أستاذ موارد مائية: المياه الواردة إلى مصر حتى الآن ضعيفة.. والسودان ترى سعة بحيرة السد أكبر مما أعلنت إثيوبيا
قال الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن دورة النيل تمتد لـ 20 عاما، مقسمة إلى 7 سنوات سمان، و7 سنوات عجاف، و6 سنوات متوسطة لا تتصف بالارتفاع أو الانخفاض.
وأضاف خلال برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، المذاع عبر "صدى البلد" أن التاريخ لم يذكر سوى ثلاث دورات فقط جاءت فيها السنوات العجاف متتالية، الأولى في قصة النبي يوسف، والثانية الشدة المستنصرية، والثالثة في أول سبع سنوات من حكم الرئيس السابق مبارك بين عامي 1981 إلى 1988.
ولفت إلى أن الدورات التالية قد تأتي سنة عجاف ثم تليها سنتان سمان ثم سنة متوسطة، داعيا إلى ضرورة التفاؤل بمرور السنة الحالية بسلام وانتظار العام المقبل، وذلك تعليقا على ما إذا كان هذا العام سيشهد جفافا.
ونوه أن الفيضان لم يظهر بكامل شدته حتى الآن، ولكن "الشهور الأولى كانت جفافا"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تقييم الفيضان يبدأ في النصف الثاني من أغسطس، تزامنا مع موعد "عيد وفاء النيل" كما كان يدون في التقويم قديما.
وتابع: "بعد النصف الثاني من أغسطس يظهر لنا عندما تأتي المياه إلى مصر، وحتى الآن المياه التي جاءت ضعيفة، في ظل إصرار إثيوبي على ملء بحيرة السد بكامل سعتها أولا".
وأوضح أن السعة الرسمية المعلنة من إثيوبيا 74.5 مليار متر مكعب، بينما يرى "السودان أنها 85 مليارا إلى 90 مليارا، وأنهم يخدعوننا"، لافتا إلى أن البعض يقول إنها أقل 64 مليارا، ولكن الرقم الأقرب للواقع هو ما بين 74.5 إلى 85 مليارا.






