هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 11:51 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تمويل مصاريف المدارس من بنك ناصر الاجتماعي.. 10 أشهر للسداد وبنسبة تصل إلى 100% بنك قناة السويس يتيح القرض الشخصي لأصحاب الوحدات السكنية بالتقسيط حتى 7 سنوات المصرف المتحد يطرح تمويلًا شخصيًا لموظفي البنوك يصل إلى 6 ملايين جنيه بالقسط حتى 15 سنة فيزا تعلن عن إتاحة المدفوعات بالبطاقات الدولية في سوريا بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي بنك مصر: نتعامل مع الإجراءات الأمريكية بجدية تفاصيل ومزايا وأسعار العائد على الحساب الجاري CIB Private من البنك التجاري الدولي CIB مديرة «كنائس من أجل السلام»: الكارثة الإنسانية في غزة لم تنتهِ رغم وقف إطلاق النار شوقي علام: الفتوى ليست رأيًا عابرًا.. وخطأ التكييف يغيّر الحكم من الحلال إلى الحرام مديرة منظمة «كنائس من أجل السلام»: نسعى لإنهاء الفظائع في غزة والتصعيد في الضفة الغربية اقتصادي: مصر تنتقل من تصدير العمالة إلى تصدير العقول بعوائد تجاوزت 9 مليارات دولار اقتصادي: إعادة هيكلة الإنتاج وتقليل حلقات التداول بين المواطنين أدوات تضبط الأسعار وتواجه التضخم

ناس TV

محمد المالحي: نجيب محفوظ كان صديقًا وفيًا وصاحب فراسة شديدة في قراءة وجوه البشر

قال الكاتب الصحفي محمد المالحي إن نجيب محفوظ «السكندري» كان صديقًا وفيًا لأصدقائه، وتمتع بنبل إنساني وأخلاقي استثنائي في تعامله مع من حوله، موضحًا أنه كان يسأل عن أصدقائه الغائبين، ويرسل باقة من الزهور لمن لديه مناسبة، كما كان يسعى لمساعدة من يحتاج إلى خدمة من خلال معارفه.

وأشار إلى أن أصدقاء نجيب محفوظ حزنوا كثيرًا بعد وفاته، لدرجة أنهم لم يعودوا يجتمعون بالطريقة نفسها التي اعتادوا عليها من قبل.

وأوضح خلال مقابلة ببرنامج «العاشرة»، الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ عبر قناة إكسترا نيوز، أن من بين الرسائل المتبادلة مع سعيد سالم رسالة عبّر فيها الأخير عن حزنه بسبب ما واجهه من صعوبات في عرض كتبه ونشرها.

وأضاف أن نجيب محفوظ رد عليه مؤكدًا ضرورة تحمل مشقات الحياة وصعوباتها حتى يتمكن الإنسان من الوصول إلى ما يريد، لافتًا إلى أن هذه العبارة تعكس مدى اهتمامه بمن حوله وحرصه على مساندتهم في مواجهة الصعوبات.

فراسة في قراءة وجوه البشر


وأشار إلى شهادة أحمد ريان، أحد آخر المنضمين إلى مجلس نجيب محفوظ عام 1988، والتي تحدث فيها عن امتلاك محفوظ فراسة شديدة في قراءة وجوه البشر من خلال ملامحهم وملابسهم.

وأضاف أن كثيرين كانوا يراهنون نجيب محفوظ على تحديد مهنة أحد الأشخاص من مظهره، وكان غالبًا ما تصح توقعاته، موضحًا أن هذه القدرة ارتبطت بخبرته الحياتية، إلى جانب عمله موظفًا لمدة 37 عامًا وكونه مبدعًا.

وأوضح أن نجيب محفوظ كان، في رأيه، نموذجًا للشخص الذي يسعى إلى النجاح، مشيرًا إلى أنه كان يتجنب الدخول في معارك وصراعات مع الآخرين، ويركز على مشروعه الشخصي ونجاحه، ولا يشغل نفسه بتفاهات الناس.