هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 05:49 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: الزواج مسار في الحياة وليس فرصة

كثيراً ما نسمع في المجتمعات العربية وفي هذه المجتمعات الغريبة نوعاً ما من تأنيب لكل فتاة ترفض الزواج، خصوصاً مع تعدد العروض ورفضها المستمر ليس لتكبر أو غرور وإنما لا ترى في أحد منهم فارس أحلامها وشخصا بإمكانها الاعتماد عليه في المستقبل.

الزواج ليس له سن معينة ،الزواج مؤسسة مقدسة والزواج ليس فرصة هو مسار في الحياة يستحق التفكير والتخطيط والفهم ليس مجرد كلمة يعبث بها الناس.

لطالما دمر قرار الزواج المتسرع حياة الكثيرين وسبب انحرافا للأسرة وبالأخص الأبناء نتيجةالخلافات العائلية إضافة الى ارتفاع معدل الطلاق وخاصة للضرر في المحاكم، هو ليس لعبة هو قرار مصيري هو تشارك اللحظات السعيدة واللحظات المؤلمة.

فهل هذا القرار أيضا تتخذه العادات والتقاليد وأسلوب الإكراه والضغط أو الطمع؟
نعم الطمع، الكثيرات يعتقدن أن الزوج ليس إلا مصباح علاء الدين وحسابا بنكيا يلبي كل الطلبات المادية وتختار أن تشارك حياتها مع شخص لا تحبه ولا تفهمه فقط من أجل الطمع
فهل سينجح هذا الزواج الذي أساسه ليس الود والمحبة بل الاستغلال؟
لماذا يفسد الناس كل ما هو جميل وإنساني؟ الله خلق الزواج من أجل الاستمرار ومن أجل الود والمحبة يقول تعالى

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} «الروم: 21».

فالزواج هنا أساسه المودة والرحمة والاحترام والتقدير وأيضا اشارة للتفكير لأنه ليس قرارا اعتباطيا فهو ليس حرب ولا معركة ولا حلبة صراع من الاقوى بل هو منهج في الحياة وطريق يجب أن يكون مبنيا على أسس وقواعد صحيحة وإلا تدمر وتدمرت معه معنويات العديد من العائلات.

فيكفي من الجهل، هو ليس فرصة ولا قطاراً سوف يمضي، فليمض القطار اذا كان مع شخص لا تحبه ولن تحبه ولن تكون معه سعيدا بل في سجن وجحيم تموت فيه كل يوم بالبطيء وتجلد فيه بجروح لا تشفى مثل الورود التي تذبل كل يوم، فقط من أجل ماذا؟

من أجل المجتمع من أجل كلمة فرصة أو قطار سريع أم ماذا؟

لا تتنازلن عن صورة فارس أحلامكن الذي في مخيلتكن، من حق كل فتاة أن تختار الشخص الذي يناسبها والذي يستحق أن تتزوجه بدون ضغط، هي مخلوق من حقه ان يختار ويقرر من دون أي إكراه ولاتوجد فرص، يوجد تفكير وإرادة

لأن الزواج يجب أن يكون تخطيط سليم لبناء أسرة سعيدة و ليس مثلما يظن البعض تزوج و أنجب بدون أي تفكير في مصير أطفال سيكونون أجيال فيما بعد

نحن لا تحكمنا الأحاسيس و المشاعر بل تحكمنا العادات ،يجب أن نتزوج لننجب و من ثم لنبني أسرة تعيسة بدون أن نقدم لها أشياء

إذ كنت لا تشعر بالحب فكيف ستقدمه لأبناءك؟

اذا كنت لا تشعر بالسعادة فكيف ستسعد أبنائك

إذا كنت تعيش في القلق الدائم فكيف ستوفر السلام لأبناءك

ليس مهم أيها الناس المتمسكين بالعادات و التقاليد السخيفة أن تنجبوا أبناء لأن حتى الحيوانات تنجب أبناء ،المهم ماذا ستقدمون لهم المادة ؟؟؟

لكن عذرا المادة ليست كافية المادة لن تنشأ إلا أطفال أنانيين لا يفكرون إلا في أنفسهم ،هم بحاجة للحب و الاحتواء و السلام و أم و أب حقيقين و أم و أب يحبان بعضهما بصدق ،.

لذلك الزواج ليس مثلما يظن البعض سهل بل هو صعب يحتاج لتفكير عميق و لمشاعر كي ينجح

موضوعات متعلقة