هي وهما
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:45 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجانا للجمهور.. مسارح البيت الفني تستقبل عروض مهرجان القاهرة التجريبي السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض فيلم عندما تتحدث نيجيريا بسينما الهناجر طرح التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لباسم سمرة وبيومي فؤاد استعدادا لطرحه بدور العرض مهرجان القاهرة السينمائي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم سينما النوع ويطلق قسم نزهة ليلية في ثالث أيام المهرجان التجريبي.. 3 جلسات فكرية و4 ورش تدريبية و5 عروض مسرحية المجلس القومي للمرأة يهنئ المستشارة مروة بركات لانضمامها إلى المكتب الفني بمأمورية استئناف القاهرة مواجهة التمييز وخطاب الكراهية يتصدر لقاء حقوقي مصري نمساوي انطلاق تنسيق الدبلومات الفنية غدا.. سجل عبر هذا الرابط وزير الري: استمرار أعمال الإزالة لكافة التعديات على مجرى النيل وفرعيه وزير التعليم: دمج السلامة الرقمية والاستخدام الاخلاقي للانترنت في المناهج الدراسية تسريع إجراءات الحجر وفتح الأسواق.. مصر والعراق تبحثان زيادة التبادل الزراعي عبد اللطيف: عالجنا تحديات التعليم في سنتين بدون زيادة الأعباء على موازنة الدولة

ملفات

خبراء مصريون وصينيون: ”مبادرة الحضارة العالمية” ركيزة لتعزيز السلام والتنوع الثقافي

أشاد خبراء مصريون وصينيون، بمبادرة الحضارة العالمية، التي اقترحها الرئيس شي جينبينج، بوصفها إطارا مهما لتعزيز التفاهم بين شعوب العالم، مع إيلاء احترام كبير للتنوع الثقافي ودعم السلام والتنمية.

"منفعة عامة دولية مهمة"

ونقل تقرير لصحيفة تشاينا ديلي الصينية عن شو مين، القنصل العام الصيني في الإسكندرية، إن المبادرة "منفعة عامة دولية مهمة" تقدمها الصين، "وهي ملك للعالم أجمع".

وأضافت القنصل العام الصيني "تستند مبادرة الحضارة العالمية إلى الإيمان بأن تنوع الحضارات مصدر قوة للبشرية، وأن الحوار والتعلم المتبادل هما السبيل لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك يسوده السلام والازدهار".

وأوضحت أن المبادرة تدعو إلى احترام تنوع الحضارات ومسارات التنمية المختلفة، مع تشجيع الحوار والتبادل القائم على مبادئ المساواة والشمولية والتعلم المتبادل. وأكدت أن هذا النهج يساعد على تجاوز الحواجز الثقافية، ويعزز التقدم المشترك بين الشعوب، ويحقق الأهداف المشتركة المتمثلة في السلام والتنمية والعدالة والإنصاف.

ونسبت الصحيفة إلى محمد السوداني، نائب عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، إن مبادرة الحضارة العالمية تحمل رؤية إنسانية فريدة تشجع على التعلم المتبادل وتعزز التعاون بين الحضارات.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية- الصينية لم تقتصر قط على التعاون السياسي أو الاقتصادي. فلطالما كانت هذه العلاقات متجذرة في الحوار الحضاري والتبادل الثقافي، بدءا من طريق الحرير القديم وصولا إلى مبادرة الحزام والطريق" .

من جانبها أشارت سحر عبد العزيز، أستاذة التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الإسكندرية، إلى التقارب الكبير في الرؤية المشتركة بين البلدين، مبرزة الكيفية التي ينظر قادة البلدين إلى الحضارات المتنوعة باعتبارها ركيزة للسلام والتفاهم المتبادل.

وأضافت: أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد مرارا وتكرارا -في مناسبات دولية عديدة ولدي افتتاح المتحف المصري الكبير نوفمبر الماضي- أهمية التفاعل بين الحضارات واستبدال المواجهة بالحوار والتعايش والتعاون.

ونوهت إلي أن هذه المبادئ تتوافق تماما مع القيم التي تروج لها مبادرة الحضارة العالمية، بما في ذلك احترام التنوع الثقافي، والمساواة بين الحضارات والسلام والتنمية والعدالة والتسامح.

ومن جانبه؛ قال أحمد حمدي، المدير التنفيذي لمكتب العلاقات الدولية بجامعة الإسكندرية، إن المبادرة تقدم رؤية عملية لتعزيز الاستقرار العالمي، وأن الأمم المتحدة اعتمدت قرارً قدمته الصين وأيدته أكثر من 80 دولة، يعلن فيه العاشر من يونيو يوما دوليا للحوار بين الحضارات.

وقال "إن اعتراف الأمم المتحدة باليوم الدولي للحوار بين الحضارات يعكس الإجماع الدولي المتزايد على أن الحوار الثقافي أصبح ضروريا لتحقيق السلام والتنمية المشتركة".

وأضاف أن قرار الأمم المتحدة يقر بإنجازات جميع الحضارات باعتبارها تراثا مشتركا للبشرية، وأن فلسفة الصين التقليدية القائمة على تقدم نموذجا مهما للتعايش السلمي بين الحضارات.

ولفت أحمد منصور، مدير مركز دراسات الخط العربي في مكتبة الإسكندرية، إلي أن الحضارتين المصرية والصينية، من أقدم الحضارات المستمرة في العالم، وكانتا متصلتين منذ القدم عبر طريق الحرير وأن مبادرة "الحزام والطريق" تفتح آفاقا جديدة للتعاون الثقافي والاستراتيجي.

وأوضح منصور أن ما يجمع مصر والصين ليس فقط تاريخهما العريق، بل أيضًا إيمانهما المشترك بأن الحضارة بمقدورها أن تكون جسرا للتواصل والتنمية والسلام". وأضاف أن هذا التراث المشترك يوفر أساسا متينا لتوسيع التبادل الثقافي والشعبي.