محمد علي خير عن مستريحي المنوفية والغربية: لست متعاطفا مع الضحايا.. والناس اختاروا ذلك بأنفسهم

أعرب الإعلامي محمد علي خير، عن عدم تعاطفه مع ضحايا وقائع النصب التي شهدتها محافظتا المنوفية والغربية مؤخرا، مشيرا إلى أن الدولة ووسائل الإعلام حذرت المواطنين مرارا على مدار سنوات من إعطاء أموالهم لهؤلاء الأشخاص.
وقال خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر "الشمس" إن واقعة النصب التي شهدتها محافظة المنوفية، تمثلت في لجوء أحد الأشخاص بالجلوس وسط أهله والادعاء بأن له صديقا يعمل في شركة مقاولات كبرى تتعاون مع الدولة، والشركة تحقق أرباحاً تتراوح بين 40 إلى 50%.
ولفت إلى أن "المستريح" تمكن من جمع مبلغ 120 مليون جنيه من المواطنين، موضحا أن هذا الشخص اتبع أسلوبا للحصول على ثقة الضحايا من خلال توزيع أموال عليهم في أول ثلاثة أشهر، وبحلول الشهر الرابع بدأ في التهرب من مطالباتهم بالأرباح متذرعا بعدم صرف المستحقات، ليتفاجأ الأهالي لاحقا بهروبه.
وأضاف أن من بين الضحايا من باع أرضه الزراعية التي يصل سعر الفدان فيها إلى 8 ملايين جنيه، ومنهم من باع سياراته أو ذهب زوجته طمعا في الأرباح الموعودة، قائلا: "عن نفسي، لست متعاطفا وحذرنا: لا تعط أموالك لأحد، فهذا نصاب، ومع ذلك ستذهب لتعطيه، كيف أتعاطف معك وأنا قلت لك إن نهاية هذا الطريق بها أسد وأنت مصرَ على الذهاب إليه؟ اخترت ذلك بنفسك".
وأشار إلى أن محافظة الغربية شهدت واقعة مشابهة في مدينة زفتى، بطلها معلم يبلغ من العمر 50 عاما، متسائلا عن سبب احتفاظ هذا الشخص بوظيفته كمدرس لو كان يمتلك عبقرية اقتصادية تمكنه من تحقيق أرباح كبيرة.
وأوضح أن المدرس جمع مبلغ 100 مليون جنيه من الأهالي بدعوى التجارة في الأدوية، مشيرا إلى أن الأهالي تقدموا ببلاغات لمديرية أمن الغربية بعد تعرضهم للنصب.
وتوقع قراءة أخبار جديدة عن "مستريحين" في محافظات أخرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة نتيجة استمرار الناس في تصديقهم، مختتما: "أنا مش متعاطف مع هؤلاء".
وألقت وزارة الداخلية، خلال الساعات الماضية، القبض على مستريح زفتي المعروف إعلاميا بـ "نصاب الأدوية" أثناء محاولته الهروب من مطار سفنكس إلى خارج البلاد.

