هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 12:07 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك ناصر الاجتماعي يطرح قرض السيارة المستعملة بالقسط على 7 سنوات مزايا شهادة «كلاسيك» الثلاثية من بنك قناة السويس بعد رفع العائد إلى 17.85% تحديثات أسعار الفائدة على ودائع بنك أبو ظبي التجاري – مصر خلال شهر أغسطس 2026 تمويل مصاريف المدارس من بنك ناصر الاجتماعي.. 10 أشهر للسداد وبنسبة تصل إلى 100% بنك قناة السويس يتيح القرض الشخصي لأصحاب الوحدات السكنية بالتقسيط حتى 7 سنوات المصرف المتحد يطرح تمويلًا شخصيًا لموظفي البنوك يصل إلى 6 ملايين جنيه بالقسط حتى 15 سنة فيزا تعلن عن إتاحة المدفوعات بالبطاقات الدولية في سوريا بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي بنك مصر: نتعامل مع الإجراءات الأمريكية بجدية تفاصيل ومزايا وأسعار العائد على الحساب الجاري CIB Private من البنك التجاري الدولي CIB مديرة «كنائس من أجل السلام»: الكارثة الإنسانية في غزة لم تنتهِ رغم وقف إطلاق النار شوقي علام: الفتوى ليست رأيًا عابرًا.. وخطأ التكييف يغيّر الحكم من الحلال إلى الحرام

ناس TV

شوقي علام: الفتوى ليست رأيًا عابرًا.. وخطأ التكييف يغيّر الحكم من الحلال إلى الحرام

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن اختلاف الفتوى باختلاف الزمان والمكان والأشخاص يستلزم وجود عقل علمي منضبط قادر على فهم مواضع التغير، محذرًا من خطورة تلقي الفتاوى من غير المتخصصين.

وأوضح خلال حلقة برنامج "بيان للناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذا التغير لا يعني التلاعب بالأحكام، بل يرتبط بما يسميه علماء أصول الفقه بـ«تحقيق المناط»، أي تحديد موضع تطبيق الحكم الشرعي بدقة، لافتًا إلى أن الحكم قد يكون متفقًا عليه، لكن يختلف تنزيله على الواقع.

وأشار إلى أن الفتوى تمر بعدة مراحل، تبدأ بفهم الواقع فهمًا دقيقًا، وهو ما يسمى بـ«التصوير»، ثم تأتي مرحلة «التكييف» التي يتم فيها توصيف الواقعة فقهيًا، مؤكدًا أن الاختلاف في أي من هاتين المرحلتين يؤدي بالضرورة إلى اختلاف الفتوى.

وضرب مثالًا بتحريم الربا، حيث أجمع العلماء على حرمته، لكن الخلاف قد يقع في توصيف المعاملة: هل هي قرض أم استثمار؟ موضحًا أن من يكيّفها على أنها قرض سينتهي إلى تحريم الزيادة، استنادًا إلى القاعدة الفقهية «كل قرض جر نفعًا فهو ربا»، لأن القرض من عقود الإرفاق وليس الربح.

وأضاف أن من يرى المعاملة استثمارًا، يختلف حكمه، لأن الاستثمار يقوم على المشاركة أو الوكالة، ما يفتح مجالًا للربح المشروع، وبالتالي تنتفي شبهة الربا في هذه الحالة.

وشدد على أن هذا النوع من الاختلاف ناتج عن اختلاف في «التكييف» أو «تحقيق المناط»، وليس في أصل الحكم الشرعي، مؤكدًا أن الفتوى علم دقيق لا يجوز أن يُؤخذ من غير أهله.

وأكد على ضرورة الرجوع إلى العلماء المتخصصين، لأن الفتوى تحتاج إلى فهم عميق للنصوص والواقع معًا، حتى لا يقع الناس في أخطاء قد تقلب الحكم من الحلال إلى الحرام أو العكس.