هي وهما
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:04 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي-مصر CIB يتعاون مع AUC لإطلاق أوّل برنامج ماجستير تنفيذي في الأعمال المصرفية والائتمان تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها.. مصر تجدد التزامها بمبدأ الصين الواحدة مصر تشيد بالإجراءات الصينية لإعفاء الدول الأفريقية من الرسوم الجمركية مصر والصين يؤكدان رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله مصر والصين يؤكدان رفضهما القاطع لأية مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني الرئيس السيسي ونظيره الصيني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات مذكرات التفاهم خاصة مبادرة حياة كريمة.. الرئيس الصيني يثمن الجهود التنموية التي تبذلها مصر بيان مشترك بين مصر والصين حول مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة وزارة النقل تنعى ضحايا حادث أتوبيس نويبع وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين «الآثار» عن أزمة أبو عموري: الأرض تخضع لولايتنا ومقابل الانتفاع لا يثبت الملكية مصطفى الفقي: صعود الصين يبدد الصورة النمطية السلبية عن الشرق قبل الدراسة.. خريطة إعادة ضبط نوم الأطفال بعد سهر الإجازة

توك شو

عادل حمودة: الأمن القومي لم يعد يقتصر على مواجهة الغزو العسكري

قال الإعلامي عادل حمودة إن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على صد الغزو العسكري أو حماية الحدود، بل اتسع ليشمل حماية الاقتصاد الوطني، وتأمين الفضاء الرقمي، والحفاظ على التماسك الاجتماعي، فضلًا عن قدرة المجتمع على مواجهة الأزمات والصدمات المتلاحقة.

وأضاف حمودة، خلال برنامج «واجه الحقيقة» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التحول جاء نتيجة متغيرات دولية متسارعة، أبرزها العولمة التي ربطت اقتصادات العالم ببعضها، والتطور التكنولوجي الذي ألغى الحدود التقليدية، إلى جانب صعود الشركات متعددة الجنسيات والجماعات العابرة للحدود كفاعلين مؤثرين في النظام الدولي.

وأوضح أن قوة الدولة لم تعد تُقاس فقط بما تمتلكه من قدرات عسكرية، وإنما أيضًا بمدى مرونتها الاقتصادية والسياسية والمؤسسية، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات ومواجهة التحديات المستجدة.

وأشار إلى أن الدول أصبحت مطالبة بإعادة صياغة عقائدها الأمنية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات الجديدة، مؤكدًا أن أخطر ما يهدد الدولة في الوقت الراهن هو احتمالات الانهيار من الداخل، إذا لم تتمكن من تعزيز تماسكها وقدرتها على إدارة الأزمات.

وأوضح حمودة أن العالم دخل منذ عام 2011 مرحلة جديدة تتسم بالتعقيد والتشابك، مع عودة المنافسة بين القوى الكبرى، وصعود روسيا والصين إلى جانب الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على المواجهات العسكرية المباشرة.

وأضاف أن الحروب أصبحت هجينة، تجمع بين القوة العسكرية والهجمات السيبرانية وحملات التضليل الإعلامي والضغوط الاقتصادية، لافتًا إلى أن المعارك قد تبدأ باستهداف شبكات الكهرباء أو التأثير في العمليات الانتخابية أو حتى استغلال أحداث رياضية، وهو ما يعكس تغير طبيعة التهديدات التي تواجه الدول في العصر الحديث.

موضوعات متعلقة