سمير فرج يكشف عن تفاصيل خطط عبور قناة السويس قبل حرب أكتوبر
كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، تفاصيل الاستعدادات التي سبقت حرب أكتوبر، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية عملت على استعادة قدراتها وروحها القتالية عقب حرب 1967، من خلال تنفيذ مشروعات تدريبية والاستعانة بفرق متخصصة وتطوير منظومة التسليح.
وأوضح سمير فرج، خلال لقائه مع برنامج «نظرة» المذاع عبر قناة «صدى البلد» ويقدمه الإعلامي حمدي رزق، أن مركز العمليات المعروف باسم «مركز 10» كان يتولى إدارة عمليات القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر، ويضم عددًا من القادة المسؤولين عن إدارة المعركة.
وأشار إلى أن أول خطة لعبور قناة السويس حملت اسم «المآذن العالية»، وبدأ إعدادها في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ضمن جهود القوات المسلحة لوضع تصور عملي لعبور القناة واستعادة الأراضي المحتلة.
وأضاف أن القوات المسلحة درست آنذاك عددًا من الخطط والسيناريوهات التي تتيح تنفيذ عملية العبور، إلى أن تم الاستقرار على خطة «جرانيت»، التي جرى عرضها في أغسطس 1973 على الرئيس الراحل أنور السادات.
وأكد أن الاستعدادات لم تقتصر على وضع الخطط العسكرية، وإنما شملت تدريب الجنود على أعلى مستوى والاستعداد لمختلف مراحل العملية، إلى جانب التنسيق مع الجانب السوري بشأن توقيت الحرب وموعد بدء التنفيذ.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات جاءت في إطار استعداد شامل لاستعادة الأراضي المحتلة، بعد سنوات من العمل على رفع كفاءة القوات المسلحة وإعادة بناء قدراتها العسكرية.






