هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:29 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

وزير الأوقاف يدعو إلى وقف كافة أشكال الخلافات داخل العالم الإسلامي وتوحيد الصف لمواجهة التحديات

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أهمية وحدة صف دول العالم الإسلامي باعتبارها أمرًا واجبًا الآن وأكثر من أي وقت مضى، في ضوء التحديات الراهنة التي تتهدد بعض شعوب أمتنا، مشيرا إلى أن ديننا يحثنا على الاحترام المتبادل مع الأديان السماوية الأخرى، وبالتالي فإنه من باب أولى أن تكون علاقات أبناء الدين الإسلامي الواحد بمذاهبه المختلفة، قائمة على الوحدة والإخاء والمحبة والاحترام المتبادل بين أصحاب المذاهب المختلفة.

جاء ذلك في كلمة لوزير الأوقاف خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي، ويعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على مدى يومين، بمشاركة عدد كبير من كبار الشخصيات الإسلامية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وقال الدكتور محمد مختار جمعة إن العلاقة الرشيدة هي التي تقوم على احترام الآخر في السر والعلن، ووقف انتقاده أو المساس بمعتقداته، بما يساهم في أن يصنع المسلمون لأنفسهم أولا سلاما فيما بين بعضهم البعض، وسلاما مع الآخرين.

وأضاف: "كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويحترم سيادة دولنا، ولا يستبيح دماءنا ولا أعراضنا ولا أوطاننا ولا يؤلب علينا أحدا أو يأوي عدوا لنا، فهو منا ونحن منه، ويدنا ممدودة إليه بالمحبة والسلام".

من جانبه، أكد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية -في كلمته التي ألقاها بالإنابة عنه الشيخ فهد بن سعد الأمين العام لهيئة الإفتاء السعودية- أن الدين الإسلامي هو دين الائتلاف ووحدة الصف والكلمة، محذرا من مدى خطورة الفرقة والخلاف داخل المجتمعات الإسلامية.
وأشار إلى أن القرآن والسنة النبوية، يحملان تعاليم كثيرة تؤكد ضرورة توحيد كلمة المسلمين ومنع التشاحن والبغضاء فيما بينهم، مشددا على أهمية دور العلماء في سائر أنحاء العالم الإسلامي في توحيد كلمة المسلمين ووقف دعاوى تأجيج الفتن والانتقادات.

من جهته، قال الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، إن اجتماع علماء العالم الإسلامي من مختلف المذاهب في مؤتمر يهدف إلى بناء الجسور بين تلك المذاهب، إنما يؤكد أن علماء الأمة بخير وأنهم القدوة الحسنة، باعتبارهم في مقام الصدارة دوما في ركب الأمة.

وأوضح أن الاختلاف والتنوع بين المذاهب، هو من سنن الله، وأن البحث عن الحق مطلب للجميع، وعلى كل مسلم البحث عنه دون مكابرة ودون توجيه أي اتهامات للمذهب الآخر أو التحدث عنه بما لا يليق.

ويناقش المؤتمر -الذي ينعقد على مدى يومين متتاليين- عددا من القضايا المهمة، منها موضوع تقريب الرؤى بين أتباع المذاهب "المعالم والضوابط"، ودور المؤسسات والمنظمات الجامعة للأمة الإسلامية، و"وثيقة مكة" المشروع الحضاري في القرن الحادي والعشرين، والمرجعية الجامعة للأمة الإسلامية.

موضوعات متعلقة