هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:31 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب حازم توفيق: ”مصر والسعودية” علاقات راسخة ثابتة أمام كل التحديات النائب إبراهيم الديب: التكامل الاقتصادي بين مصر والسعودية فرصة لتعظيم المصالح المشتركة النائب محمد عبده: قوة العلاقات المصرية السعودية تعزز وحدة الصف العربي محمد أبو العلا: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية للأمن القومي العربي النائب شعبان رأفت: العلاقات المصرية السعودية أثبتت صلابتها أمام المتغيرات النائب محمد رشوان: القاهرة والرياض ركيزتان أساسيتان للاستقرار في المنطقة النائبة سحر صدقي: العلاقات المصرية السعودية قوة عربية راسخة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية القادرة على مواجهة التحديات النائب جرجس لاوندي: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة الراسخة التنسيق المصري السعودي ضمانة لأمن المنطقة وتعاون دبلوماسي لدعم القرار العربي نقابة الإعلاميين تفتح باب الحجز لأعضائها بمشروع «ديارنا» بالعبور الجديدة برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026

توك شو

خبير استراتيجي: الحوار يظل الخيار الأقرب لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران

أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلامة والصراعات، أن العودة إلى مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران تظل الخيار الأكثر واقعية، مشيرًا إلى أن نجاح أي جولة جديدة من المحادثات يتوقف على امتلاك الطرفين أهدافًا واضحة وإرادة سياسية لإنجاحها.

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد على قناة القاهرة الإخبارية، أن فرص إحياء مذكرة التفاهم لا تزال قائمة، إذا قدمت القيادتان المصلحة الوطنية على حساب الضغوط التي تمارسها التيارات المتشددة داخل البلدين.

وأضاف أن تصاعد التوتر في الفترة الأخيرة ارتبط بعدة عوامل، من بينها استمرار نفوذ القوى المتشددة، إلى جانب توقيت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أسهمت في زيادة حدة التصعيد بين واشنطن وطهران.

وأشار إلى أن تبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين يثبت أن التصعيد لن يحقق حسمًا للأزمة، مؤكدًا أن المفاوضات تبقى السبيل الأكثر فاعلية للوصول إلى تفاهمات تضمن خفض التوتر وتحقيق الاستقرار.

ولفت إلى أن أزمة الثقة تمثل العقبة الرئيسية أمام أي اتفاق جديد، موضحًا أن نجاح أي تفاهم مستقبلي يتطلب التزامًا متبادلًا بتنفيذ بنوده، في ظل الشكوك الإيرانية بشأن مدى التزام الإدارات الأمريكية بالاتفاقات السابقة.

وأكد مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن التجارب الدولية أظهرت أن الصراعات الممتدة تنتهي في نهاية المطاف عبر الحلول السياسية، مستشهدًا بالتجربة الأفغانية، ومشددًا على أن الحوار يظل الطريق الأكثر جدوى لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي.

موضوعات متعلقة