هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 01:23 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

الأسرة

الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الاقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطريق الأكيد للهداية والرحمة، مشيرًا إلى أن شهر ربيع الأول يمثل فرصة عظيمة لتجديد دراسة أخلاق النبي الكريم والتأسي بها في كل تفاصيل الحياة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم سبب مباشر للهداية، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإن تطيعوه تهتدوا»، وقوله: «وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون»، مؤكدًا أن المسلم ينبغي أن يبدأ يومه بنية صادقة للاقتداء بالنبي في بيعه وشرائه وتعاملاته مع الناس، وفي علاقته بربه سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن من أعظم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم خلق الرضا، الذي يجعل الإنسان قادرًا على التعامل مع مشكلات الحياة وابتلاءاتها بروح مطمئنة، موضحًا أن الدنيا بطبيعتها دار ابتلاء وليست دار جزاء، وأن ما فيها من شدائد أمر حتمي لا يمكن تغييره.

وأضاف أن الرضا يشبه الدواء الذي يُخفف مرارة الابتلاءات، كما تُضاف النكهات الحلوة إلى دواء الأطفال لتسهيل تناوله، مؤكدًا أن الإنسان لا يستطيع إزالة صعوبات الحياة، لكنه يستطيع التخفيف من أثرها بهذا الخلق العظيم.

وبيّن أن الواقع يؤكد أن الحياة لن تأتي دائمًا كما يشتهي الإنسان، وأن الأقدار ماضية بحكمة الله، وهو ما يستوجب التعامل معها بالرضا، لا بالسخط أو التذمر، لافتًا إلى أن هذا الخلق يجعل الدنيا – رغم ما فيها من معاناة – أقرب إلى الطمأنينة والراحة النفسية.

وشدد على أن تعلم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقها في الحياة اليومية هو السبيل الحقيقي لصلاح الحال، مؤكدًا أن الرضا يمنح الإنسان القدرة على تجاوز الأزمات، ويحول نظرته للحياة من الضيق إلى السكينة.