هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 02:25 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الإنتاج الحربي يناقش تخفيض استهلاك الطاقة وأساليب خفض البصمة الكربونية «الزراعة» تنفذ أكثر من 7200 ندوة إرشادية بيطرية خلال أبريل لدعم صحة الحيوان.. صور مدبولي: توجيهات من الرئيس السيسي بضرورة تغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية لمُدد كافية وزير النقل يستقل «المونوريل» من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة حتى محطة الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عددًا من مقاتلي المنطقة الجنوبية العسكرية.. صور الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» الـ190 لدعم الأشقاء الفلسطينيين.. صور الرئيس السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على مواصلة تطوير قطاع السياحة للوصول لاستقبال 30 مليون سائح سنويًا رئيس الوزراء يوجه بضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومي تحرير 85 محضر إشغال وإزالة فورية خلال حملات في المنوفية بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة صافي أرباح البنك المصري الخليجي المجمعة تقفز 35% لتسجل 1.027 مليار جنيه بنهاية الربع الأول 2026

الأسرة

هل يجوز الصيام بعد نصف شعبان لمن عليه قضاء؟

هل يجوز الصيام بعد نصف شعبان لمن عليه قضاء، سؤال يشغل بال الكثيرين، بعد انتصاف شهر شعبان، واقتراب شهر رمضان المبارك، وهو ما تجيب عن دار الإفتاء خلال التقرير التالي.

وحول الجواب على سؤال هل يجوز الصيام بعد نصف شعبان لمن عليه قضاء؟ فقد أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أنَّ قضاء الفائت من صيام شهر رمضان الماضي هو دين أحق أن يقضى وينبغي أن يكون قبل حلول الشهر الكريم، مشددة على أنه من كان عليه قضاء شيء من رمضان عليه الإسراع في قضائه.

ولفتت دار الإفتاء إلى أنَّه لا حرج من قضاء الأيام الفائتة من رمضان في النصف الثاني من شعبان، وهذا لا يشمله نهي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصيام إذا انتصف شعبان، مؤكّدة أنَّه إذا اعتاد أحد صيام الاثنين والخميس فليصم ليقضي ما فاته من أيام، ولا حرج أن يحدث ذلك في النصف الثاني من شهر شعبان.

وحول الدليل من السنة النبوية، فعَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ: «كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلا فِي شَعْبَانَ» رواه البخاري، أي أنَّ السيدة عائشة رضي الله عنها، كانت تقضي ما عليها من أيام رمضان، بصيامها في شهر شعبان الذي يليه، ومن هنا فإن الصوم بعد نصف شعبان يجوز في حالات معينة ومنها: «العادة، مثل صيام يومي الاثنين والخميس والقضاء والكفارات والنذر».

وحول حكم صيام النصف الثاني من شعبان، قالت دار الإفتاء إنّه فيما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ» وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا» أخرجه مسلم، وحديث الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا».