هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 11:29 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
يسرا اللوزي: وأنا في البيت لا أستطيع الاسترخاء.. ويظل عقلي منشغلًا بأمور المنزل والأبناء بين فولكلور الريف وأجواء الصيف.. عمرو دياب يطرح فيديو كليب «لولا البنات» مدحت صالح يشعل حنين جمهور الإسكندرية على مسرح سيد درويش يسرا اللوزي عن «صقر وكناريا»: كنت بقول نفسي في عمل كوميدي بعد «لام شمسية» يسرا اللوزي: من شدة الضغط لم أكن أريد استكمال العمل.. فذهبت إلى طبيبة نفسية بعد انتهاء مشاهد مصر.. صناع مسلسل الأمير يغادرون إلى الرياض لاستئناف التصوير فى ستوديوهات الحصن عايدة فهمي: لم أحصل على حقي الفني.. والمسرح رباني قبل أن يعلمني التمثيل انفصال هنادي مهنا وأحمد خالد صالح مسلسل جديد يوثق مسيرة مصمم الأزياء العالمي جورجيو أرماني تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين شعبة الأدوية عن إلغاء التسعير من العبوات و استبداله بـ كيو آر كود: مُطبق في السعودية وكل دول العالم وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة.. الثلاثاء المقبل

ناس TV

إسلام الكتاتني: جماعة الإخوان تمارس استراتيجيات خبيثة في استقطاب وتجنيد الأفراد

كشف إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عن الاستراتيجيات الخبيثة التي تتبعها جماعة الإخوان الإرهابية في استقطاب وتجنيد الأفراد، مشيرا إلى أن الجماعة تعتمد على تقسيم المجتمع إلى فئات عمرية ودوائر اجتماعية محددة لضمان التغلغل والسيطرة على العقول تحت ستار الدين.

أوضح الكتاتني خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن الجماعة تضع خططاً مدروسة تستهدف ثلاث فئات عمرية رئيسية؛ تبدأ بمرحلة الطفولة التي يطلقون عليها "الأشبال" أو "الزهرات"، حيث يتم غرس الأفكار فيهم من خلال الأنشطة الرياضية والكتاتيب، تليها مرحلة المراهقة (الإعدادي والثانوي)، وصولاً إلى مرحلة الشباب في الجامعات، مؤكداً أن لكل فئة برنامجاً خاصاً يهدف إلى خلق حالة من الارتباط العاطفي والفكري بالتنظيم منذ الصغر.

وأشار الباحث إلى أن أحد أخطر تكتيكات الجماعة هو اللعب على وتر العواطف واستغلال "المظلومية" لكسب التعاطف الشعبي، حيث يتم تصوير أعضاء الجماعة كضحايا دائمين للأنظمة، كما يتم تغليف الخطاب السياسي بشعارات دينية مثل "الإسلام هو الحل" لإقناع البسطاء بأن الانضمام إليهم هو نوع من "الجهاد" أو التقرب إلى الله، بينما الهدف الحقيقي هو الوصول إلى السلطة وتحقيق أجندات خارجية.

وفي سياق متصل، شرح الكتاتني آلية "الدعوة الفردية" التي تعتمدها الجماعة، والتي تتحرك في ثلاث دوائر اجتماعية: دائرة المقربين (الأهل والأقارب)، ودائرة المحيطين (الجيران والزملاء)، ودائرة العلاقات العامة في المجتمع، لافتاً إلى أن العضو الإخواني مكلف بالتأثير في هذه الدوائر وتقديم خدمات اجتماعية ظاهرها المساعدة وباطنها الاستقطاب السياسي وتجنيد عناصر جديدة.

حذر الكتاتني من مواكبة الجماعة للتطور التكنولوجي، حيث انتقلت من العمل الميداني والجمعيات الأهلية إلى الفضاء الرقمي، مشيراً إلى استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في نشر الشائعات والأكاذيب واستهداف وعي الشباب، ومؤكداً في الوقت ذاته أن وعي الشعب المصري الفطري يظل الحائط المنيع أمام هذه المحاولات اليائسة للعودة إلى المشهد مرة أخرى.

موضوعات متعلقة