هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:40 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

الأسرة

مفاجأة طبيبة وراء إدمان النساء لتدخين السجائر أكثر من الرجال

أثبت مجموعة علماء أميركيون أن النساء أكثر عرضة لإدمان تدخين السجائر من الرجال، وذلك بسبب هرمون الإستروجين الجنسي الأنثوي فهو المسؤول عن إدمان النساء للنيكوتين أكثر من الرجال، ما قد يفتح طرقًا جديدة للعلاج.

ووفقًا لما ذكره موقع "مترو"، أكد العلماء أن النساء عمومًا يصبحن معتمدات على النيكوتين بعد تعرضهن له بشكل أقل من الرجال، ومن ثم يواجهن صعوبة أكبر في الإقلاع عن التدخين، الأمر الذي قد يرجع إلى تغير هرمونات المرأة.

في الوقت نفسه، أوضح العلماء أن هرمون الإستروجين قد يحفز التعبير عن أولفاكتوميدين، وهو نوع من البروتين يشارك في معالجة الدماغ للمكافأة والإدمان، كما ثبت أن النيكوتين يثبط مادة الأولفاكتوميدين، ما يعني أن التفاعل بين هرمون الإستروجين والنيكوتين والأولفاكتومدين قد يكون السبب وراء معاناة النساء أكثر مع الإدمان.

ويشير العلماء إلى أنه في حال التأكد من أن هرمون الإستروجين يدفع البحث عن النيكوتين واستهلاكه من خلال الأولفاكتوميدين، قد يمكننا تصميم أدوية قد تمنع هذا التأثير من خلال استهداف المسارات المتغيرة، آملين أن تسهل هذه الأدوية على النساء الإقلاع عن النيكوتين.

وبدورهم، قام العلماء بدراسة الجينات التي تتفاعل مع هرمون الإستروجين لمعرفة أي منها لديه وظيفة هرمونية في الدماغ، ليجدوا أن فئة واحدة فقط من الجينات تستوفي هذه المعايير، تلك التي ترمز للأولفاكتوميدينات، ما دفعهم إلى إجراء سلسلة من الاختبارات لفهم التفاعلات بين الأولفاكتوميدينات والإستروجين والنيكوتين بشكل أفضل.

كما أشارت نتائج الاختبارات، إلى أن تنشيط هرمون الإستروجين للأولفاكتوميدين والذي يتم قمعه عند وجود النيكوتين، قد يكون بمثابة حلقة تغذية مرتدة لتحفيز عمليات إدمان النيكوتين، ومن الممكن أن تفعل ذلك عن طريق تنشيط مناطق دائرة المكافأة في الدماغ.

على صعيد آخر، الإقلاع عن التدخين من الأمور الصعبة التي يعاني منها أغلب المدخنين بسبب الإدمان عليه، الذي يترتب عليه حدوث أعراض الإنسحاب المزعجة التي يعانون منها، مثل الصداع وصعوبة التركيز وتقلب المزاج والشعور بالكسل.

ويشبه الإقلاع عن التدخين عملية علاج الإدمان من المخدرات، حيث أن عوامل الإدمان متعددة ومتنوعة وتختلف من شخص لآخر ومن سنّ إلى سنّ، يمكن تقسيمها إلى عدة عوامل نفسيّة وجسدية، بالإضافة إلى استخدام التدخين وسيلةً لتخفيف وتبديد الشعور بالوحدة والملل، كما من ناحية أخرى، قد تقلل التغذية السليمة من حدتها، حتى يتخلص الجسم من بقايا النيكوتين المترسبة به، ويساعد المدخنين في الإقلاع عن التدخين بأبسط الطرق.