هي وهما
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:46 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجانا للجمهور.. مسارح البيت الفني تستقبل عروض مهرجان القاهرة التجريبي السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض فيلم عندما تتحدث نيجيريا بسينما الهناجر طرح التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لباسم سمرة وبيومي فؤاد استعدادا لطرحه بدور العرض مهرجان القاهرة السينمائي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم سينما النوع ويطلق قسم نزهة ليلية في ثالث أيام المهرجان التجريبي.. 3 جلسات فكرية و4 ورش تدريبية و5 عروض مسرحية المجلس القومي للمرأة يهنئ المستشارة مروة بركات لانضمامها إلى المكتب الفني بمأمورية استئناف القاهرة مواجهة التمييز وخطاب الكراهية يتصدر لقاء حقوقي مصري نمساوي انطلاق تنسيق الدبلومات الفنية غدا.. سجل عبر هذا الرابط وزير الري: استمرار أعمال الإزالة لكافة التعديات على مجرى النيل وفرعيه وزير التعليم: دمج السلامة الرقمية والاستخدام الاخلاقي للانترنت في المناهج الدراسية تسريع إجراءات الحجر وفتح الأسواق.. مصر والعراق تبحثان زيادة التبادل الزراعي عبد اللطيف: عالجنا تحديات التعليم في سنتين بدون زيادة الأعباء على موازنة الدولة

خارجي وداخلي

وزير التعليم: دمج السلامة الرقمية والاستخدام الاخلاقي للانترنت في المناهج الدراسية

أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه بالشراكة مع منظمة اليونيسف، تم دمج السلامة الرقمية والاستخدام الاخلاقي للانترنت في موضوعات دراسية في مختلف المواد الدراسية، بما يصل إلى نحو 12 مليون طالب، حيث يتعلم الأطفال، بأساليب تتناسب مع أعمارهم، موضوعات الأمن السيبراني، وخصوصية البيانات، والتنمر عبر الإنترنت، والسلوكيات الضارة على الإنترنت.

جاء ذلك خلال مشاركة محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ، المنعقد بمقرها الرئيسي في نيويورك، حيث استعرض التجربة المصرية في إصلاح وتطوير منظومة التعليم أمام ممثلي الدول والمنظمات الدولية، وذلك في إطار حرص منظمة اليونيسف على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول، والاطلاع على مدى إمكانية الاستفادة من التجربة المصرية في الدول التي تواجه تحديات تعليمية مماثلة.

وقال وزير التربية والتعليم أن مصر تتبنى نهجًا يستهدف الانتقال من "الوعد إلى الإثبات" في توظيف التكنولوجيا في التعليم، موضحًا أنه بعد سنوات من الحديث عن الإمكانات الواعدة للتكنولوجيا، أصبح السؤال بالنسبة للحكومات لا يتعلق بما يمكن أن تفعله التكنولوجيا، وإنما بمدى القدرة على إثبات أنها تُحسّن التعليم على نطاق واسع، بصورة منصفة، ولكل طفل، وهو النهج الذي تتبعه مصر.

وأوضح الوزير أن الإنصاف الرقمي لا يعني مجرد توفير جهاز للطفل واعتبار أن الفجوة الرقمية قد أُغلقت، وإنما يرتبط بمنظومة متكاملة تشمل حماية الطفل، والمعلمين، والمهارات الرقمية، فضلًا عن استخدام البيانات لتحديد الأطفال الذين يتأخرون في التعلّم والتدخل مبكرًا لدعمهم، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع الأمم المتحدة في هذا الإطار، مؤكدًا أنه عندما تتوافق الحكومات والأمم المتحدة حول الأولويات الوطنية، يصبح من الممكن تجاوز مرحلة المشروعات التجريبية وبناء أنظمة تعمل على نطاق واسع.

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أنه بالتعاون مع اليونيسف والشراكة العالمية من أجل التعليم، يجري أيضًا تطوير منصة رقمية وطنية للمعلمين والطلاب، يندمج مبدأ الإنصاف في تصميمها، مشيرًا إلى أن المنصة ستساعد المعلمين كذلك في إدارة التقييمات والحضور ومتابعة تقدم الطلاب.

وأكد الوزير أن الهدف الأهم هو استخدام التكنولوجيا ليس فقط في جمع البيانات، وإنما في اتخاذ إجراءات استنادًا إليها، موضحًا أنه من خلال الربط بين بيانات الحضور ونتائج التقييمات ومستويات التقدم في التعلّم، يمكن تحديد الطلاب المعرّضين لخطر التأخر دراسيًا أو التسرب، والتدخل مبكرًا، مؤكدًا أن هذه هي النقطة التي تنتقل عندها التكنولوجيا من "الوعد إلى الإثبات"، عندما لا تقتصر البيانات على إخبارنا بما حدث على نحو خاطئ، وإنما تساعدنا على منع حدوثه من الأساس.