هي وهما
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:11 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الزراعة: حققنا 98% اكتفاء ذاتيا من اللحوم البيضاء ونستهدف التصدير وزير السياحة: أسعار الغرف الفندقية والبرامج السياحية اليوم غير مسبوقة في تاريخ مصر بالكامل وزير البترول: نقص الغاز تحول إلى فرصة استثمارية كبيرة.. وحقل ظهر أتاح متنفسا لمصر وزير المالية: خفضنا الدين في وقت العالم كله دينه بالنسبة إلى دخله بيزيد وزير المالية: التحرك التدريجي لأسعار البترول في حدود مقبولة أفضل من الوصول لمرحلة الأزمة مثل ظلام 2013 وزير المالية: محطة الضبعة النووية لم تتوقف دقيقة والطاقة المنتجة منها ستوفر حتى 4 مليارات دولار بالأسعار الحالية النائب إيهاب منصور: غرامات عدم الإعلان عن الأسعار تصل لـ 500 ألف جنيه وتطبيقها يحتاج مراقبين أحمد أبو الغيط: الصدامات المسلحة استنزفت موارد الدولة تاريخيا.. ونحتاج لتصدير 5 أضعاف ما نصدره حاليا أحمد أبو الغيط يروي تأثير نشأته في بيت عسكري: كنت أتابع أحاديث الحروب منذ طفولتي أحمد أبو الغيط: مصر تحتاج مستشار أمن قومي تتعاون معه كل مؤسسات الدولة أحمد أبو الغيط: كيسنجر طلب من مصر قبل حرب أكتوبر عدم التحرك.. ثم طالب بسحب القوات محمد حماد: «خروج آمن» فيلم هاند ميد.. والتفاعل معه فى مهرجان الجونة دليل على أنه جماهيرى

توك شو

عادل حمودة: الأمن القومي لم يعد يقتصر على مواجهة الغزو العسكري

قال الإعلامي عادل حمودة إن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على صد الغزو العسكري أو حماية الحدود، بل اتسع ليشمل حماية الاقتصاد الوطني، وتأمين الفضاء الرقمي، والحفاظ على التماسك الاجتماعي، فضلًا عن قدرة المجتمع على مواجهة الأزمات والصدمات المتلاحقة.

وأضاف حمودة، خلال برنامج «واجه الحقيقة» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التحول جاء نتيجة متغيرات دولية متسارعة، أبرزها العولمة التي ربطت اقتصادات العالم ببعضها، والتطور التكنولوجي الذي ألغى الحدود التقليدية، إلى جانب صعود الشركات متعددة الجنسيات والجماعات العابرة للحدود كفاعلين مؤثرين في النظام الدولي.

وأوضح أن قوة الدولة لم تعد تُقاس فقط بما تمتلكه من قدرات عسكرية، وإنما أيضًا بمدى مرونتها الاقتصادية والسياسية والمؤسسية، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات ومواجهة التحديات المستجدة.

وأشار إلى أن الدول أصبحت مطالبة بإعادة صياغة عقائدها الأمنية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات الجديدة، مؤكدًا أن أخطر ما يهدد الدولة في الوقت الراهن هو احتمالات الانهيار من الداخل، إذا لم تتمكن من تعزيز تماسكها وقدرتها على إدارة الأزمات.

وأوضح حمودة أن العالم دخل منذ عام 2011 مرحلة جديدة تتسم بالتعقيد والتشابك، مع عودة المنافسة بين القوى الكبرى، وصعود روسيا والصين إلى جانب الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على المواجهات العسكرية المباشرة.

وأضاف أن الحروب أصبحت هجينة، تجمع بين القوة العسكرية والهجمات السيبرانية وحملات التضليل الإعلامي والضغوط الاقتصادية، لافتًا إلى أن المعارك قد تبدأ باستهداف شبكات الكهرباء أو التأثير في العمليات الانتخابية أو حتى استغلال أحداث رياضية، وهو ما يعكس تغير طبيعة التهديدات التي تواجه الدول في العصر الحديث.

موضوعات متعلقة