هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:18 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي

ناس TV

أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن هناك أطرافًا عديدة تسعى إلى جرّ مصر للصراع الدائر في المنطقة، مشددًا على أن الدولة المصرية تتمتع بثقل سياسي وإقليمي كبير، وهو ما يجعلها هدفًا لمحاولات الزج بها في الأزمات، رغم تمسكها منذ اندلاع الحرب، بل وقبلها، بخيار التهدئة والعمل على احتواء التصعيد.

انتظار نتائج التحقيقات الرسمية

وقال كمال خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، إن الجهات الرسمية تعاملت مع حادث ميناء دمياط بمنهجية تقوم على التحقق وجمع المعلومات قبل إعلان أي تفاصيل، مؤكدًا أن من حق المواطنين الاطمئنان ومعرفة ما يجري، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الانسياق وراء التكهنات أو إطلاق اتهامات دون أدلة أو معلومات مؤكدة.

وأشار أسامة كمال إلى أن بعض الأطراف سارعت إلى طرح تفسيرات متضاربة بشأن الحادث، لافتًا إلى أن إيران نفت مسؤوليتها عن الهجوم بالطائرة المسيرة، كما نفى الحوثيون أيضًا أي صلة لهم بالواقعة، وهو ما جعل الساحة تمتلئ بالتكهنات في غياب نتائج التحقيقات الرسمية.

ضبط النفس أساس التعامل مع الأزمات

وأوضح كمال أن ضبط النفس في مثل هذه الأحداث يفرض التحقق أولًا من مصدر الواقعة، وجمع المعلومات والقرائن قبل اتخاذ أي موقف، مؤكدًا أن العقاب يجب أن يأتي بعد التأكد الكامل من المسؤول عن الحادث.

وأبدى الإعلامي أسامة كمال دهشته من الهجوم الذي تعرض له بعض الإعلاميين خلال الأزمة، موضحًا أن عددًا منهم كانوا في إجازات ولم يدلوا بأي تصريحات، إلا أن هناك صورة ذهنية أصبحت راسخة لدى البعض بأن الإعلام لا ينقل الحقيقة أو يتعمد إخفاءها، وهو ما وصفه بأنه غير دقيق.

وأضاف أن الإعلامي المهني لا يعلن أي خبر إلا بعد التأكد من صحته، معترفًا في الوقت ذاته بأن الأخطاء واردة في العمل الإعلامي، لكنها لا تعني التعميم أو التشكيك في مهنية الإعلام بأكمله.

البحث عن المستفيد

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على أن القاعدة الأساسية في مثل هذه الوقائع هي البحث عن المستفيد من الجريمة، مشيرًا إلى أن الحقيقة ستتكشف مع اكتمال التحقيقات وجمع الأدلة والقرائن بواسطة أجهزة الدولة، وعندها سيتم تحديد الجهة المسؤولة عن الحادث ومحاسبتها وفقًا للنتائج الرسمية.

موضوعات متعلقة