هي وهما
السبت 5 سبتمبر 2026 04:58 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر ”الصحة” تعلن بدء أعمال مبادرة “أبطالنا السكر” بمحافظة الإسكندرية لمتابعة الأطفال المصابين وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدان «بازار القاهرة» بمدينة نصر وزير الخارجية يبحث مع نظيره العُماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة إعلام لبناني: الاحتلال ينفذ عدة تفجيرات في أطراف بلدة المنصوري مخطط إسرائيلي جديد في غزة.. هل بدأت المرحلة الثانية؟ هدنة برعاية دولية لإصلاح كهرباء محطة «زابوريجيا» وتجنب الإظلام التام جيش الاحتلال: سنستهدف جميع المواقع والبنية التحتية التابعة لحزب الله قناة بنما تبدأ في خفض عدد السفن العابرة بسبب ظاهرة ”نينو” المناخية ”التضامن” تستعرض إنجازات تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة بقرى ”حياة كريمة” وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره البحريني تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد أجواء صيفية حارة.. حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع

توك شو

مخطط إسرائيلي جديد في غزة.. هل بدأت المرحلة الثانية؟

قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل مخططة بعيدًا عن التصور الذي نصت عليه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإقامة مناطق تجريبية داخل قطاع غزة يعكس بدء تنفيذ ما تسميه إسرائيل المرحلة الثانية.

وكشف أيمن الرقب خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، إن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يتحدث عن انسحاب تدريجي من مناطق محددة داخل قطاع غزة، على غرار ما حدث في لبنان، موضحًا أن هذه الخطوة، رغم محدوديتها، تمثل تطورًا مهمًا إذا اقترنت بتسليم المناطق المنسحب منها إلى قوات الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية.

وأضاف أن انسحاب قوات الاحتلال من هذه المناطق قد يتيح عودة السكان إليها، ويمهّد لبدء عمليات إعادة الإعمار، معتبرًا أن الإعلان عن تنفيذ نموذج للمناطق التجريبية يمثل خطوة إيجابية، بغض النظر عن تفاصيل الانسحاب وآلياته.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المطلوب هو أن تتحول الخطوات المعلنة إلى انسحاب فعلي من مناطق داخل القطاع، بما يسمح بعودة السكان وبدء إعادة الإعمار، مؤكدًا أن هذه التطورات تمثل مطلبًا فلسطينيًا أساسيًا.

وأوضح أن إعادة هندسة قطاع غزة، وفق الرؤية الإسرائيلية، تستهدف تغيير معالم القطاع سياسيًا وأمنيًا، وهو ما يتعارض مع التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن السيطرة على نحو 60% من مساحة غزة وعدم التخلي عن هذه المناطق.

وحول إدخال قوات دولية إلى مناطق محددة داخل غزة، قال إيمن الرقب إن هذه الخطوة قد تُستخدم لفرض أمر واقع جديد على الأرض، بدلًا من التوصل إلى حل سياسي شامل، مشيرًا إلى أن الحل السياسي لا يزال غائبًا عن الطروحات الحالية.

وأضاف أن ما يُطرح حتى الآن يتركز على حلول أمنية واقتصادية وإنسانية، بينما لا توجد رؤية واضحة لتسوية سياسية تنهي الصراع وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد الرقب أن إسرائيل لا تتحرك وفق خطة واضحة لإعادة الاستقرار، بل تسعى إلى إدارة القطاع أمنيًا وإعادة تشكيله بما يتوافق مع رؤيتها، محذرًا من أن استمرار هذه السياسة قد يكرّس واقعًا جديدًا ويعقّد فرص الوصول إلى حل شامل.