هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 11:21 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد انتهاء مشاهد مصر.. صناع مسلسل الأمير يغادرون إلى الرياض لاستئناف التصوير فى ستوديوهات الحصن عايدة فهمي: لم أحصل على حقي الفني.. والمسرح رباني قبل أن يعلمني التمثيل انفصال هنادي مهنا وأحمد خالد صالح مسلسل جديد يوثق مسيرة مصمم الأزياء العالمي جورجيو أرماني تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين شعبة الأدوية عن إلغاء التسعير من العبوات و استبداله بـ كيو آر كود: مُطبق في السعودية وكل دول العالم وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة.. الثلاثاء المقبل عمرو الليثي يحصد درع التميز في الدورة السادسة من ”سيمفوني للفنون” وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة نائب وزير النقل: تداول 1.5 مليون حاوية و46 مليون طن بضائع بميناء دمياط هذا العام المالية: 60.9 مليار جنيه زيادة في الإنفاق على الأجور وتعويضات العاملين خلال 11 شهرا النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات

الأسرة

استشارية أسرية: ليس كل خلاف بين الأطفال تنمرًا.. والتكرار هو الفيصل

أكدت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، أن الخلافات اليومية بين الأطفال لا يمكن تصنيفها جميعًا على أنها تنمر أو أزمات تستدعي التصعيد الفوري، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا منها يدخل في إطار التفاعل الطبيعي بين الصغار.

وأوضحت خلال حلقة برنامج "الرحلة"، المذاع على قناة الناس، أن هناك فرقًا واضحًا بين “الخناقات العادية” التي تحدث بشكل عابر، وبين السلوك المتكرر الذي يحمل إيذاءً نفسيًا أو تعمدًا للإهانة، قائلة: “في خلافات بسيطة جدًا وتعليقات عادية جدًا بين الأطفال، دي ما بنقفش عندها، لأنها جزء من تعلمهم للتعامل مع بعض”.

وأضافت أن دور الأهل لا يكون بالاندفاع إلى المدرسة مع كل موقف، بل يبدأ أولًا بفهم الصورة الكاملة من خلال الاستماع للطفل بشكل يومي، ومعرفة تفاصيل ما يحدث، مؤكدة: “لما بسمع من ابني السيناريو كل يوم، أقدر أحدد هل ده موقف عادي هيعدي، ولا في نمط متكرر محتاج تدخل”.

وبيّنت أن التقدير الصحيح للموقف يعتمد على عدة عوامل، أهمها التكرار، وشعور الطفل، وطبيعة العلاقة بينه وبين زملائه، موضحة: “لو موقف حصل مرة واتحل، ده طبيعي. لكن لو نفس السلوك بيتكرر، أو نفس الطفل بيتعرض لنفس الموقف بشكل مستمر، هنا لازم نقف ونراجع”.

وشددت على أهمية توجيه الطفل في المواقف اليومية دون تهويل، من خلال تعليمه كيف يتصرف بشكل صحيح، قائلة: “أوقات كتير يكفي إني أقول لابني كان المفروض يعمل إيه، أو أشجعه إنه اتصرف صح، أو ألفت نظره لتصرف كويس من حد تاني”.

ونوهت الى أن الوعي بالفارق بين الخلاف الطبيعي والتنمر المنهجي يحمي الأطفال من القلق الزائد، وفي الوقت نفسه يمنع تجاهل المشكلات الحقيقية، مضيفة أن “مفتاح التعامل هو التوازن: لا تهويل لكل موقف، ولا تجاهل لأي نمط مؤذٍ بيتكرر”.