هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 03:10 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محلل سياسي: مؤشرات على فرصة للمفاوضات بين واشنطن وطهران رغم استمرار التوتر استشاري تربوي: اختيار الكلية يجب أن يعتمد على قدرات الطالب لا على المجموع باحث سياسي: بريطانيا أصبحت اللاعب الأوروبي الأبرز في دعم أوكرانيا استشاري علم نفس تربوي: لا تستخسروا مجموع أبنائكم.. والشغف مفتاح النجاح استشاري نفسي: طريقة تعامل الأسرة مع نتيجة الثانوية العامة تترك أثرًا طويل المدى تمارا حداد: التوسع الاستيطاني والاعتداءات يفاقمان معاناة الفلسطينيين الجامعة العربية تطلق مؤتمر ضباط الاتصال وتحذر من الاستثمار في الاستيطان منظمة التعاون الإسلامي: المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل أداة مشروعة لردع الاحتلال ودعم حقوق الشعب الفلسطيني السفير العكلوك: دعم الاقتصاد الإسرائيلي شراكة في جرائم الاحتلال والإبادة الجماعية فرنسا تطلب دعمًا جويًا من سويسرا لمواجهة حرائق الغابات المشتعلة عاجل.. الخارجية الفلسطينية ترحب بحظر إيرلندا استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني:أي اعتداء علينا لن يمر دون رد

توك شو

باحث سياسي: بريطانيا أصبحت اللاعب الأوروبي الأبرز في دعم أوكرانيا

قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور محمود الأفندي إن بريطانيا باتت تتصدر الجهود الأوروبية الداعمة لأوكرانيا، معتبرًا أن الحرب الروسية الأوكرانية شهدت تحولًا في طبيعة الدعم الغربي مع تراجع الدور الأمريكي المباشر، مقابل تصاعد الحضور البريطاني والأوروبي.

وأوضح الأفندي، في تصريحات تلفزيونية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن برامج التدريب العسكري والدعم التكنولوجي المقدم لكييف لا تغير، من وجهة نظره، ميزان القوى بصورة جوهرية، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الأوروبية لا تزال محدودة مقارنة بالإمكانات الروسية.

وأضاف أن اللقاءات المتكررة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تُفضِ، بحسب تقديره، إلى استعادة مستوى الدعم الأمريكي السابق، لافتًا إلى أن واشنطن تتجه نحو تقديم السلاح وفق اعتبارات تجارية أكثر من كونه مساعدات مباشرة.

ورأى أن استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على العمق الروسي قد يدفع موسكو إلى توسيع نطاق ردها العسكري، محذرًا من احتمال استهداف منشآت عسكرية أو مصانع مرتبطة بإنتاج المسيّرات داخل دول أوروبية إذا استمر الدعم العسكري لكييف.

وأشار الأفندي إلى أن أي تصعيد محتمل، سيقتصر على ضربات عسكرية محدودة، وليس بالضرورة أن يتطور إلى مواجهة برية مباشرة بين روسيا والدول الأوروبية، مؤكدًا أن الحروب التقليدية تُحسم بالقوات البرية، في حين أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لحسم الصراع.

موضوعات متعلقة