هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:56 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل يبحث طرق مواجهة الهجرة غير الشرعية بتوفير التدريب والتشغيل من التدريب إلى السوق.. «التضامن» تكشف منظومة دعم المشروعات الصغيرة الزراعة: مواصلة أعمال الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع تعرضت للتهديد.. نقابة المعلمين تساند مديرة مدرسة مصر الذكية التجريبية رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة يناير 2027 «استمرار الأجواء الخريفية مع اضطراب الملاحة».. تحذيرات مهمة من الأرصاد لشتاء مبكر «كان لديه أكثر من ألف بدلة».. حفيد شقيقة عبد الحليم يتحدث عن مقتنيات دولاب العندليب حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ: بروفات «قارئة الفنجان» استمرت شهرًا.. ومحمد الموجي لحنها بالكامل في شرفة منزل العندليب الأوبرا تهدي النسخة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية إلى روح هاني شاكر التنمية المحلية: المواطن سيشعر بالتغيير في العتبة بدءا من أكتوبر مع انتهاء التطوير وتسكين الباعة الجائلين سمير فرج: جرينلاند مطمع أمريكي منذ سنوات

ناس TV

أسامة كمال: اتفاق بريتوريا مع تيجراي لا يختلف عن بيانات حكومة إثيوبيا المُعلّبة حول مياه النيل

قال الإعلامي أسامة كمال، إن قوات تيجراي سيطرت على مطارات الإقليم الثلاثة في مدن ميكيلي، وأكسوم، وشيريه، وعطلت حركة الطيران المدني، وذلك بعد إعلان 7 جماعات إثيوبية التحالف ضد حكومة آبي أحمد.

وأشار خلال برنامج "مساء DMC" المذاع عبر فضائية "DMC" مساء الخميس، إلى دخول الاتحاد الإفريقي على خط الأزمة ودعوته للجوء إلى المفاوضات وسط وتيرة متسارعة للأحداث.

واستعرض "كمال" الخلفية التاريخية لإقليم تيجراي الواقع في شمال إثيوبيا، موضحا أن جبهة تحرير شعب تيجراي كانت القوة الأهم في النظام الحاكم للبلاد حتى وصول نظام آبي أحمد إلى السلطة في 2018.

ولفت إلى تراجع نفوذ الجبهة واندلاع الحرب في عام 2020 بينها وبين القوات الحكومية أسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى ونزوح الملايين، مشيرا إلى حصول آبي أحمد على جائزة نوبل للسلام في 2019 جراء المصالحة مع إريتريا، لتدخل بلاده بعدها بعام واحد فقط في حرب تيجراي عام 2020.

وأوضح أن الحرب انتهت بتوقيع اتفاق بريتوريا في نوفمبر 2022 القائم على وقف القتال، وتسليم السلاح، وإدخال المساعدات، واستعادة الخدمات، وحل المشكلات سياسيًا، لافتا إلى أن هذا الاتفاق وبياناته لا تختلف كثيرًا عن "البيانات المعلبة" الصادرة بشأن الحرص على مصالح مصر والسودان المائية.

وأضاف أن مطالبة الاتحاد الإفريقي للطرفين بالعودة للاتفاق والجلوس إلى مائدة مفاوضات مباشرة يعرفها جيدًا الشعب المصري، ساخرًا: "نقدر نقول للإخوة هناك: بالراحة يا جماعة، عندكم مشكلة، اقعدوا، اتفاوضوا، 5 أو 10 سنين، 15 ممكن، 35 وماله! وبعدها بقى تعملوا اجتماع تمهيدي، للاجتماع اللي هيحدد ميعاد الاجتماع اللي مش تمهيدي!".

ولفت إلى أن مجموعات "فانو" الأمهرية التي حاربت ضد تيجراي في حرب 2020 باتت اليوم شريكة لها في التحالف ذاته ضد آبي أحمد، إلى جانب جيش تحرير أورومو وأربع جماعات مسلحة أخرى.

وأكد أن هذا الواقع يدحض ادعاءات وزارة المياه الإثيوبية التي تزعم اهتمام مصر بالنيل وتجاهل حقوق شعوب المنبع، قائلا إن إقليم تيجراي يقع عند المنبع ومن حق سكانه الحصول على الكهرباء، والتنقل بأمان، والعيش في استقرار وضمان سريان اتفاق السلام الموقع باسمهم.

وتساءل عن مصير كهرباء سد النهضة والجهات التي تصل إليها في ظل حرمان هذا الإقليم، لافتا إلى أن التساؤل الأوسع اليوم بات يتمحور حول اتفاق السلام الموقع ومن يخدمه، وما إذا كان سلاما حقيقيا أم شكليا يشبه "المفاوضات السوبيا" من حكومة إثيوبيا.