنا وشخص لزوجين وبحبه كثير وبغار عليه كثير ويغار عليَ وما يكون ‏مثلا في عبطة أو بوسة ولو خفيفة؛ لأن المشاهد لازم يحس أنهم بيحبوا بعض». ‏

وأشارت إلى أن الأفلام المصرية القديمة كانت أكثر جرأة من الأفلام الحالية وكذلك من الأفلام اللبنانية في ‏الماضي، قائلة:«أنا تربيت على الفن المصري، والأفلام القديمة كانت أجرأ من الآن بكثير كان في جرأة ونحن في ‏لبنان كنا نقول قد إيه جريئين في مصر».‏

وأوضحت أن الجرأة في الفن تختلف حسب نوع العمل وجهة الإنتاج والتسويق، قائلة إن الفنانة قد تكون جريئة، ‏لكن المنتج قد لا يشاركها نفس الجرأة‎.‎