هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:24 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي الخارجية: إعادة انتخاب السفيرة ماهي عبد اللطيف لعضوية هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بدء تسليم 842 قطعة أرض بالعبور الجديدة الأحد المقبل وحتى يناير 2027 كندا: رياح عاتية سرعت انتشار حريق أودى بحياة 4 جنود وأصاب العشرات ”الدولية للهجرة”: ما يقرب من 3.6 مليون شخص ما زالوا نازحين داخليًا في أوكرانيا ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي على خلفية أعمال العنف في البلاد العملات المشفرة ترتفع مع تراجع أسعار النفط .. و”بيتكوين” تقترب من 83 ألف دولار الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها في الشرق الأوسط: التصعيد قد يمتد إلى ساحات أخرى النفط يتراجع مع ترقب زيادة الإمدادات بعد قرار ترامب تخفيف العقوبات على روسيا الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة أحياء في مدينة جنين ويجري تحقيقاً ميدانياً مع عشرات الفلسطينيين منى زكي: تكريم في الجونة أعاد إليّ ذكريات بدايتي على المسرح في عمر 13 عامًا

خارجي وداخلي

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في حوار مفتوح حول التعايش وبناء السلام ضمن البرنامج المصرى الفلبينى للقيادات الدينية

شاركت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في ندوة "التعايش وبناء مجتمع يتسع للجميع" ضمن البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، تحت رعاية وزارة الأوقاف المصرية، وأدارت حوارا مع عدد من القساوسة بدولة الفلبين حول الطريقة المصرية في التعايش والمساواة بين أفراد المجتمع.

وأكدت عوض، أن مصر دولة تعد نموذجا للتعايش بين مختلف الأديان والفئات بالمجتمع وعدم التمييز بين أبناء الوطن ، وستظل دومًا أرض السلام والتسامح، مع التزام الدولة بصون حرية العبادة والعقيدة، و ترسيخ قيم التفاهم والتسامح ، مشيرة إلى أن الدولة تؤمن أن الكفاءة هي المعيار الأساسي في اختيار القيادات للمناصب القيادية، مؤكدة أن ما شهدته مصر خلال السنوات الماضية من تغيير في مكانة المرأة وذوي الإعاقة يمثل تحولًا تاريخيًا في بناء الإنسان المصري بفضل جهود القيادة السياسية الحكيمة في هذا المجال .

وأشارت عوض إلى أن تولي المرأة للمناصب القيادية دليلا على قدرتها في تولي مختلف الأعمال والمهام، خاصة مع تميزها بالصبر والقدرة على تحمل التحديات والبحث عن حلول لها، وفى عهد السيد رئيس الجمهورية شهدنا تمكينا حقيقياً وتعيش عصراً ذهبياً فى مختلف المناصب القيادية بالدولة.

وأكدت، أن مصر واجهت العديد من التحديات الاقتصادية والسياسية خلال الفترة الماضية، والتي لم تجعل الوصول لهدف التنمية والقضاء على الفقر بالمهمة السهلة، ولكن رغم ذلك مضت في سبيل تحقيق أهداف التنمية لتكون من الدول التي استطاعت أن تحافظ على قدر من الاستقرار لاستثمارات القطاع الخاص، كما شهدت الفترة الماضية تغيرا واضحا في ثقافة التعامل مع القطاع الخاص من خلال تيسير الاجراءات لجذب الاستثمار وتنفيذ سياسة الشباك الواحد، والقدرة عن بلورة الفرص الاستثمارية الواعدة التي تجذب الاستثمار.

وأشارت إلي تنفذ مصر للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي لم تقتصر على تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والتحتية وتحسين الخدمات في القرى المستهدفة فقط، وإنما تضمنت اهتمامًا ببناء الإنسان، ودعم المرأة والشباب، وتأهيلهم وتدريبهم، وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة، فشهدت المرحلة الأولى لها تنفيذ بنية تحتية لحوالي 1477 قرية إلى جانب الاهتمام بالبنية الاقتصادية من خلال مبادرة" القرية المنتجة" بتشجيع بناء مصانع صغيرة في القرية تقوم على مقوماتها الإنتاجية مثل الصناعات الزراعية.

وأوضحت، أن الوزارة تعمل على دعم المرأة في القرى اقتصادياً من خلال تنظيم المعارض للمنتجات والحرف المحلية التى تقوم بتنفيذها، ومساندة المشروعات الصغيرة، بما يساعد السيدات على تحويل مهاراتهن إلى مشروعات منتجة ومستدامة توفر لهن دخلًا مستقلًا، وتتيح لهن توفير فرص عمل لسيدات أخريات.

وأجابت الوزيرة عن بعض الاستفسارات للحضور منه بينها كيفية تحقيق مصر المعادلة بين الحفاظ على المدن التاريخية وبناء المدن الجديدة، مؤكدة أن مصر لا تغفل هويتها التاريخية و الحفاظ على تراثها المعماري وتطوير المدن الحضرية القائمة مثل تطوير القاهرة التاريخية، مع بناء مدن ومجتمعات حضرية جديدة تشمل مختلف الفئات.

وتحدثت وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن الدور المهم الذي لعبته القيادة السياسية الرشيدة في مواجهة الأفكار المتطرفة، وزيادة الوعي والثقافة لدى المواطنين وخاصة الشباب للتصدي لتلك الأفكار، ودعم الكيانات المعنية وذات الخبرة لتكون قادرة على مواجهة أي أفكار مغلوطة بتوفير الإرشاد الصحيح في المساجد والكنائس للحفاظ على الشباب وزيادة الوعي.

كما أشارت عوض، إلى حرص الحكومة على مكافحة الفساد والحد منه من خلال الأجهزة الرقابية كهيئة الرقابة الإدارية وجهات مكافحة الفساد، وتحصين العاملين بالجهاز الإداري بدورات تدريبية حول كيفية مواجهة الفساد مع الرقابة الواعية وضبط حالات الفساد أولاً بأول.

واستعرضت وزيرة التنمية المحلية والبيئة جهود الحكومة المصرية في توفيق وتقنين أوضاع الكنائس وصدور قانون تنظيم وبناء وترميم الكنائس وذلك في إطار جهود الدولة لضمان المساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والحريات والواجبات العامة.

موضوعات متعلقة