هي وهما
الأحد 26 أبريل 2026 07:23 صـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مواعيد جديدة لقطار العاصمة.. زيادة الرحلات في ساعات الذروة وتقليصها ليلا إسلام عبد الرحيم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء تجسد قوة الدولة وصلابة الإرادة بسبب خلافات الجيرة.. ضبط 7 متهمين بالتعدي على موظف بالأسلحة البيضاء في الإسكندرية الإفراج بالعفو عن 602 من النزلاء بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء 2026 سفير مصر في الكويت يلتقي مجموعة من شباب الجالية المصرية| صور مطار القاهرة الدولي يحتفل بعيد تحرير سيناء مع الركاب النائب مجدي مسعود: تحرير سيناء ملحمة خالدة وكلمة الرئيس السيسي ترسم ملامح مرحلة جديدة من البناء والاستقرار الزهار: كلمة الرئيس في ذكرى التحرير حددت ملامح السيادة الرشيدة والقيادة المتزنة للمنطقة النائب حسام خليل: ذكرى تحرير سيناء فخر للمصريين وكلمة الرئيس السيسي طمأنت المواطنين النائب إمام منصور: كلمة الرئيس السيسي تؤكد استمرار معركة البناء وترسخ مكانة مصر إقليميًا مروة بوريص: تحرير سيناء محطة فارقة بتاريخ مصر الحديث.. والتعمير أقوى سلاح بمواجهة التحديات النائبة نيفين الكاتب تتقدم بطلب إحاطة بشأن انتشار الكلاب الضالة وخطورتها على المواطنين

آراء هي وهما

الدكتور أيمن الرقب يكتب: التفاوض تحت القصف

منذ ان اقدم الاحتلال بالهجوم على قطاع غزة ، في ليلة غدر في التاسع من شهر مايو الجاري ، رغم وجود اتفاق تهدئة برعاية مصرية وأممية ، تغيرت قواعد الاشتباك ، نتنياهو الذي أرادها جولة قصيرة وخاطفة يحقق بها عدة أهداف أهمها عودة الحديث عن قوة الردع الصهيونية و توحيد جبهته الداخلية من حكومة ومعارضة ، و باعتبار جولات اغتيال قادة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد سابقا في أعوام 2019و 2022م مقياسا للرد ، ولكن تفاجأ هو وأجهزة الامنية هذه المرة بأمرين :
الاول / امتصاص المقاومة لعملية الاغتيال الغادرة وعدم الرد العاطفي لمدة 36 ساعة أملا في الحصول على صيد ثمين في صفوف الاحتلال ، الذي تحصن سريعا وجعل الأمر صعبا ، وظل الامل في خروج اسد منفرد من الضفة الفلسطينية والقدس لصيد ثمين ، ولطول ساعات الانتظار ذهبت المقاومة للخيار الثاني و هو توسيع دائرة قصف مدن الاحتلال بصواريخ يتوسع مداها بشكل متدرج حتى وصل 100كم وقد تتسع رقعة الاشتباك أكثر .
مرحلة الصمت بالرد على الاحتلال ترك دلالة واحدة أن غرفة العمليات العسكرية المشتركة تعمل على قلب رجل واحد في الرد على الاحتلال ، والمجموعات المسلحة الكبيرة والصغيرة التزمت بتوجيهات الغرفة المشتركة ، مما اربك المحتل و خابت تقديراته.
هذه المرة الاشتباك غير المرات السابقة التفاوض يتم أثناء الاشتباك والقصف ، المقاومة لم تقع هذه المرة في خطأ عام 2022 ، عندما تم الإعلان إعلاميا عن التهدئة وغدر الاحتلال بها واغتال الشهيد خالد منصور من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي .
الملفت هذه المرة توسع دائرة ونوعية الصواريخ دون الاعلان الرسمي عن دخول كتاب الشهيد عز الدين القسام مرحلة الاشتباك و استمرار التلويح بهذه الورقة من القوة للتأثير على المفاوضات مع الاحتلال ، الذي يحاول إعلاميا الحديث عن استهداف تنظيم الجهاد دون غيره في محاولة لتحييد كتائب عز الدين القسام ،و جميعنا يعلم أن غرفة العمليات العسكرية المشتركة للفصائل هي التي تدير الاشتباك ، وان كل الفصائل بما فيها كتاب الشهيد عز الدين القسام تدير الاشتباك بحرفية عالية .
الحفاظ على أوراق قوة أمر مهم في هذه المرحلة .
محاولات الاحتلال بنشر بعض الأخبار لضرب الفرقة بين الأجنحة العسكرية الفلسطينية ستبوء بالفشل لان الميدان موحد ووحدة 8200 السيبرالية الإسرائيلية ستفشل هذه المرة ومنصات التواصل الاجتماعي الفلسطيني منشغلة بما يحدث في الميدان وليس بما يدار في الاثير.
هذه الجولة إحدى جولات الاشتباك مع الاحتلال ولن تكون الأخيرة للأسف وسينجح الوسطاء بالوصول لوقف للاشتباك هذه المرة بعد أن يقتنع البيت الأبيض إن الضوء الأخضر الذي منحه للاحتلال أصبح ضواءً احمرا ، وان مقلاع داوود الذي صرف على تطويره مئات الملايين من الدولارات لم يستطع التصدي لصواريخ فلسطينية صنعت من حديد صدئ و بارود من بقايا الحرب العالمية الثانية وبأيدي فلسطينية .
نتنياهو وحكومته التي إرادتها جولة قصيرة خاطفة تريد أن تنهي الاشتباك كما بدأته بدون التوصل لهدنه ، تحت قاعدة الهدوء يقابل الهدوء والقصف يقابله القصف ، وذلك لجعل الباب مفتوح لنتنياهو لفتح جبهة على قطاع غزة كلما شاء للهروب من أزمته الداخلية ، بالمقابل المقاومة ترفض إنهاء هذه الجولة الا باتفاق وضمانات دولية لعدم تكرار عمليات الاغتيال ، وانا ارى أنه لا يوجد أي ضمانات في هذا الأمر للاحتلال الذي تعودنا على غدره، حيث اتفاق. التهدئة عام ٢٠١٤م تضمن وقف سياسة الاغتيال إلا أن الاحتلال قفز على هذا الاتفاق كعادته .
لو تمكنت المقاومة التي تفاوض تحت أزيز الرصاص و قصف الصواريخ من التوقيع على اتفاق تهدئة و إلغاء مسيرة الأعلام الصهيونية التي ينوي المتطرفين تنفيذها خلال أيام في مدينة القدس فالأمر يكون بمثابة ضربة لنتنياهو وحكومته ، ولا اتوقع أن تقبل المقاومة أن تنتهي هذه الجولة بهدوء مقابل هدوء .
علينا أن نفتخر جميعا بمقاومتنا الباسلة في قطاع غزة والضفة والقدس ويكفي انها تمكنت من جعل دولة نووية ينام سكانها مرعوبين في الملاجئ رغم الفرق الضخم بين إمكانياتنا وإمكانيات الاحتلال ، حفظ الله شعبنا ومقاومتنا ورحم الله شهداء شعبنا .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063