هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:14 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك التعمير والإسكان يطلق حملة توعوية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وحماية العملاء من مخاطر الاحتيال الإلكتروني بنك التعمير والإسكان يطلق مبادرة للتوعية بسرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة بهية وزير الداخلية: العنصر البشري الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الأمنية وزير الداخلية: تطوير غرف العمليات الأمنية وربطها بمركز رئيسي لمتابعة البيانات لحظيًا وزير الداخلية يكشف آلية تحويل بلاغات النجدة إلكترونيًا إلى أقرب دورية أمنية توفيق يستعرض جهود الداخلية في تنمية الوعي ومواجهة الشائعات خلال منتدى مصر 2026 وزير الداخلية يستعرض فلسفة مراكز الإصلاح والتأهيل خلال منتدى مصر 2026 وزير الداخلية: المواطن شريك في رصد المخالفات وتقييم الأداء الأمني «الكرملين»: روسيا بحاجة إلى السلام في أوكرانيا وليس مجرد وقف إطلاق النار كندا.. رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا تؤكد طي صفحة الانفصال سفير اليونان: العلاقات مع مصر نموذج متقدم للشراكة الاستراتيجية مقتل وإصابة 43 شخصا في حادث انقلاب حافلة بباكستان

صحتك

”الصحة”: سوء التغذية لا يعني قلة الأكل.. وأطعمة غالية قد تفتقر للقيمة الغذائية

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن المبادرات الرئاسية الخاصة بصحة الأطفال وتلاميذ المدارس ليست حملات مؤقتة، وإنما مبادرات مستمرة ومستدامة للحفاظ على الصحة العامة، موضحًا أن من بين هذه المبادرات المبادرة المتعلقة بسوء التغذية، والتي تشمل الأنيميا والسمنة والتقزم، مشيرًا إلى أن سوء التغذية قد يؤدي إلى الأنيميا أو السمنة.

وشدد “عبد الغفار”، خلال لقائه ببرنامج “هذا الصباح"، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، على أن سوء التغذية لا يرتبط بالضرورة بكمية الطعام أو وزن الطفل فقط، وإنما يتعلق بمفهوم التغذية السليمة ومكونات الغذاء التي يحصل عليها الطفل، موضحًا أن التغذية السليمة تشمل مكونات مختلفة، من الخضروات والفواكه والكربوهيدرات واللحوم، مؤكدًا أهمية تعليم الطفل وتقديم غذاء صحي سليم له.

وأشار إلى أنه لا توجد علاقة بين ارتفاع تكلفة الغذاء وقيمته الغذائية، موضحًا أن هناك أغذية باهظة الثمن قد تكون قليلة القيمة الغذائية أو مضرة، في حين توجد أغذية منخفضة السعر ومرتفعة القيمة الغذائية، مؤكدًا أن الأمر يرتبط بالثقافة والوعي، ولذلك تمثل التوعية جزءًا مهمًا جدًا من الصحة المدرسية، من خلال الرائدات المدرسيات والمدرسين.

وأضاف أن هناك تواصلًا دائمًا بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والأزهر الشريف والمدارس الكنسية، موضحًا أن هناك خطًا مفتوحًا مع الجهات والإدارات المسؤولة عن المدارس والجامعات، بهدف توفير التوعية والتدريب حتى للقائمين على العملية التعليمية.

وشدد على أن المدرس يمثل المثل الأعلى للطالب، وأن سلوكيات المدرس الصحية تنتقل إلى الطالب، سواء من خلال التوجيه المباشر أو بالملاحظة والمتابعة، مؤكدًا أن الأطفال في هذه السن لديهم قدرة عالية على الملاحظة والاستنباط، ويحتاجون إلى رؤية السلوك اليومي أكثر من حاجتهم إلى الشرح.

موضوعات متعلقة