النائبة يوستينا رامي: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تاريخية وتؤكد حضور مصر القوى بالقارة الإفريقية
أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الزيارة التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا ومباحثاته مع الرئيسة سامية حسن، هي خطوة تاريخية وموفقة جداً تؤكد من جديد أن مصر هي الشقيقة الكبرى لكل دول القارة الأفريقية.
وأوضحت أن هذه الزيارة جاءت في وقت ذكي ومناسب للغاية لتثبت للعالم كله أن علاقة مصر بأشقائها الأفارقة قوية ومستمرة، وتعتمد على التاريخ الطويل والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة التي تهم شعوب المنطقة بالكامل.
وعبرت عضو لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ عن سعادتها الكبيرة بتوقيع اتفاقيات التعاون الجديدة في مجالات النقل والكهرباء والطاقة المتجددة، مؤكدة أن هذه الخطوات تفتح أسواقاً واسعة وفرص عمل حقيقية للشركات الوطنية المصرية والقطاع الخاص في الخارج.
وأشارت رامي إلى أن النجاح الكبير والمبهر الذي حققته الشركات المصرية في بناء سد جوليوس نيريري العظيم على أرض تنزانيا، هو خير دليل وأقوى رد عملي يقطع لسان أي مشكك يحاول القول بأن مصر تقف ضد تنمية ورخاء دول حوض النيل.
ولفتت النائبة يوستينا رامي إلى أهمية الأفكار والمشروعات العملية التي طرحها الرئيس السيسي خلال الزيارة، وعلى رأسها مشروع الاستصلاح الزراعي المشترك في تنزانيا، مؤكدة أن هذا المشروع هو الحل السريع والذكي لتأمين الغذاء وتوفير المحاصيل الأساسية للبلدين في ظل الأزمات العالمية الراهنة.
وثمنت رامي مقترح ربط ميناء سفاجا بميناء دار السلام عبر خط ملاحي جديد، وإنشاء ممر نقل يربط القاهرة بتنزانيا، مؤكدة أن هذه المشروعات ستحدث طفرة ضخمة وغير مسبوقة في حركة التجارة والبيع والشراء بين البلدين.
وشددت على أن الاتفاق المصري التنزاني على محاربة الإرهاب وحل النزاعات وتوحيد الكلمة داخل الاتحاد الأفريقي، هو الحصن الحقيقي الذي سيحمي ثروات القارة ويضمن لها مستقبلاً مشرقاً مليئاً بالاستقرار والخير لكل الشعوب الأفريقية.


















