هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 05:06 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

نقيب الصحفيين الفلسطينيين: نشهد أول مجزرة في تاريخ الإعلام بهذا الحجم

ناقش برنامج بيت للكل في حلقة اليوم استهداف الصحفيين في غزة والخسائر التي تعرض لها الاعلام في فلسطين .

واستضاف ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين الذى أكد أن الخسائر الذى تعرض لها الجسم الصحفى الفلسطيني هي خسائر لم تكن مسبوقة في الحرب العالمية، ولا في أى حرب أخرى هي أول مجزرة في تاريخ الإعلام بهذا الحجم مع قصر المدة الزمنية.

وتابع: يمكن ان يكون تم قتل نفس العدد ولكن على مدار عشرات السنوات ، نحن نتحدث عن أكثر من 90 صحفى استشهدوا خلال 70 يوما ، اى كل يومين في 3 صحفييين بيستشهدوا ، 65 مؤسسة صحفية وإعلامية دمرت بالكامل منها مؤسسات دولية وأخرى عربية و22 إذاعة محلية فلسطينية وإذاعات دولية توقفت عن العمل وأكثر من 150 جريح تم رصدهم يمكن العدد أكبر وبسبب الحرب لا نستطيع مواكبة الاحداث وهناك 3 صحفيين مختفين اخرهم زميل من التليفزيون الفلسطيني مختفى من ثلاثة أيام ولا نعلم مصيره إلى الان وهناك 2 يوم 7 أكتوبر اختفوا .

وأكد ان هناك أكثر من 350 من عائلات الصحفيين استشهدوا أيضا منذ بدء العدوان على غزة أكثر من 1200 صحفى بلا مأوى منازلهم دمرت وينامون في المستشفيات وساحات المدارس ومراكز الايواء ، وهناك أكثر من 20 أو 30 صحفى ما زالوا في غزة تحت الخطر وهذه هي الخسائر.

وأكمل : الصحفيين يعملون تحت القصف وبين الجثث وبلا أكل ولا شراب ولا كهرباء ولا اتصالات وابناؤهم يقتلون وينامون في خيام وساحات المستشفيات .