هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 03:26 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ناس TV

خالد الجندى يدعم موقف الأزهر ضد حرق المصحف

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أعلن الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، رفضه لجميع أشكال التطاول على المصحف الشريف سواء فردي أو جماعي، موضحًا أن التطاول هذه المرة تم تحت سمع وبصر المسئولين في الدنمارك وهولندا، وهذا يوقع المسئولية مباشرة على الدولتين بحكومتهما، فهناك نوع من التجاوز نحن نرفضه.
وأكد "الجندي"، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الأربعاء، أن دعوات المقاطعة السابقة كانت من جهات مجهولة لها أهداف سياسية خاصة، بينما الدعوات اليوم من الأزهر الشريف منبر الوسطية والتفاهم العالمي وقبلة الإسلام السني في العالم أجمع، مشددًا على أن هناك حالة من الغضب الشعبي والرسمي اجتاحت عدد من الدول الإسلامية والغربية والمؤسسات الدينية ومواقع التواصل عقب قيام متطرف هولندي وآخر سويدي بإحراق المصحف الشريف.
وأعرب عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن تأييده لدعوات المؤسسات الدينية الكبرى وعلى رأسها الأزهر الشريف لمقاطعة منتجات هولندا والسويد بكافة أنواعها واتخاذ موقف قوي وموحد لنصرة كتاب الله، كرد مناسب على حكومتين هاتين الدولتين التي أساءت لـ 1.5 مليار مسلم، والاستمرار في حماية الجرائم الدينية والبربرية تحت لافتة الإنسانية والتي يسمونها حرية تعبير.