هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:30 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب حازم توفيق: ”مصر والسعودية” علاقات راسخة ثابتة أمام كل التحديات النائب إبراهيم الديب: التكامل الاقتصادي بين مصر والسعودية فرصة لتعظيم المصالح المشتركة النائب محمد عبده: قوة العلاقات المصرية السعودية تعزز وحدة الصف العربي محمد أبو العلا: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية للأمن القومي العربي النائب شعبان رأفت: العلاقات المصرية السعودية أثبتت صلابتها أمام المتغيرات النائب محمد رشوان: القاهرة والرياض ركيزتان أساسيتان للاستقرار في المنطقة النائبة سحر صدقي: العلاقات المصرية السعودية قوة عربية راسخة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية القادرة على مواجهة التحديات النائب جرجس لاوندي: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة الراسخة التنسيق المصري السعودي ضمانة لأمن المنطقة وتعاون دبلوماسي لدعم القرار العربي نقابة الإعلاميين تفتح باب الحجز لأعضائها بمشروع «ديارنا» بالعبور الجديدة برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026

الأسرة

استشارية أسرية: ليس كل خلاف بين الأطفال تنمرًا.. والتكرار هو الفيصل

أكدت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، أن الخلافات اليومية بين الأطفال لا يمكن تصنيفها جميعًا على أنها تنمر أو أزمات تستدعي التصعيد الفوري، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا منها يدخل في إطار التفاعل الطبيعي بين الصغار.

وأوضحت خلال حلقة برنامج "الرحلة"، المذاع على قناة الناس، أن هناك فرقًا واضحًا بين “الخناقات العادية” التي تحدث بشكل عابر، وبين السلوك المتكرر الذي يحمل إيذاءً نفسيًا أو تعمدًا للإهانة، قائلة: “في خلافات بسيطة جدًا وتعليقات عادية جدًا بين الأطفال، دي ما بنقفش عندها، لأنها جزء من تعلمهم للتعامل مع بعض”.

وأضافت أن دور الأهل لا يكون بالاندفاع إلى المدرسة مع كل موقف، بل يبدأ أولًا بفهم الصورة الكاملة من خلال الاستماع للطفل بشكل يومي، ومعرفة تفاصيل ما يحدث، مؤكدة: “لما بسمع من ابني السيناريو كل يوم، أقدر أحدد هل ده موقف عادي هيعدي، ولا في نمط متكرر محتاج تدخل”.

وبيّنت أن التقدير الصحيح للموقف يعتمد على عدة عوامل، أهمها التكرار، وشعور الطفل، وطبيعة العلاقة بينه وبين زملائه، موضحة: “لو موقف حصل مرة واتحل، ده طبيعي. لكن لو نفس السلوك بيتكرر، أو نفس الطفل بيتعرض لنفس الموقف بشكل مستمر، هنا لازم نقف ونراجع”.

وشددت على أهمية توجيه الطفل في المواقف اليومية دون تهويل، من خلال تعليمه كيف يتصرف بشكل صحيح، قائلة: “أوقات كتير يكفي إني أقول لابني كان المفروض يعمل إيه، أو أشجعه إنه اتصرف صح، أو ألفت نظره لتصرف كويس من حد تاني”.

ونوهت الى أن الوعي بالفارق بين الخلاف الطبيعي والتنمر المنهجي يحمي الأطفال من القلق الزائد، وفي الوقت نفسه يمنع تجاهل المشكلات الحقيقية، مضيفة أن “مفتاح التعامل هو التوازن: لا تهويل لكل موقف، ولا تجاهل لأي نمط مؤذٍ بيتكرر”.

موضوعات متعلقة