هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 12:07 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك ناصر الاجتماعي يطرح قرض السيارة المستعملة بالقسط على 7 سنوات مزايا شهادة «كلاسيك» الثلاثية من بنك قناة السويس بعد رفع العائد إلى 17.85% تحديثات أسعار الفائدة على ودائع بنك أبو ظبي التجاري – مصر خلال شهر أغسطس 2026 تمويل مصاريف المدارس من بنك ناصر الاجتماعي.. 10 أشهر للسداد وبنسبة تصل إلى 100% بنك قناة السويس يتيح القرض الشخصي لأصحاب الوحدات السكنية بالتقسيط حتى 7 سنوات المصرف المتحد يطرح تمويلًا شخصيًا لموظفي البنوك يصل إلى 6 ملايين جنيه بالقسط حتى 15 سنة فيزا تعلن عن إتاحة المدفوعات بالبطاقات الدولية في سوريا بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي بنك مصر: نتعامل مع الإجراءات الأمريكية بجدية تفاصيل ومزايا وأسعار العائد على الحساب الجاري CIB Private من البنك التجاري الدولي CIB مديرة «كنائس من أجل السلام»: الكارثة الإنسانية في غزة لم تنتهِ رغم وقف إطلاق النار شوقي علام: الفتوى ليست رأيًا عابرًا.. وخطأ التكييف يغيّر الحكم من الحلال إلى الحرام

ناس TV

عالم أزهري: الموت في حادث أو حريق ليس سوء خاتمة.. والعبرة بطاعة الله

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن هناك مفاهيم خاطئة شاعت بين بعض الناس حول معنى حسن وسوء الخاتمة، موضحًا أن كثيرين يظنون أن حسن الخاتمة يكون في أن يموت الإنسان على فراشه وبين أهله، بينما يعدون الموت في الحوادث أو الحريق أو الغرق من سوء الخاتمة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن هذا الفهم غير صحيح، مشددًا على أن حسن الخاتمة الحقيقي هو أن يموت الإنسان على طاعة الله، بغض النظر عن هيئة أو شكل الموت، سواء كان في بيته أو خارجه، في حادث أو غيره.

وأشار إلى أن بعض صور الموت التي يظنها الناس سيئة قد تكون سببًا في نيل أجر عظيم، لافتًا إلى أن الغريق قد يُكتب له أجر شهيد، وكذلك من يموت حريقًا، مؤكدًا أن العبرة ليست بكيفية الوفاة، وإنما بحال الإنسان مع الله عند موته.

وأضاف أن الصحابة رضي الله عنهم كانت حسن خاتمتهم في ميادين القتال، حيث ماتوا في ساحات المعارك وفي بقاع مختلفة من الأرض، بل ومات بعضهم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحروب، مستشهدًا بسيدنا حمزة وسيدنا الحسين وغيرهما.

ولفت إلى ضرورة تصحيح هذا المفهوم المنتشر، موضحًا أن حسن الخاتمة لا يرتبط بشكل معين للموت، وإنما يتحقق بأن يلقى العبد ربه وهو على الإسلام، قائم بطاعته، مجتهد في عبادته.

وشدد على أن الأهم هو أن يكون الإنسان في طاعة دائمة، لأن النهاية الحقيقية تُقاس بحال القلب والعمل، لا بظروف الوفاة، فالله يميت الإنسان على الهيئة التي يشاء، لكن العبرة أن يلقاه وهو على طاعته.