هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:58 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

توك شو

محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة

قال السفير محمد توفيق، سفير مصر الأسبق في واشنطن، إن فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي الكونجرس الأمريكي سيؤدي إلى مرحلة من الشد والجذب بين البيت الأبيض والسلطة التشريعية، خاصة بعد بدء الكونجرس الجديد مهامه في يناير المقبل.

الدستور الأمريكي ينظم العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية

وأوضح توفيق، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن الدستور الأمريكي ينظم العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويفرض على الطرفين التفاهم والتوصل إلى حلول وسط، مشيرًا إلى أن ترامب تمتع خلال العامين الأولين من ولايته بحرية واسعة في إدارة الملفات الداخلية والخارجية، مستفيدًا من سيطرة الجمهوريين على مجلسي الكونجرس، إلى جانب مواقف المحكمة العليا التي اتسمت بالانحياز لبعض توجهاته.

وأضاف أن الناخب الأمريكي يهتم بالأساس بالقضايا الداخلية التي تؤثر بصورة مباشرة على حياته اليومية، وفي مقدمتها أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة والتعليم والرعاية الصحية، لكنه هذه المرة تأثر أيضًا بالسياسات الخارجية عندما انعكست تداعياتها على الأوضاع الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن التصويت العقابي كان أحد العوامل وراء خسارة الجمهوريين، موضحًا أن هذا التصويت قد يظهر من خلال امتناع بعض مؤيدي الحزب عن المشاركة، أو اتجاه المستقلين والناخبين المتضررين من الأوضاع المعيشية إلى التصويت لصالح الديمقراطيين.

وحدد سفير مصر الأسبق في واشنطن ثلاثة ملفات رئيسية أسهمت في التأثير على توجهات الناخب الأمريكي، أولها الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، وما ترتب عليها من ارتفاع أسعار الطاقة، وثانيها القيود والرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بصورة عشوائية وأثرت على الأسعار، وثالثها ما تداولته وسائل الإعلام بشأن وجود أوجه فساد إداري داخل إدارته، مؤكدًا أن هذا الملف يحتاج إلى أدلة دامغة للتحقق منه.

وأكد توفيق أن الكونجرس يمتلك أدوات دستورية لتقييد سلطات الرئيس وتحركاته في العديد من الملفات، شريطة وجود توافق بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لافتًا إلى أن غياب هذا التوافق يمنح الرئيس مساحة للحركة، لكنها ليست مطلقة.

وشدد على أن الرئيس الأمريكي لا يستطيع إعلان الحرب دون موافقة الكونجرس، وهو ما يجعل أي تصعيد عسكري محتمل محكومًا بقيود دستورية وسياسية، ويستدعي أن يكون محدودًا ومدروسًا وألا يتحول إلى صراع مسلح طويل الأمد.