هي وهما
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:21 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم العيني في موازنة 2026/2027 وزير المالية: نعمل على زيادة التمويل دون زيادة المديونية أو إضافة أعباء تضخمية أخرى خبير اقتصادي: منتدى مصر يمثل حلقة وصل مهمة بين المواطن والحكومة وزير المالية: نستهدف زيادة الإيرادات الضريبية 2% خلال 4 سنوات السيسي: استهداف الشرطة والقوات المسلحة هدفه التشكيك في كفاءتهما ويؤكد صعوبة إسقاط الدولة طالما مؤسساتها قوية السيسي يوجه وزارتي الدفاع والداخلية بمبادرات للتواصل مع المواطنين ويؤكد أهمية عدم الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة الرئيس السيسي: الحفاظ على مؤسسات الدولة أساس استقرارها.. والأمن القومي العربي لا يتجزأ السيسي: الجهد العسكري المصري مخصص للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل الهجوم على اليمن هند صبري تنعى الفنانة آمال البكوش: دخلت قلوب وبيوت التونسيين بأدوار لا تُنسى السيسي: ثوابت السياسة الخارجية منذ 2014 تقوم على عدم التدخل والتآمر والحفاظ على وحدة الدول حدث في أكتوبر.. المسرح القومي يستعيد ملحمة النصر بأولى أمسيات صالون حكايات المسرح سمير شحاتة: تكريم آمال بكير ومحمود قاسم ضمن خطوات إصلاح جمعية كتاب ونقاد السينما

الأسرة

الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الاقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطريق الأكيد للهداية والرحمة، مشيرًا إلى أن شهر ربيع الأول يمثل فرصة عظيمة لتجديد دراسة أخلاق النبي الكريم والتأسي بها في كل تفاصيل الحياة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم سبب مباشر للهداية، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإن تطيعوه تهتدوا»، وقوله: «وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون»، مؤكدًا أن المسلم ينبغي أن يبدأ يومه بنية صادقة للاقتداء بالنبي في بيعه وشرائه وتعاملاته مع الناس، وفي علاقته بربه سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن من أعظم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم خلق الرضا، الذي يجعل الإنسان قادرًا على التعامل مع مشكلات الحياة وابتلاءاتها بروح مطمئنة، موضحًا أن الدنيا بطبيعتها دار ابتلاء وليست دار جزاء، وأن ما فيها من شدائد أمر حتمي لا يمكن تغييره.

وأضاف أن الرضا يشبه الدواء الذي يُخفف مرارة الابتلاءات، كما تُضاف النكهات الحلوة إلى دواء الأطفال لتسهيل تناوله، مؤكدًا أن الإنسان لا يستطيع إزالة صعوبات الحياة، لكنه يستطيع التخفيف من أثرها بهذا الخلق العظيم.

وبيّن أن الواقع يؤكد أن الحياة لن تأتي دائمًا كما يشتهي الإنسان، وأن الأقدار ماضية بحكمة الله، وهو ما يستوجب التعامل معها بالرضا، لا بالسخط أو التذمر، لافتًا إلى أن هذا الخلق يجعل الدنيا – رغم ما فيها من معاناة – أقرب إلى الطمأنينة والراحة النفسية.

وشدد على أن تعلم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقها في الحياة اليومية هو السبيل الحقيقي لصلاح الحال، مؤكدًا أن الرضا يمنح الإنسان القدرة على تجاوز الأزمات، ويحول نظرته للحياة من الضيق إلى السكينة.