هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:59 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس ”صحة النواب”: الحوار بين البرلمانات والأديان ركيزة أساسية لترسيخ قيم المواطنة النائب حازم الجندي: مبادرة حياة كريمة ستظل نموذجا مهما للعمل الوطني النائب حازم توفيق: ”مصر والسعودية” علاقات راسخة ثابتة أمام كل التحديات النائب إبراهيم الديب: التكامل الاقتصادي بين مصر والسعودية فرصة لتعظيم المصالح المشتركة النائب محمد عبده: قوة العلاقات المصرية السعودية تعزز وحدة الصف العربي محمد أبو العلا: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية للأمن القومي العربي النائب شعبان رأفت: العلاقات المصرية السعودية أثبتت صلابتها أمام المتغيرات النائب محمد رشوان: القاهرة والرياض ركيزتان أساسيتان للاستقرار في المنطقة النائبة سحر صدقي: العلاقات المصرية السعودية قوة عربية راسخة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية القادرة على مواجهة التحديات النائب جرجس لاوندي: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة الراسخة التنسيق المصري السعودي ضمانة لأمن المنطقة وتعاون دبلوماسي لدعم القرار العربي

ملفات

برلمانية المؤتمر بالشيوخ: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية القادرة على مواجهة التحديات

قال الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، إن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للعلاقات العربية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكدًا أن ما يجمع القاهرة والرياض يتجاوز حدود العلاقات الرسمية إلى روابط تاريخية وشعبية عميقة رسختها مواقف البلدين على مدار عقود طويلة.

وأوضح غنيم أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات التي شهدتها المنطقة، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين البلدين يعكس إدراكًا مشتركًا لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة العربية، وضرورة توحيد المواقف تجاه القضايا التي تمس الأمن والاستقرار العربي.

وأضاف أن قوة العلاقات المصرية السعودية تمثل عنصرًا مهمًا في دعم منظومة العمل العربي المشترك، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتطورات متلاحقة تتطلب قدرًا أكبر من التنسيق والتشاور بين الدول العربية الرئيسية، لافتًا إلى أن القاهرة والرياض تمتلكان رؤية واضحة بأهمية الحفاظ على استقرار المنطقة ودعم شعوبها.

وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ إلى أن المرحلة المقبلة تفرض البناء على ما تحقق في العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السعودية ستظل واحدة من أهم ركائز التضامن العربي، وأن التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة يمثلان أساسًا قويًا لمزيد من التعاون خلال السنوات المقبلة.