هي وهما
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:31 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام عبد الغفار: الصحة المدرسية لا تقتصر على الكشف والعلاج.. والوقاية والتطعيمات خط الدفاع الأول قطيعة اجتماعية واضطرابات نوم.. ”الصحة” تحذر من الاستخدام المفرط للإنترنت تشييع 100 شهيد بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض مبان بغزة متحدث الصحة يوجه نصائح للأسر لحماية الأطفال مع بداية العام الدراسي فريدة الشوباشي تشيد بتوجيهات السيسي بشأن «تخضير القاهرة» روشتة تجهيز وجبة مدرسية صحية للأطفال بيان عربي إسلامي: مخططات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين تهدد فرص الاستقرار بالمنطقة ”الصحة”: سوء التغذية لا يعني قلة الأكل.. وأطعمة غالية قد تفتقر للقيمة الغذائية وزير النقل: القطار الكهربائي السريع «قناة سويس جديدة على قضبان» تربط البحرين الأحمر والمتوسط الرئيس السيسي يستقبل رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية عمر كمال: ”حمو بيكا وش الخير عليا.. ونفسي أرجع أشتغل مع شاكوش” سعر الريال السعودي اليوم الأحد 6-9-2026 مقابل الجنيه

الأسرة

حسام عبد الغفار: الصحة المدرسية لا تقتصر على الكشف والعلاج.. والوقاية والتطعيمات خط الدفاع الأول

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن صحة الطلاب والبيئة الصحية الآمنة جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، موضحًا أنه مهما بُذلت جهود نحو حضور الطلاب وتقليل كثافة الفصول وتطوير المناهج، فإن الطالب الذي يعاني من ضعف السمع أو ضعف الإبصار أو الأنيميا لن يكون قادرًا على الاستفادة من العملية التعليمية بالشكل المطلوب.

وقال “عبد الغفار”، خلال لقائه ببرنامج “هذا الصباح"، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن جزءًا أساسيًا من دور الدولة في تعليم طلابها هو الحفاظ على صحتهم وتوفير بيئة صحية آمنة لهم داخل المدارس، مشيرًا إلى أهمية اكتشاف المرض مبكرًا والعلاج المبكر والوقاية والتطعيمات.

وأوضح أن مفهوم الصحة المدرسية لا يتوقف عند هذه الإجراءات، وإنما يشمل البيئة التي يوجد بها الطالب، والأكل الذي يتم توزيعه سواء من خلال الوجبات المدرسية أو مقصف المدرسة، والمياه التي يشربها الطلاب، ونظافة الفصول وتطهيرها، ومنع انتقال العدوى.

وأضاف أن وزارة الصحة والسكان تعمل كل عام على إعداد وتحديث الدليل الصحي والوقائي للمنشآت التعليمية، موضحًا أن الدليل يتضمن الشروط الواجب توافرها في المنشأة التعليمية، إلى جانب كيفية التعامل مع الأطفال والكبار، وطرق منع انتقال العدوى والحفاظ على صحة سليمة.

وأكد أن هذا التحول يأتي في إطار المبادرات الرئاسية المتعلقة بالتعامل مع أطفال المدارس والجامعات، والتي تستهدف الحفاظ على الصحة العامة وليس فقط اكتشاف الأمراض، موضحًا أهمية التفرقة بين وجود إصابات بأمراض معدية وبين حدوث انتشار وبائي، مؤكدًا أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في عدم حدوث انتشار وبائي لأي من الأمراض المعدية في المدارس أو الجامعات.

وأوضح أن الانتشار الوبائي يعني وجود معدلات إصابة في وقت معين أعلى من المعدلات المعتادة في نفس الوقت من السنة، مشددًا على أن وجود مجموعة من الإصابات بأي نوع من الأمراض المعدية لا يعني بالضرورة وجود انتشار وبائي، مشيرًا إلى أن التطعيمات تمثل خط الدفاع الأول ضد الأمراض المعدية، مؤكدًا أن مصر لديها العديد من التطعيمات التي تساهم في الوقاية من الأمراض.