هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 05:10 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

توك شو

باحث سياسي: بريطانيا أصبحت اللاعب الأوروبي الأبرز في دعم أوكرانيا

قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور محمود الأفندي إن بريطانيا باتت تتصدر الجهود الأوروبية الداعمة لأوكرانيا، معتبرًا أن الحرب الروسية الأوكرانية شهدت تحولًا في طبيعة الدعم الغربي مع تراجع الدور الأمريكي المباشر، مقابل تصاعد الحضور البريطاني والأوروبي.

وأوضح الأفندي، في تصريحات تلفزيونية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن برامج التدريب العسكري والدعم التكنولوجي المقدم لكييف لا تغير، من وجهة نظره، ميزان القوى بصورة جوهرية، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الأوروبية لا تزال محدودة مقارنة بالإمكانات الروسية.

وأضاف أن اللقاءات المتكررة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تُفضِ، بحسب تقديره، إلى استعادة مستوى الدعم الأمريكي السابق، لافتًا إلى أن واشنطن تتجه نحو تقديم السلاح وفق اعتبارات تجارية أكثر من كونه مساعدات مباشرة.

ورأى أن استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على العمق الروسي قد يدفع موسكو إلى توسيع نطاق ردها العسكري، محذرًا من احتمال استهداف منشآت عسكرية أو مصانع مرتبطة بإنتاج المسيّرات داخل دول أوروبية إذا استمر الدعم العسكري لكييف.

وأشار الأفندي إلى أن أي تصعيد محتمل، سيقتصر على ضربات عسكرية محدودة، وليس بالضرورة أن يتطور إلى مواجهة برية مباشرة بين روسيا والدول الأوروبية، مؤكدًا أن الحروب التقليدية تُحسم بالقوات البرية، في حين أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لحسم الصراع.

موضوعات متعلقة