هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 11:20 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد انتهاء مشاهد مصر.. صناع مسلسل الأمير يغادرون إلى الرياض لاستئناف التصوير فى ستوديوهات الحصن عايدة فهمي: لم أحصل على حقي الفني.. والمسرح رباني قبل أن يعلمني التمثيل انفصال هنادي مهنا وأحمد خالد صالح مسلسل جديد يوثق مسيرة مصمم الأزياء العالمي جورجيو أرماني تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين شعبة الأدوية عن إلغاء التسعير من العبوات و استبداله بـ كيو آر كود: مُطبق في السعودية وكل دول العالم وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة.. الثلاثاء المقبل عمرو الليثي يحصد درع التميز في الدورة السادسة من ”سيمفوني للفنون” وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة نائب وزير النقل: تداول 1.5 مليون حاوية و46 مليون طن بضائع بميناء دمياط هذا العام المالية: 60.9 مليار جنيه زيادة في الإنفاق على الأجور وتعويضات العاملين خلال 11 شهرا النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات

ناس TV

«النتيجة لا تصنع المصير».. رسالة من أمين الفتوى لطلاب الثانوية وأولياء الأمور

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل متكرر لدى الطلاب وأولياء الأمور حول ما إذا كانت نتيجة الثانوية العامة تُعد نهاية لمستقبل الإنسان أم بداية لحياة جديدة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الثانوية العامة ليست نهاية الحياة ولا المعيار الحقيقي لقيمة الإنسان أو مستقبله، مؤكدًا أن النتيجة لا تصنع المصير، وإنما الإنسان هو الذي يصنع مستقبله بما يمنحه الله من قدرات وفرص.

وأشار إلى أن من وُفِّق وحقق درجات مرتفعة عليه أن يحمد الله ويشكره، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، بينما من لم يحقق ما يتمناه لا ينبغي أن يظن أن الحياة قد انتهت، فالأمر كله بقدر الله، ولكل إنسان طريقه الذي قدّر له.

وأكد أن التفوق الحقيقي يكون في الاجتهاد فيما أقام الله الإنسان فيه، موضحًا أن بعض الطلاب قد يحققون نجاحًا كبيرًا في الثانوية ثم يتعثرون لاحقًا، بينما قد يبدأ آخرون بنتائج أقل ثم يحققون نجاحات أكبر بسبب الاجتهاد وإعادة ترتيب الأهداف.

وأضاف أن المرحلة التالية بعد ظهور النتيجة يجب أن تقوم على نسيان ما مضى، والتفكير في المستقبل، والعمل على تطوير المهارات التي يحتاجها سوق العمل، مثل إتقان اللغات، واستخدام التكنولوجيا، والقدرة على التفكير وحل المشكلات.

وشدد على أن النجاح في العصر الحديث لا يعتمد فقط على الشهادات، بل على المهارات الحقيقية التي يمتلكها الإنسان، والتي تفتح له أبوابًا واسعة للتميز، مؤكدًا أن كل مرحلة جديدة هي فرصة لبداية مختلفة، وأن المستقبل يُصنع بالعمل والاجتهاد.