هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 10:32 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

توك شو

متحدث حركة فتح:” الاحتلال يسعى إلى إنهاء عمل”أونروا” في الأراضي الفلسطينية

قال ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن البيانات الصادرة عن الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح ووزارة الخارجية الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أدانت واستنكرت ما وصفه بالجريمة التي تستهدف إنهاء وجود الوكالة في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح النمورة خلال مداخلة مع الإعلامية دكتور منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأونروا تأسست بقرار أممي لتقديم المساعدات الطبية والإنسانية والخدمات التعليمية للاجئين الفلسطينيين الذين هُجّروا عام 1948، معتبرًا أن استهدافها يمثل استهدافًا لحقوق هؤلاء اللاجئين.

وأضاف أن الإجراءات الإسرائيلية ضد الأونروا بدأت، وفق قوله، قبل أكثر من عامين، عندما اقتُحم مقر الوكالة في حي الشيخ جراح وسيطر عليه، مشيرًا إلى أن ما جرى يمثل، بحسب تعبيره، تحديًا لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الداعمة للاجئين الفلسطينيين.

وقال ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن القيادة الفلسطينية تجري منذ صباح اليوم اتصالات مع عدد من زعماء العالم، إلى جانب أشقاء وأصدقاء عرب ومسلمين مناصرين للقضية الفلسطينية، لاطلاعهم على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتحذير من خطورة ما يجري وتداعياته.

اقتحام إيتمار بن جفير

وأضاف أن اقتحام إيتمار بن جفير، برفقة قوات الجيش، إحدى القرى وتحطيم نصب تذكاري للشهداء، إلى جانب اقتحام القرى والمخيمات والمدن والاعتداء على المواطنين والممتلكات والمدارس، يمثل تصعيدًا خطيرًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار إلى أن إطلاق يد المستوطنين في الضفة الغربية، وارتكابهم اعتداءات وجرائم بصورة يومية، يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

وأكد المتحدث باسم حركة فتح أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مطالبًا المجتمع الدولي بتحرك جاد وفعّال لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

قال ماهر النمورة، متحدث باسم حركة فتح، إن ما يجري الآن هو لفرض أمر واقع من خلال حكومة اليمين المتطرف، التي تسعى بكل الإمكانيات من أجل منع أي وصول إلى حل الدولتين، والذي لاقى إجماعًا دوليًا في مؤتمر نيويورك، حيث صوّتت 122 دولة لصالح هذا القرار بشأن حل الدولتين، للوصول إلى اتفاق السلام.