هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 11:19 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية الإيرانية تتحدى ترامب: مضيق هرمز تحت سيطرتنا الإحصاء: 36.7 مليار دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول البريكـس تسجيل أكثر من مليون وحدة عقارية عبر موبايل أبليكشن الضرائب العقارية ”1200 جنيه” أسعار الإيجار التمليكي 2026 وطريقة التقديم والأوراق المطلوبة هشام طلعت مصطفى: لا توجد فقاعة عقارية.. وتعثر بعض الحالات رقم ضئيل للغاية العميد خالد عكاشة: سيطرة الحوثيين على باب المندب بالغة الخطورة.. وعلى دول البحر الأحمر ترتيب أوراقها مصر تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية عمرو الليثي يكشف علامة النضج الحقيقي النائبة أميرة العادلي تنتقد ضغط الدراسة: يوم الطلاب أصبح يبدأ من السادسة صباحا وينتهي عند النوم بسبب التقييمات إيهاب فهمي يُصدر قرارًا بتكليف إيمان رجائي لإدارة دار عرض مسرح مصر فيلم Bunker يمنح بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يحصدان تصفيقًا حارًا لـ16 دقيقة جميلة عوض تحذر من الارتباط السريع: التعافي من التجربة السابقة يحتاج عاما على الأقل

صحتك

وجبة إفطار شائعة قد تخفض الكوليسترول.. ما هي؟

احتلت الحبوب الكاملة منذ زمن طويل مكانة بارزة بين الأطعمة المرتبطة بصحة القلب، ويبرز من بينها الشوفان والشعير، إذ يحتوي كلاهما على "بيتا-غلوكان"، وهي ألياف قابلة للذوبان حظيت باهتمام بحثي مستمر في مجال الكوليسترول وأمراض القلب.

لكن معظم الأبحاث السابقة ركزت على مادة البيتا-غلوكان المعزولة وليس الأطعمة الفعلية التي يتناولها الناس، ما ترك سؤالًا مهمًا: ماذا يحدث فعليًا عند بناء نظام غذائي حول منتجات الشوفان والشعير الكاملة بدلًا من مكملات البيتا-غلوكان؟ سعت دراسة نُشرت في مجلة Nutrients للإجابة على هذا السؤال تحديدًا.

تجربة تغذية عشوائية

أجرى الباحثون تجربة تغذية عشوائية محكومة، مزدوجة التعمية، استمرت ستة أسابيع، وشملت 68 بالغًا أكملوا البروتوكول. قُسّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات: تناولت المجموعة الضابطة نظامًا يحتوي على 0.8 حصة يومية من الحبوب الكاملة لكل 2000 سعرة حرارية، بينما تناولت المجموعة الثانية أربع حصص يومية من الشوفان الكامل، وتناولت الثالثة أربع حصص يومية من الشعير الكامل.

وقاس الفريق قبل التجربة وبعدها مجموعة واسعة من المؤشرات الحيوية، شملت دهون الدم المعتادة، وأعداد وأحجام جزيئات البروتين الدهني بدقة، ومؤشرات الالتهاب وضغط الدم.

نتائج التجربة

أظهرت النتائج تحولات طفيفة لكنها ذات دلالة؛ إذ اقترب الكوليسترول الضار (LDL) من الدلالة الإحصائية عبر الحميتين، منخفضًا بمقدار 11.2 ملغ/ديسيلتر مع نظام الشوفان، و8.9 ملغ/ديسيلتر مع نظام الشعير، مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وارتبط كلا النظامين بانخفاض جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة جدًا (VLDL) والكيلوميكرونات، ما يعني تداول عدد أقل من الجزيئات الحاملة للدهون في الدم، وهي إشارة إيجابية لصحة القلب.

أما الشعير، فأظهر فوائد مختلفة؛ إذ ارتبط استهلاكه بانخفاض ضغط الدم الانبساطي بمقدار 3 ملم زئبقي تقريبًا، وانخفاض تركيز جزيء الالتصاق الخلوي الوعائي (VCAM) الذي يلعب دورًا في التهاب الأوعية الدموية، ما يشير إلى تأثيرات محتملة مضادة للالتهاب تستحق مزيدًا من الدراسة.

دمج الشوفان والشعير في النظام الغذائي اليومي

يمكن دمج الشوفان والشعير بسهولة في النظام الغذائي اليومي، إذ إنهما رخيصان ومتوفران على نطاق واسع؛ ابدأ يومك بالشوفان أو الشوفان المنقوع ليلًا مع الفاكهة والمكسرات، أضف الشوفان إلى السموذي، وأدرج الشعير في الحساء واليخنات، أو اطبخ كمية كبيرة منه أسبوعيًا لاستخدامه في السلطات والأطباق السريعة.

وبحسب هذه الدراسة، يبدو أن الشوفان أكثر فائدة لصحة الكوليسترول وجزيئات LDL، بينما يميل الشعير لدعم ضغط الدم وتقليل الالتهاب. لذا فإن التناوب بينهما، بدلًا من الاعتماد على نوع واحد فقط، قد يمنحك تغطية أشمل لفوائد القلب، شرط أن يظل ذلك جزءًا من نمط غذائي متكامل صحي للقلب، لا حلًا قائمًا بذاته.