هي وهما
الأربعاء 19 أغسطس 2026 05:32 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المشير خليفة حفتر يثمن جهود مصر لدعم السلم والأمن والاستقرار في ليبيا رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير آلية الدعم النقدي السلعي توقيع بروتوكول تعاون بين ”الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية” و”اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي” وزير الكهرباء يتابع مع شركة سكاتك النرويجية مستجدات التنفيذ فى مشروعات الطاقة الشمسية خلال لقائه المشير خليفة حفتر.. الرئيس السيسي يشدد على دعم مصر الثابت لأمن واستقرار ليبيا برج الحمل الأربعاء.. حظك اليوم: إدارة طاقتك بذكاء تصنع فرقًا أكبر من مجرد العمل بجهد برج القوس الأربعاء.. حظك اليوم: فضول التعلم يفتح لك آفاقًا جديدة وممتعة برج الثور الأربعاء.. حظك اليوم: الاستثمار في الجودة يمنحك راحة بال تدوم برج الميزان الأربعاء.. حظك اليوم: التناغم مع ذاتك ينعكس على كل قراراتك برج العقرب الأربعاء.. حظك اليوم: الصبر الاستراتيجي يحول التحديات إلى نقاط قوة برج الحوت الأربعاء.. حظك اليوم: التدفق الإبداعي يوجهك نحو السلام والوضوح برج الدلو الأربعاء.. حظك اليوم: تدرب على الصبر وتبسيط أفكارك المعقدة

ناس TV

أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن هناك أطرافًا عديدة تسعى إلى جرّ مصر للصراع الدائر في المنطقة، مشددًا على أن الدولة المصرية تتمتع بثقل سياسي وإقليمي كبير، وهو ما يجعلها هدفًا لمحاولات الزج بها في الأزمات، رغم تمسكها منذ اندلاع الحرب، بل وقبلها، بخيار التهدئة والعمل على احتواء التصعيد.

انتظار نتائج التحقيقات الرسمية

وقال كمال خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، إن الجهات الرسمية تعاملت مع حادث ميناء دمياط بمنهجية تقوم على التحقق وجمع المعلومات قبل إعلان أي تفاصيل، مؤكدًا أن من حق المواطنين الاطمئنان ومعرفة ما يجري، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الانسياق وراء التكهنات أو إطلاق اتهامات دون أدلة أو معلومات مؤكدة.

وأشار أسامة كمال إلى أن بعض الأطراف سارعت إلى طرح تفسيرات متضاربة بشأن الحادث، لافتًا إلى أن إيران نفت مسؤوليتها عن الهجوم بالطائرة المسيرة، كما نفى الحوثيون أيضًا أي صلة لهم بالواقعة، وهو ما جعل الساحة تمتلئ بالتكهنات في غياب نتائج التحقيقات الرسمية.

ضبط النفس أساس التعامل مع الأزمات

وأوضح كمال أن ضبط النفس في مثل هذه الأحداث يفرض التحقق أولًا من مصدر الواقعة، وجمع المعلومات والقرائن قبل اتخاذ أي موقف، مؤكدًا أن العقاب يجب أن يأتي بعد التأكد الكامل من المسؤول عن الحادث.

وأبدى الإعلامي أسامة كمال دهشته من الهجوم الذي تعرض له بعض الإعلاميين خلال الأزمة، موضحًا أن عددًا منهم كانوا في إجازات ولم يدلوا بأي تصريحات، إلا أن هناك صورة ذهنية أصبحت راسخة لدى البعض بأن الإعلام لا ينقل الحقيقة أو يتعمد إخفاءها، وهو ما وصفه بأنه غير دقيق.

وأضاف أن الإعلامي المهني لا يعلن أي خبر إلا بعد التأكد من صحته، معترفًا في الوقت ذاته بأن الأخطاء واردة في العمل الإعلامي، لكنها لا تعني التعميم أو التشكيك في مهنية الإعلام بأكمله.

البحث عن المستفيد

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على أن القاعدة الأساسية في مثل هذه الوقائع هي البحث عن المستفيد من الجريمة، مشيرًا إلى أن الحقيقة ستتكشف مع اكتمال التحقيقات وجمع الأدلة والقرائن بواسطة أجهزة الدولة، وعندها سيتم تحديد الجهة المسؤولة عن الحادث ومحاسبتها وفقًا للنتائج الرسمية.

موضوعات متعلقة