هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 09:41 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس مصر للطيران يختتم فعاليات معرض EIAS 2026 بالإشادة بجهود فرق العمل ونجاح المشاركة وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الجزائري الأوضاع الإقليمية وملف ليبيا القاهرة تستضيف الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بمشاركة 21 دولة.. الأحد المقبل وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الإماراتي تطورات الأوضاع الإقليمية مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية يزور الكاميرون لدفع علاقات التعاون الثنائي وزارة السياحة تطلق المنظومة الإلكترونية الجديدة لمدفوعات الشركات (CPS) مذكرة تفاهم بين نقابة العلوم الصحية ومستشفى 57357 لتعزيز التدريب والبحث العلمي «اعرف منظومتك» للتوعية بمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة بمحافظة المنيا 4 حقوق أساسية للأم والطفل.. دعوة لدعم الولادة الآمنة و«الساعة الذهبية» 25.5% زيادة في حجم التجارة بين مصر ودول البريكس خلال أول 6 أشهر من 2026 أسعار النفط تتراجع بأكثر من 2%.. وخام برنت فوق 105 دولارات للبرميل تشكيل لجنة في «الرقابة المالية» لوضع نموذج موحد للنظام الأساسي لمجمعات التأمين

توك شو

خبير: الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على كشف محاولات استهداف الأطفال إلكترونيًا

أكد المهندس محمد سعيد، خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت خط الدفاع الجديد لحماية الأطفال على الإنترنت، بعدما طورت الحكومات آليات الحوكمة الرقمية لرصد الثغرات الأمنية التي يستغلها المتورطون في استهداف الأطفال، مشيرًا إلى أن الأنظمة الحديثة باتت قادرة على اكتشاف الأنماط الخطرة داخل حسابات الأطفال وتحليل التفاعلات المشبوهة في المحادثات الرقمية.

وأوضح سعيد، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حلول الذكاء الاصطناعي تعتمد على تحليل النصوص لرصد مؤشرات التحرش أو التهديد أو محاولات الاستدراج إلى سلوكيات غير آمنة، فضلًا عن فحص الصور ومقاطع الفيديو وتقييم مستوى خطورة المحتوى باستخدام خوارزميات متقدمة.

وأضاف أن منظومات الحماية لا تقتصر على تحليل المحتوى فقط، بل تمتد إلى مراقبة سلوك الحسابات والرسائل المتبادلة، بما يساعد على اكتشاف محاولات التحايل مثل إنشاء حسابات جديدة أو استخدام عناوين بريد إلكتروني مختلفة بعد التعرض للحظر، ومن ثم اتخاذ إجراءات وقائية تشمل تعطيل الحسابات المشبوهة أو إغلاقها.

وأشار خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي إلى أن تطبيق معايير الحماية الدولية يواجه تحديات بسبب اختلاف القوانين والثقافات بين الدول، موضحًا أن بعض دول الاتحاد الأوروبي تعتمد سن الثالثة عشرة كبداية لتطبيق إجراءات حماية رقمية معينة، بينما تعتمد دول أخرى مثل الإمارات ودول الخليج سن الخامسة عشرة، وهو ما يؤثر على تصنيف الاستخدام الآمن وآليات حماية الأطفال على المنصات الرقمية.