هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:28 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

ناس TV

هل تُقسَّم التركة بسعر الوفاة أم بسعر اليوم؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رامي من الدقهلية، يقول فيه: "والدي توفاه الله من سبع سنوات وترك لنا بيتًا أنا وأخي نعيش فيه، وعندما أراد أخي أن يبني بيتًا كان معي مبلغ أعطيته له لنُكمل البناء من نصيبي، فهل يُقيَّم البيت بسعر وقت وفاة الأب أم وقت إعطائي المال أم بسعر اليوم؟".

وأوضحوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن التركة تُقسَّم في الأصل بعد وفاة المورث، لكن إذا تركها الورثة دون تقسيم لسنوات، كخمس أو عشر سنوات مثلًا، فإن القسمة تكون على القيمة وقت التقسيم، وليس وقت الوفاة، مؤكدًا أن التقييم يكون على الوضع الحالي للتركة.

وأشار إلى أنه في حال حدوث زيادات على التركة، فإن هذه الزيادات تُحتسب وفقًا لمشاركة كل طرف، فإذا كان الورثة قد دفعوا بالتساوي في البناء أو التطوير، فإن الحقوق تكون متساوية بينهم، أما إذا اختلفت نسب المشاركة فيكون لكل شخص نصيبه بقدر ما دفع.

وأوضح، أن الأخ الذي دفع مبلغًا لأخيه للمشاركة في البناء يُعد شريكًا بنسبة ما دفع، وبالتالي عند القسمة يُنظر إلى نسبة المشاركة وليس إلى قيمة المبلغ القديم.

وأضاف أن المال إذا كان على سبيل القرض فإنه يُرد كما هو دون زيادة، أما إذا كان للمشاركة في البناء فإنه يتحول إلى نسبة في الملك، ويكون التقسيم في النهاية وفق القيمة الحالية، بحيث يحصل كل طرف على نصيبه بحسب مشاركته، سواء زادت القيمة أو قلت.

موضوعات متعلقة