هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 08:10 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

وزير الصحة يستقبل سفير التشيك لبحث توطين تصنيع أسرة المستشفيات والصناعات الطبية البحيرة.. سلامة الغذاء تنفذ حملتين رقابيتين بإيتاي البارود ودمنهور وتضبط أغذية مخالفة محافظ كفرالشيخ يوجه بتوفير الرعاية الطبية لرئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال إزالة تعديات بالحامول السياحة والمصايف بالإسكندرية: 20% إشغال بشواطئ القطاع الشرقي.. و10% بالقطاع الغربي محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف أعمال تطهير وصيانة شبكة الصرف الصحي بمركز قلين 18 و19 يونيو.. أكاديمية الفنون تقدم العرض الكوميدي OVERDOSE مواهب على مسرح نهاد صليحة أمين درة: سعيد بالنجاح الكبير لـ«ممكن» وردود فعل الجمهور فاقت التوقعات اليوم.. انطلاق الأسبوع الرابع من فعاليات شارع الفن بوسط القاهرة صناع فيلم ”القصص” يكشفون كواليس العمل مع منى الشاذلي.. الليلة صابر الرباعي يكشف عن موعد اعتزاله الغناء.. مفاجأه النائب هاني حليم يطالب بضمانات لحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار بعد تحويل الدعم إلى نقدي خالد النبوي يستعد لتصوير ”طاهر المصري” الأسبوع المقبل

الأسرة

مفاجأة طبيبة وراء إدمان النساء لتدخين السجائر أكثر من الرجال

أثبت مجموعة علماء أميركيون أن النساء أكثر عرضة لإدمان تدخين السجائر من الرجال، وذلك بسبب هرمون الإستروجين الجنسي الأنثوي فهو المسؤول عن إدمان النساء للنيكوتين أكثر من الرجال، ما قد يفتح طرقًا جديدة للعلاج.

ووفقًا لما ذكره موقع "مترو"، أكد العلماء أن النساء عمومًا يصبحن معتمدات على النيكوتين بعد تعرضهن له بشكل أقل من الرجال، ومن ثم يواجهن صعوبة أكبر في الإقلاع عن التدخين، الأمر الذي قد يرجع إلى تغير هرمونات المرأة.

في الوقت نفسه، أوضح العلماء أن هرمون الإستروجين قد يحفز التعبير عن أولفاكتوميدين، وهو نوع من البروتين يشارك في معالجة الدماغ للمكافأة والإدمان، كما ثبت أن النيكوتين يثبط مادة الأولفاكتوميدين، ما يعني أن التفاعل بين هرمون الإستروجين والنيكوتين والأولفاكتومدين قد يكون السبب وراء معاناة النساء أكثر مع الإدمان.

ويشير العلماء إلى أنه في حال التأكد من أن هرمون الإستروجين يدفع البحث عن النيكوتين واستهلاكه من خلال الأولفاكتوميدين، قد يمكننا تصميم أدوية قد تمنع هذا التأثير من خلال استهداف المسارات المتغيرة، آملين أن تسهل هذه الأدوية على النساء الإقلاع عن النيكوتين.

وبدورهم، قام العلماء بدراسة الجينات التي تتفاعل مع هرمون الإستروجين لمعرفة أي منها لديه وظيفة هرمونية في الدماغ، ليجدوا أن فئة واحدة فقط من الجينات تستوفي هذه المعايير، تلك التي ترمز للأولفاكتوميدينات، ما دفعهم إلى إجراء سلسلة من الاختبارات لفهم التفاعلات بين الأولفاكتوميدينات والإستروجين والنيكوتين بشكل أفضل.

كما أشارت نتائج الاختبارات، إلى أن تنشيط هرمون الإستروجين للأولفاكتوميدين والذي يتم قمعه عند وجود النيكوتين، قد يكون بمثابة حلقة تغذية مرتدة لتحفيز عمليات إدمان النيكوتين، ومن الممكن أن تفعل ذلك عن طريق تنشيط مناطق دائرة المكافأة في الدماغ.

على صعيد آخر، الإقلاع عن التدخين من الأمور الصعبة التي يعاني منها أغلب المدخنين بسبب الإدمان عليه، الذي يترتب عليه حدوث أعراض الإنسحاب المزعجة التي يعانون منها، مثل الصداع وصعوبة التركيز وتقلب المزاج والشعور بالكسل.

ويشبه الإقلاع عن التدخين عملية علاج الإدمان من المخدرات، حيث أن عوامل الإدمان متعددة ومتنوعة وتختلف من شخص لآخر ومن سنّ إلى سنّ، يمكن تقسيمها إلى عدة عوامل نفسيّة وجسدية، بالإضافة إلى استخدام التدخين وسيلةً لتخفيف وتبديد الشعور بالوحدة والملل، كما من ناحية أخرى، قد تقلل التغذية السليمة من حدتها، حتى يتخلص الجسم من بقايا النيكوتين المترسبة به، ويساعد المدخنين في الإقلاع عن التدخين بأبسط الطرق.