هي وهما
السبت 5 سبتمبر 2026 07:49 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بيراميدز ينهي استعداداته لمواجهة جورماهيا في دوري الأبطال الأهلي يعزز صفوفه بصفقة جديدة من السنغال اختتام معرض ”مصر القديمة تكشف أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية” في هونج كونج وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في السودان وليبيا وزير البترول: تطوير معامل التكرير يدعم تحول مصر لمركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية صحة القاهرة تقدم 137.944 خدمة صحية مجانية ضمن المبادرات الرئاسية خلال أغسطس خطوات تقديم التظلمات على بطاقات التموين غرفة الملابس الجاهزة تدشن مشروعًا لمواءمة التعليم الفني مع المعايير الأوروبية ”الرقابة المالية” تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط التمويل الاستهلاكي ”الصحة” تعلن بدء أعمال مبادرة “أبطالنا السكر” بمحافظة الإسكندرية لمتابعة الأطفال المصابين وزير الصحة يوجه بزيادة يومية للعاملين بمخازن التموين الطبي ووضع خطة لتطوير الآلات ”مش مناسبة للأطفال”.. هاني عادل يطالب بمراجعة إفيهات الأعمال الأجنبية

الأسرة

باحثة: الدراما أخطر من الكتب في تشكيل الوعي وتدخل كل بيت دون استئذان

أكدت الدكتورة أسماء فؤاد، رئيس قسم بحوث السكان بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت من أقوى أدوات تشكيل وعي المجتمع، مشيرة إلى أن تأثيرها قد يفوق عشرات الكتب والمقالات، لقدرتها على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.

وقالت، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت» على قناة «الناس»، إن الدراما تحمل رسائل مباشرة وغير مباشرة، سواء قصد صناعها ذلك أم لا، موضحة أنها «تدخل البيوت دون استئذان» على عكس وسائل التثقيف الأخرى التي تتطلب جهدًا من المتلقي، مثل القراءة أو حضور الندوات.

وأضافت أن تطور المنصات الرقمية عزز من تأثير الدراما، خاصة بين الأجيال الأصغر سنًا، عبر تقديم أعمال قصيرة تتناسب مع أنماط المشاهدة الحديثة، وهو ما جعلها أحد أبرز الوسائط المؤثرة في تشكيل الاتجاهات والرأي العام.

أكدت الدكتورة أسماء فؤاد، رئيس قسم بحوث السكان بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الدراما الريفية لا تكتفي بتحقيق المتعة للمشاهد، وإنما تؤثر بشكل مباشر في سلوك الأسرة وتفتح نقاشات مجتمعية حول عدد من القضايا المهمة.

وقالت إن الدراسة التي أجراها المركز أظهرت أن نسب مشاهدة الدراما الريفية تجاوزت 95% من العينة القومية، كما أن كثيرًا من المشاهدين يعاودون مشاهدة الأعمال أكثر من مرة، وهو ما يزيد من تأثيرها ويمنحهم فرصة لاكتشاف دلالات جديدة مع كل مشاهدة.

موضوعات متعلقة