هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:38 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

طفلك

تحذير من قضاء أوقات طويلة على ألعاب الفيديو.. تؤثر على أطفالك

حذر الدكتور شريف حتة، أستاذ الصحة العامة، من خطورة الجلوس لفترات طويلة على ألعاب الفيديو، كونها تضر حاسة السمع بصورة كبيرة، قائلا إنه يجب توجيه الأبناء ومتابعتهم وتحديد ساعات الجلوس على تلك الألعاب، لافتا إلى أن استجابة الأطفال لتعليمات الآباء والأمهات تكون أسهل من المراهقين الذين يتعمدون العند بمخالفة التوجيهات.

وأضاف «حتة»، خلال حواره لبرنامج «صباح الخير يا مصر» تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أنه يجب على الآباء والأمهات إشراك أبنائهم في الموضوعات المختلفة والتفاصيل اليومية، إلى جانب قضاء أوقات رفاهية وغيرها معهم، فضلا عن استخدام الأسلوب التحفيزي عند التعامل مع الأبناء خاصة المراهقين منهم، فمثلا: «لو أنت قللت من عدد ساعات ساعات الجلوس على ألعاب الفيديو، هجيبلك كذا أو هطلعك رحلة كذا، وغيره من الأمور».

وتابع أن قضاء أوقات طويلة على ألعاب الفيديو يخلق شخصية مهزوزة ومتوترة وانطوائية وغير اجتماعية وغير قادرة على اتخاذ قرار، وهذه مشكلة كبيرة في الأجيال المقبلة، قائلا: «التأثيرات السلبية للألعاب الإلكترونية تلازم الشخص طوال مراحل حياته المختلفة سواء ثانوي أو جامعة أو غيره، فيصبح لا يحب التعامل مع الجماعة، وتنفيذ كل أموره بنفسه ومنطوي».