هي وهما
الأحد 19 يوليو 2026 05:17 مـ 3 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين إعلام إسرائيلي: انفجارات في إيلات والعقبة بعد إطلاق مضادات جوية لاعتراض صواريخ إيرانية عادل الجوهري: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعزز التعاون الاقتصادي وتدعم مكانة مصر إفريقيًا توافد طلاب الثانوية العامة على كليات جامعة العاصمة لآداء اختبارات القدرات 2026.. صور مستشفى شفاء الأورام بالأقصر يحتفي بفرق التمريض ويكرم المتميزين.. صور سعر الدولار في ختام اليوم الأحد بالبنوك المصرية الأورمان تعلن تسليم أجهزة تعويضية وأطرافاً صناعية لذوي الهمم حملات مكبرة فى حي إمبابة لإزالة الإشغالات وتحسين حالة النظافة.. صور مصر للطيران تكرم الطبيبة مروة صلاح تقديرًا لموقفها الإنساني وزير الدفاع يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية.. صور مدبولي يتابع موقف سداد مستحقات هيئة المجتمعات العمرانية لدى عدد من الوزارات رئيس الوزراء يتابع عددًا من ملفات العمل المشتركة بين وزارتي الري والإسكان

توك شو

عادل حمودة: الأمن القومي لم يعد يقتصر على مواجهة الغزو العسكري

قال الإعلامي عادل حمودة إن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على صد الغزو العسكري أو حماية الحدود، بل اتسع ليشمل حماية الاقتصاد الوطني، وتأمين الفضاء الرقمي، والحفاظ على التماسك الاجتماعي، فضلًا عن قدرة المجتمع على مواجهة الأزمات والصدمات المتلاحقة.

وأضاف حمودة، خلال برنامج «واجه الحقيقة» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التحول جاء نتيجة متغيرات دولية متسارعة، أبرزها العولمة التي ربطت اقتصادات العالم ببعضها، والتطور التكنولوجي الذي ألغى الحدود التقليدية، إلى جانب صعود الشركات متعددة الجنسيات والجماعات العابرة للحدود كفاعلين مؤثرين في النظام الدولي.

وأوضح أن قوة الدولة لم تعد تُقاس فقط بما تمتلكه من قدرات عسكرية، وإنما أيضًا بمدى مرونتها الاقتصادية والسياسية والمؤسسية، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات ومواجهة التحديات المستجدة.

وأشار إلى أن الدول أصبحت مطالبة بإعادة صياغة عقائدها الأمنية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات الجديدة، مؤكدًا أن أخطر ما يهدد الدولة في الوقت الراهن هو احتمالات الانهيار من الداخل، إذا لم تتمكن من تعزيز تماسكها وقدرتها على إدارة الأزمات.

وأوضح حمودة أن العالم دخل منذ عام 2011 مرحلة جديدة تتسم بالتعقيد والتشابك، مع عودة المنافسة بين القوى الكبرى، وصعود روسيا والصين إلى جانب الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على المواجهات العسكرية المباشرة.

وأضاف أن الحروب أصبحت هجينة، تجمع بين القوة العسكرية والهجمات السيبرانية وحملات التضليل الإعلامي والضغوط الاقتصادية، لافتًا إلى أن المعارك قد تبدأ باستهداف شبكات الكهرباء أو التأثير في العمليات الانتخابية أو حتى استغلال أحداث رياضية، وهو ما يعكس تغير طبيعة التهديدات التي تواجه الدول في العصر الحديث.

موضوعات متعلقة