هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 06:13 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

طفلك

قضم الأظافر لدى الأطفال.. أسباب وحلول

قالت الدكتورة مونيكا نيهاوس إن قضم الطفل لأظافره يرجع إلى أسباب نفسية مثل التوتر النفسي؛ حيث يشعر الطفل من خلال قضم الأظافر براحة نفسية في المواقف، التي تسبب له التوتر، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة غالبا ما تحدث لدى الأطفال بدءا من عمر 3 أو 4 سنوات.

وأوضحت طبيبة الأطفال الألمانية أن قضم الأظافر قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل التهابات في مرقد الظفر، كما قد تلحق أضرار بالأسنان الأمامية والمفصل الصدغي الفكي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تصل البكتيريا والجراثيم العالقة باليد والمسببة للأمراض إلى داخل الجسم بسهولة مسببة الإصابة بأمراض عدة.

وعن كيفية مواجهة قضم الأظافر لدى الأطفال، حذرت نيهاوس من توبيخ الطفل وتهديده؛ حيث يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة. وبدلا من ذلك، ينبغي تشجيع الطفل على الإقلاع عن هذه العادة الذميمة ومكافأته عند التخلي عنها.

وبشكل عام، ينبغي قص الأظافر باستمرار وتشذيبها بالمبرد بحيث لا يجد الطفل ما يقضمه من الأظافر. كما يمكن أيضا استعمال طلاء أظافر ذي مذاق مر.

وإذا لم تفلح هذه التدابير في مواجهة قضم الأظافر، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب للخضوع للعلاج النفسي مثل العلاج السلوكي؛ حيث يتعلم الطفل خلال هذا العلاج استراتيجيات تساعده على مواجهة التوتر النفسي، الذي يدفعه إلى قضم الأظافر.