هي وهما
الأحد 11 أكتوبر 2026 01:28 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان القاهرة السينمائي يحتفي بإرث السينما المصرية في البوستر الرسمي لدورته الـ47 نوفمبر المقبل.. مركز الإبداع الفني يحتفل بمرور 25 عاما على إنشائه بحضور خريجي دفعاته السيسي يشكر الرئيس الإندونيسي على كرم الضيافة ويؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الخارجية الأوروبية: الهجوم الحوثي على مطار الرياض الدولي عمل إرهابي مروع السيسي يؤكد أهمية خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل الدبلوماسية السيسي يشيد بدور إندونيسيا في دعم استقرار غزة ويرفض تهجير الفلسطينيين رئيسة المفوضية الأوروبية: الهجوم الحوثي على مطار الرياض يمثل تصعيدًا خطيرًا الرئيس السيسي: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 السبيل الوحيد للسلام الرئيس السيسي: نستهدف توسيع التصنيع المشترك مع إندونيسيا وزيادة استثماراتها في مصر الرئيس السيسي يؤكد أهمية التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر وإندونيسيا السيسي: نستهدف رفع التبادل التجاري مع إندونيسيا إلى 5 مليارات دولار خبير يوضح دلالات الخلافات الأمريكية بشأن الحصار والعقوبات على إيران

ناس TV

هل تُقسَّم التركة بسعر الوفاة أم بسعر اليوم؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رامي من الدقهلية، يقول فيه: "والدي توفاه الله من سبع سنوات وترك لنا بيتًا أنا وأخي نعيش فيه، وعندما أراد أخي أن يبني بيتًا كان معي مبلغ أعطيته له لنُكمل البناء من نصيبي، فهل يُقيَّم البيت بسعر وقت وفاة الأب أم وقت إعطائي المال أم بسعر اليوم؟".

وأوضحوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن التركة تُقسَّم في الأصل بعد وفاة المورث، لكن إذا تركها الورثة دون تقسيم لسنوات، كخمس أو عشر سنوات مثلًا، فإن القسمة تكون على القيمة وقت التقسيم، وليس وقت الوفاة، مؤكدًا أن التقييم يكون على الوضع الحالي للتركة.

وأشار إلى أنه في حال حدوث زيادات على التركة، فإن هذه الزيادات تُحتسب وفقًا لمشاركة كل طرف، فإذا كان الورثة قد دفعوا بالتساوي في البناء أو التطوير، فإن الحقوق تكون متساوية بينهم، أما إذا اختلفت نسب المشاركة فيكون لكل شخص نصيبه بقدر ما دفع.

وأوضح، أن الأخ الذي دفع مبلغًا لأخيه للمشاركة في البناء يُعد شريكًا بنسبة ما دفع، وبالتالي عند القسمة يُنظر إلى نسبة المشاركة وليس إلى قيمة المبلغ القديم.

وأضاف أن المال إذا كان على سبيل القرض فإنه يُرد كما هو دون زيادة، أما إذا كان للمشاركة في البناء فإنه يتحول إلى نسبة في الملك، ويكون التقسيم في النهاية وفق القيمة الحالية، بحيث يحصل كل طرف على نصيبه بحسب مشاركته، سواء زادت القيمة أو قلت.

موضوعات متعلقة