هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 12:50 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو سليم: المستوى الثقافي للمجتمع تراجع.. والإنتاج الفني يعاني من مشاكل في مختلف مجالاته وافقت على التصوير وفوجئت بكسر الزجاج.. عمرو سليم يكشف كواليس تحطم زجاج سيارته بمهرجان القلعة عمرو سليم: أعيد توزيع الأغاني القديمة بما يتماشى مع الذوق الحالي كتطور لا طمس للهوية سلوى خطاب: ولا دور عملته أقرب لي من شخصيتي «الماعز» يحكي رحلة طفلة تبحث عن الحرية في نادي سينما أوبرا الإسكندرية سلوى خطاب عن جملتها الشهيرة «أنا جوايا ست مؤدبة»: مكنتش قاصدة يبقى إفيه.. واتفقنا على تقديم الجزء الثاني من نيللي وشريهان «كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي» يشارك في الدورة السابعة من مهرجان بعيوهن في تونس وزيرة التنمية المحلية تتابع ملفات التصالح والتقنين مع محافظ الوادي الجديد «الاعتماد والرقابة الصحية» تشارك في المؤتمر الدولي الـ42 لـ«ISQua» بدبلن متحدث الإسكان: نفذنا 300 ألف وحدة سكنية مفروشة بالكامل كإسكان بديل لقاطني 357 منطقة عشوائية متحدث الإسكان: أضفنا 37 مدينة جديدة منذ 2014 ليرتفع الإجمالي لـ 61 مدينة بمصر شعبة المخابز: نترقب اجتماع الأحد مع التموين بشأن أسعار الخبز السياحي.. ولا زيادة طرأت حتى الآن

المشاهير

سلوى خطاب: ولا دور عملته أقرب لي من شخصيتي

قالت الفنانة سلوى خطاب إن الفنان الراحل محمود عبد العزيز هو من عرض عليها المشاركة في مسلسل “جبل الحلال”، وكانت في البداية مترددة بسبب ارتباطها بمسلسلين آخرين، مضيفة: “حاجة متعبة بس ما تتفوتش”.

وتابعت "خطاب" عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي"، على قناة النهار، أمس الاثنين، أنها أخبرت "عبد العزيز" بأنها لا تعرف كيف ستتمكن من المشاركة في 3 أعمال، لكنه طلب منها ألا تفكر في الأمر، قائلًا لها: “هما يتصرفوا”، مؤكدة أنه أصر على مشاركتها، وقال لها: “لو إنتِ ما عملتيش المسلسل ده أنا مش هعمله، أنا شايفك في الدور”.

وأضافت أنها عانت كثيرًا خلال تصوير المسلسل، قائلة: “اتعذبت، كنت بصحى من النوم أعيط وأقول أنا رايحة فين، أنا مين”، مشيرة إلى أنها خرجت من التجربة مرهقة للغاية.

وعن مدى قرب الأدوار التي قدمتها من شخصيتها الحقيقية، قالت إنه ولا دور أقرب لها، معتبرة أن الفنان يمنح أدواره جزءًا من روحه، لكن يجب ألا تطغى شخصيته على روح الشخصية التي يجسدها.

وتحدثت عن شخصية “عزيزة” التي قدمتها في مسلسل "سجن النسا"، موضحة أنها كانت تحتاج إلى تحضير خاص، لأنها امرأة “ثلاثة أرباع راجل” بحكم عملها في تجارة المخدرات واحتكاكها الدائم بالرجال، بينما تظهر بشكل مختلف تمامًا داخل منزلها مع زوجها، مشيرة إلى أن الشخصية احتاجت إلى طريقة معينة في الجلوس والمشي والتعامل.

وعن شعورها بالاكتئاب عندما لا تعمل، قالت: “لا، بحس إن الاكتئاب ده نوع من الرفاهية، لأن المشغول مش عنده وقت”، مؤكدة أنها تحب أن تتعامل مع الحياة ببساطة وسخرية، حتى في مواجهة المشكلات، ولا تسمح لنفسها بأن تعيش في حالة من التأزم لفترات طويلة.

ولفتت إلى أن حلمها هو أن تترك بصمة في شجرة الفن المصري العملاقة، مشيرة إلى أن مصر تمتلك فنًا عظيمًا لا يعرف الكثيرون قيمته، وأنها كانت تسعى لأن تترك ولو سطرًا صغيرًا في هذه الشجرة.

واستطردت أنها مرت على أجيال كثيرة من الفنانين، وكان لكل منهم هدفه، مؤكدة أنها لم تفقد يومًا إيمانها بموهبتها، وترى أن الاجتهاد سيجعل الناس يشعرون بما تقدمه.