باحثة: الدراما أخطر من الكتب في تشكيل الوعي وتدخل كل بيت دون استئذان

أكدت الدكتورة أسماء فؤاد، رئيس قسم بحوث السكان بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت من أقوى أدوات تشكيل وعي المجتمع، مشيرة إلى أن تأثيرها قد يفوق عشرات الكتب والمقالات، لقدرتها على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
وقالت، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت» على قناة «الناس»، إن الدراما تحمل رسائل مباشرة وغير مباشرة، سواء قصد صناعها ذلك أم لا، موضحة أنها «تدخل البيوت دون استئذان» على عكس وسائل التثقيف الأخرى التي تتطلب جهدًا من المتلقي، مثل القراءة أو حضور الندوات.
وأضافت أن تطور المنصات الرقمية عزز من تأثير الدراما، خاصة بين الأجيال الأصغر سنًا، عبر تقديم أعمال قصيرة تتناسب مع أنماط المشاهدة الحديثة، وهو ما جعلها أحد أبرز الوسائط المؤثرة في تشكيل الاتجاهات والرأي العام.
أكدت الدكتورة أسماء فؤاد، رئيس قسم بحوث السكان بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الدراما الريفية لا تكتفي بتحقيق المتعة للمشاهد، وإنما تؤثر بشكل مباشر في سلوك الأسرة وتفتح نقاشات مجتمعية حول عدد من القضايا المهمة.
وقالت إن الدراسة التي أجراها المركز أظهرت أن نسب مشاهدة الدراما الريفية تجاوزت 95% من العينة القومية، كما أن كثيرًا من المشاهدين يعاودون مشاهدة الأعمال أكثر من مرة، وهو ما يزيد من تأثيرها ويمنحهم فرصة لاكتشاف دلالات جديدة مع كل مشاهدة.

