خبير عسكري: إنهاء الحرب مع إيران يظل خيارًا مطروحًا وقرار ترامب قد يحسم المواجهة
رجّح الفريق الركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إمكانية التوصل إلى نهاية للصراع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل أو في أعقابها بفترة وجيزة، في ظل صعوبة تحقيق حسم عسكري أو تغيير جوهري في مسار المواجهة عبر الضغوط الاقتصادية.
وأوضح محمود، خلال حواره مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استمرار الحرب مرهون بتمسك طرفي الصراع بمواقفهما، مشيرًا إلى أن أي تسوية تتطلب قبول أحد الجانبين أو كليهما بشروط تتيح وقف القتال، وهو ما يجعل خيار إنهاء الحرب مطروحًا في أي وقت.
وأشار إلى أن تحقيق انفراجة فعلية يتوقف بدرجة كبيرة على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن إصراره على إخضاع إيران لشروط محددة يمثل أحد أبرز العقبات أمام التوصل إلى تسوية.
في المقابل، وصف محمود الموقف الإيراني بأنه شديد التماسك، مؤكدًا أن طهران أظهرت استعدادًا لتحمل تكاليف كبيرة مقابل الحفاظ على مواقفها، وهو ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق سريع.
وأكد نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق أن قرارًا أمريكيًا بوقف الحرب يمكن أن يشكل نقطة تحول رئيسية في مسار المواجهة، موضحًا أن واشنطن تمتلك القدرة على اتخاذ مثل هذا القرار.
وأضاف أن إيران لن تكون في موقع يسمح لها برفض إنهاء الحرب إذا قررت الولايات المتحدة وقفها، خاصة في ظل ارتباط المواجهة بإجراءات الحصار البحري الذي تقوده واشنطن، معتبرًا أن وقف الحرب سيقود بالتبعية إلى إنهاء الحصار، وهو ما يمثل مصلحة مباشرة لطهران.






