هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 02:20 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
لدعم 10 آلاف أسرة.. صندوق تحيا مصر يطلق قافلة تنموية شاملة بحلايب وشلاتين وأبو رماد الوزراء: توقعات بتضاعف استهلاك مراكز البيانات للكهرباء عالميًّا بحلول 2030 وزير الصحة يبحث مع «فيليبس» توطين صناعة الأجهزة الطبية بمصر وتطوير تكنولوجيا الرعاية الصحية «الصحة» و«الوطنية للتدريب» تختتمان المرحلة الأولى لتدريب 872 طبيباً ومديراً لوحدات الرعاية الأساسية حماية المستهلك يعلن عقوبات إخفاء السلع أو الامتناع عن طرحها للبيع توقيع مذكرة تفاهم بين الصحة و«باير» لتحسين خدمات التشخيص والعلاج لمرض اعتلال الشبكية برواتب تصل لـ20 ألف.. وزارة العمل تعلن عن وظائف للشباب في العبور الرعاية الصحية تستضيف خبير عالمي لتقييم الحالات القلبية المعقدة وتطوير مهارات أطباء القلب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية الكويتي وزير الخارجية ورئيس البنك الدولي يبحثان دعم أولويات الاقتصاد المصري وزير الخارجية: مصر تتضامن مع السعودية ضد الاعتداءات ومستعدة لتقديم الدعم وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج القرية المنتجة في الريف

ناس TV

عالم أزهري: الموت في حادث أو حريق ليس سوء خاتمة.. والعبرة بطاعة الله

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن هناك مفاهيم خاطئة شاعت بين بعض الناس حول معنى حسن وسوء الخاتمة، موضحًا أن كثيرين يظنون أن حسن الخاتمة يكون في أن يموت الإنسان على فراشه وبين أهله، بينما يعدون الموت في الحوادث أو الحريق أو الغرق من سوء الخاتمة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن هذا الفهم غير صحيح، مشددًا على أن حسن الخاتمة الحقيقي هو أن يموت الإنسان على طاعة الله، بغض النظر عن هيئة أو شكل الموت، سواء كان في بيته أو خارجه، في حادث أو غيره.

وأشار إلى أن بعض صور الموت التي يظنها الناس سيئة قد تكون سببًا في نيل أجر عظيم، لافتًا إلى أن الغريق قد يُكتب له أجر شهيد، وكذلك من يموت حريقًا، مؤكدًا أن العبرة ليست بكيفية الوفاة، وإنما بحال الإنسان مع الله عند موته.

وأضاف أن الصحابة رضي الله عنهم كانت حسن خاتمتهم في ميادين القتال، حيث ماتوا في ساحات المعارك وفي بقاع مختلفة من الأرض، بل ومات بعضهم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في الحروب، مستشهدًا بسيدنا حمزة وسيدنا الحسين وغيرهما.

ولفت إلى ضرورة تصحيح هذا المفهوم المنتشر، موضحًا أن حسن الخاتمة لا يرتبط بشكل معين للموت، وإنما يتحقق بأن يلقى العبد ربه وهو على الإسلام، قائم بطاعته، مجتهد في عبادته.

وشدد على أن الأهم هو أن يكون الإنسان في طاعة دائمة، لأن النهاية الحقيقية تُقاس بحال القلب والعمل، لا بظروف الوفاة، فالله يميت الإنسان على الهيئة التي يشاء، لكن العبرة أن يلقاه وهو على طاعته.

موضوعات متعلقة