هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 11:20 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدير مستشفى العباسية: غيّرنا الصورة الذهنية لنصبح صرحًا طبيًا متكاملًا مدير مستشفى العباسية: نستقبل ما لا يقل عن 400 مريض يوميًا.. وطوّرنا منظومة التشغيل لمنع التكدس استشاري صحة نفسية: السوشيال ميديا تعزز المقارنات وتؤثر في تقدير الذات محمد المالحي: نجيب محفوظ كان صديقًا وفيًا وصاحب فراسة شديدة في قراءة وجوه البشر رئيس مركز التميز العلمي بالإنتاج الحربي: نفذنا أكثر من 20 منصة للذكاء الاصطناعي لدعم الصناعة حسام موافي: الرنين المغناطيسي للمخ قد لا يكشف التصلب المتعدد في بداياته والد مؤسس تطبيق «ScribeMe»: طفرة جينية نادرة أفقدت «مارك وشقيقته» بصرهما في توقيت واحد مارك مراد مؤسس تطبيق ScribeMe يروي رحلة فقدان بصره: بدأت العام مبصرا وأنهيته كفيفا مؤسس «ScribeMe»: أصبحنا خامس تطبيق عالميًا يعمل على نظارات «ميتا» الذكية الأرصاد تحذر من اضطراب الملاحة بجميع شواطئ البحر المتوسط مؤسس «ScribeMe»: خسرت معظم أصدقائي بعد فقدان بصري.. مبقتش بعرف ألعب بلايستيشن وبقيت قاعد في البيت حقيقة هدم عمارة المشاهير في وسط القاهرة ”الإيموبيليا”.. تفاصيل

توك شو

محمد المالحي: نجيب محفوظ كان صديقًا وفيًا وصاحب فراسة شديدة في قراءة وجوه البشر

قال الكاتب الصحفي محمد المالحي إن نجيب محفوظ «السكندري» كان صديقًا وفيًا لأصدقائه، وتمتع بنبل إنساني وأخلاقي استثنائي في تعامله مع من حوله، موضحًا أنه كان يسأل عن أصدقائه الغائبين، ويرسل باقة من الزهور لمن لديه مناسبة، كما كان يسعى لمساعدة من يحتاج إلى خدمة من خلال معارفه.

وأشار إلى أن أصدقاء نجيب محفوظ حزنوا كثيرًا بعد وفاته، لدرجة أنهم لم يعودوا يجتمعون بالطريقة نفسها التي اعتادوا عليها من قبل.

وأوضح خلال مقابلة ببرنامج «العاشرة»، الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ عبر قناة إكسترا نيوز، أن من بين الرسائل المتبادلة مع سعيد سالم رسالة عبّر فيها الأخير عن حزنه بسبب ما واجهه من صعوبات في عرض كتبه ونشرها.

وأضاف أن نجيب محفوظ رد عليه مؤكدًا ضرورة تحمل مشقات الحياة وصعوباتها حتى يتمكن الإنسان من الوصول إلى ما يريد، لافتًا إلى أن هذه العبارة تعكس مدى اهتمامه بمن حوله وحرصه على مساندتهم في مواجهة الصعوبات.

وأشار إلى شهادة أحمد ريان، أحد آخر المنضمين إلى مجلس نجيب محفوظ عام 1988، والتي تحدث فيها عن امتلاك محفوظ فراسة شديدة في قراءة وجوه البشر من خلال ملامحهم وملابسهم.

وأضاف أن كثيرين كانوا يراهنون نجيب محفوظ على تحديد مهنة أحد الأشخاص من مظهره، وكان غالبًا ما تصح توقعاته، موضحًا أن هذه القدرة ارتبطت بخبرته الحياتية، إلى جانب عمله موظفًا لمدة 37 عامًا وكونه مبدعًا.

وأوضح أن نجيب محفوظ كان، في رأيه، نموذجًا للشخص الذي يسعى إلى النجاح، مشيرًا إلى أنه كان يتجنب الدخول في معارك وصراعات مع الآخرين، ويركز على مشروعه الشخصي ونجاحه، ولا يشغل نفسه بتفاهات الناس.