هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:01 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية خلال لقاء بنظيرته الفنلندية: يجب خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية أمين «البحوث الإسلامية»: إصدارات جديدة حول النسب الشريف الفترة المقبلة إسماعيل يوسف يبحث مع جاد الله أوضاع قطاع الناشئين بالمصري احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية مع استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير محافظ دمياط يكرّم حفظة القرآن بجامعة دمياط وكيل تعليم الشرقية يتابع انتظام الدراسة بمدارس القرين رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد الجلسة العلنية لاختيار الأطباء المقيمين والمعيدين بكلية الطب إعادة فتح باب التحويلات الإلكترونية بين المدارس في القاهرة رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وزير الخارجية يشارك في تدشين لوحة تذكارية بمجلس الأمن تخليداً لذكرى المندوبين الدائمين الذين وافتهم المنية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي ويؤكدان مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادي المشترك

ناس TV

محمد علي خير عن مستريحي المنوفية والغربية: لست متعاطفا مع الضحايا.. والناس اختاروا ذلك بأنفسهم

أعرب الإعلامي محمد علي خير، عن عدم تعاطفه مع ضحايا وقائع النصب التي شهدتها محافظتا المنوفية والغربية مؤخرا، مشيرا إلى أن الدولة ووسائل الإعلام حذرت المواطنين مرارا على مدار سنوات من إعطاء أموالهم لهؤلاء الأشخاص.
وقال خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر "الشمس" إن واقعة النصب التي شهدتها محافظة المنوفية، تمثلت في لجوء أحد الأشخاص بالجلوس وسط أهله والادعاء بأن له صديقا يعمل في شركة مقاولات كبرى تتعاون مع الدولة، والشركة تحقق أرباحاً تتراوح بين 40 إلى 50%.
ولفت إلى أن "المستريح" تمكن من جمع مبلغ 120 مليون جنيه من المواطنين، موضحا أن هذا الشخص اتبع أسلوبا للحصول على ثقة الضحايا من خلال توزيع أموال عليهم في أول ثلاثة أشهر، وبحلول الشهر الرابع بدأ في التهرب من مطالباتهم بالأرباح متذرعا بعدم صرف المستحقات، ليتفاجأ الأهالي لاحقا بهروبه.
وأضاف أن من بين الضحايا من باع أرضه الزراعية التي يصل سعر الفدان فيها إلى 8 ملايين جنيه، ومنهم من باع سياراته أو ذهب زوجته طمعا في الأرباح الموعودة، قائلا: "عن نفسي، لست متعاطفا وحذرنا: لا تعط أموالك لأحد، فهذا نصاب، ومع ذلك ستذهب لتعطيه، كيف أتعاطف معك وأنا قلت لك إن نهاية هذا الطريق بها أسد وأنت مصرَ على الذهاب إليه؟ اخترت ذلك بنفسك".
وأشار إلى أن محافظة الغربية شهدت واقعة مشابهة في مدينة زفتى، بطلها معلم يبلغ من العمر 50 عاما، متسائلا عن سبب احتفاظ هذا الشخص بوظيفته كمدرس لو كان يمتلك عبقرية اقتصادية تمكنه من تحقيق أرباح كبيرة.
وأوضح أن المدرس جمع مبلغ 100 مليون جنيه من الأهالي بدعوى التجارة في الأدوية، مشيرا إلى أن الأهالي تقدموا ببلاغات لمديرية أمن الغربية بعد تعرضهم للنصب.
وتوقع قراءة أخبار جديدة عن "مستريحين" في محافظات أخرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة نتيجة استمرار الناس في تصديقهم، مختتما: "أنا مش متعاطف مع هؤلاء".
وألقت وزارة الداخلية، خلال الساعات الماضية، القبض على مستريح زفتي المعروف إعلاميا بـ "نصاب الأدوية" أثناء محاولته الهروب من مطار سفنكس إلى خارج البلاد.

موضوعات متعلقة