هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 11:39 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

ناس TV

أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن هناك أطرافًا عديدة تسعى إلى جرّ مصر للصراع الدائر في المنطقة، مشددًا على أن الدولة المصرية تتمتع بثقل سياسي وإقليمي كبير، وهو ما يجعلها هدفًا لمحاولات الزج بها في الأزمات، رغم تمسكها منذ اندلاع الحرب، بل وقبلها، بخيار التهدئة والعمل على احتواء التصعيد.

انتظار نتائج التحقيقات الرسمية

وقال كمال خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، إن الجهات الرسمية تعاملت مع حادث ميناء دمياط بمنهجية تقوم على التحقق وجمع المعلومات قبل إعلان أي تفاصيل، مؤكدًا أن من حق المواطنين الاطمئنان ومعرفة ما يجري، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الانسياق وراء التكهنات أو إطلاق اتهامات دون أدلة أو معلومات مؤكدة.

وأشار أسامة كمال إلى أن بعض الأطراف سارعت إلى طرح تفسيرات متضاربة بشأن الحادث، لافتًا إلى أن إيران نفت مسؤوليتها عن الهجوم بالطائرة المسيرة، كما نفى الحوثيون أيضًا أي صلة لهم بالواقعة، وهو ما جعل الساحة تمتلئ بالتكهنات في غياب نتائج التحقيقات الرسمية.

ضبط النفس أساس التعامل مع الأزمات

وأوضح كمال أن ضبط النفس في مثل هذه الأحداث يفرض التحقق أولًا من مصدر الواقعة، وجمع المعلومات والقرائن قبل اتخاذ أي موقف، مؤكدًا أن العقاب يجب أن يأتي بعد التأكد الكامل من المسؤول عن الحادث.

وأبدى الإعلامي أسامة كمال دهشته من الهجوم الذي تعرض له بعض الإعلاميين خلال الأزمة، موضحًا أن عددًا منهم كانوا في إجازات ولم يدلوا بأي تصريحات، إلا أن هناك صورة ذهنية أصبحت راسخة لدى البعض بأن الإعلام لا ينقل الحقيقة أو يتعمد إخفاءها، وهو ما وصفه بأنه غير دقيق.

وأضاف أن الإعلامي المهني لا يعلن أي خبر إلا بعد التأكد من صحته، معترفًا في الوقت ذاته بأن الأخطاء واردة في العمل الإعلامي، لكنها لا تعني التعميم أو التشكيك في مهنية الإعلام بأكمله.

البحث عن المستفيد

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على أن القاعدة الأساسية في مثل هذه الوقائع هي البحث عن المستفيد من الجريمة، مشيرًا إلى أن الحقيقة ستتكشف مع اكتمال التحقيقات وجمع الأدلة والقرائن بواسطة أجهزة الدولة، وعندها سيتم تحديد الجهة المسؤولة عن الحادث ومحاسبتها وفقًا للنتائج الرسمية.