هي وهما
الخميس 26 مارس 2026 05:14 صـ 7 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فيلم برشامة يتصدر إيرادات العيد بإجمالي يقترب من 85 مليون جنيه آخر تطورات الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم استعدادات مكثفة بمطار القاهرة الدولي لمواجهة التقلبات الجوية.. صور أمن المنافذ يضبط قضايا هجرة غير شرعية وينفذ 120 حكمًا قضائيًا 3000 طن مساعدات إنسانية في قافلة جديدة للهلال الأحمر المصري إلى قطاع غزة رفع 2049 طن مخلفات في حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية مندوب مصر بمجلس حقوق الإنسان: لا مبرر للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن مجلس الوزراء القطري: لا تهاون أمام اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة قطر وأمنها الجيش الإسرائيلي: استهدفنا المنشأة الوحيدة في إيران المسؤولة عن تطوير النظم الإلكترونية رئيس ”صرف صحي القاهرة الكبرى” يتابع ميدانيًا جهود سحب مياه الأمطار.. صور المتحدث الرئاسي ينشر صور مشاركة الرئيس السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية مصر تكثّف دعمها للبنان في مواجهة الأزمة.. و«بيت الزكاة والصدقات» يعزز جهوده الإغاثية للأشقاء

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: الزواج مسار في الحياة وليس فرصة

كثيراً ما نسمع في المجتمعات العربية وفي هذه المجتمعات الغريبة نوعاً ما من تأنيب لكل فتاة ترفض الزواج، خصوصاً مع تعدد العروض ورفضها المستمر ليس لتكبر أو غرور وإنما لا ترى في أحد منهم فارس أحلامها وشخصا بإمكانها الاعتماد عليه في المستقبل.

الزواج ليس له سن معينة ،الزواج مؤسسة مقدسة والزواج ليس فرصة هو مسار في الحياة يستحق التفكير والتخطيط والفهم ليس مجرد كلمة يعبث بها الناس.

لطالما دمر قرار الزواج المتسرع حياة الكثيرين وسبب انحرافا للأسرة وبالأخص الأبناء نتيجةالخلافات العائلية إضافة الى ارتفاع معدل الطلاق وخاصة للضرر في المحاكم، هو ليس لعبة هو قرار مصيري هو تشارك اللحظات السعيدة واللحظات المؤلمة.

فهل هذا القرار أيضا تتخذه العادات والتقاليد وأسلوب الإكراه والضغط أو الطمع؟
نعم الطمع، الكثيرات يعتقدن أن الزوج ليس إلا مصباح علاء الدين وحسابا بنكيا يلبي كل الطلبات المادية وتختار أن تشارك حياتها مع شخص لا تحبه ولا تفهمه فقط من أجل الطمع
فهل سينجح هذا الزواج الذي أساسه ليس الود والمحبة بل الاستغلال؟
لماذا يفسد الناس كل ما هو جميل وإنساني؟ الله خلق الزواج من أجل الاستمرار ومن أجل الود والمحبة يقول تعالى

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} «الروم: 21».

فالزواج هنا أساسه المودة والرحمة والاحترام والتقدير وأيضا اشارة للتفكير لأنه ليس قرارا اعتباطيا فهو ليس حرب ولا معركة ولا حلبة صراع من الاقوى بل هو منهج في الحياة وطريق يجب أن يكون مبنيا على أسس وقواعد صحيحة وإلا تدمر وتدمرت معه معنويات العديد من العائلات.

فيكفي من الجهل، هو ليس فرصة ولا قطاراً سوف يمضي، فليمض القطار اذا كان مع شخص لا تحبه ولن تحبه ولن تكون معه سعيدا بل في سجن وجحيم تموت فيه كل يوم بالبطيء وتجلد فيه بجروح لا تشفى مثل الورود التي تذبل كل يوم، فقط من أجل ماذا؟

من أجل المجتمع من أجل كلمة فرصة أو قطار سريع أم ماذا؟

لا تتنازلن عن صورة فارس أحلامكن الذي في مخيلتكن، من حق كل فتاة أن تختار الشخص الذي يناسبها والذي يستحق أن تتزوجه بدون ضغط، هي مخلوق من حقه ان يختار ويقرر من دون أي إكراه ولاتوجد فرص، يوجد تفكير وإرادة

لأن الزواج يجب أن يكون تخطيط سليم لبناء أسرة سعيدة و ليس مثلما يظن البعض تزوج و أنجب بدون أي تفكير في مصير أطفال سيكونون أجيال فيما بعد

نحن لا تحكمنا الأحاسيس و المشاعر بل تحكمنا العادات ،يجب أن نتزوج لننجب و من ثم لنبني أسرة تعيسة بدون أن نقدم لها أشياء

إذ كنت لا تشعر بالحب فكيف ستقدمه لأبناءك؟

اذا كنت لا تشعر بالسعادة فكيف ستسعد أبنائك

إذا كنت تعيش في القلق الدائم فكيف ستوفر السلام لأبناءك

ليس مهم أيها الناس المتمسكين بالعادات و التقاليد السخيفة أن تنجبوا أبناء لأن حتى الحيوانات تنجب أبناء ،المهم ماذا ستقدمون لهم المادة ؟؟؟

لكن عذرا المادة ليست كافية المادة لن تنشأ إلا أطفال أنانيين لا يفكرون إلا في أنفسهم ،هم بحاجة للحب و الاحتواء و السلام و أم و أب حقيقين و أم و أب يحبان بعضهما بصدق ،.

لذلك الزواج ليس مثلما يظن البعض سهل بل هو صعب يحتاج لتفكير عميق و لمشاعر كي ينجح

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى25 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5311 52.6311
يورو 60.8626 60.9890
جنيه إسترلينى 70.3339 70.4889
فرنك سويسرى 66.4531 66.5880
100 ين يابانى 33.0281 33.0930
ريال سعودى 14.0016 14.0297
دينار كويتى 171.3624 171.7446
درهم اماراتى 14.3008 14.3339
اليوان الصينى 7.6120 7.6269